مندوبو (الزمان) يقضون يوماً في متنزه الزوراء هرباً من مهنة المتاعب

مندوبو (الزمان) يقضون يوماً في متنزه الزوراء هرباً من مهنة المتاعب
يفترشون الأرض بدل إبتزاز صاحب كشك بدفع ألف دينار
فريق شيماء زيكو لكرة القدم يفوز على خصمه ليث زيدان
بغداد – خولة العكيلي
في جو من الالفة والترابط الاسري قضى محررو ومندوبو (الزمان) يوما من الراحة والاسترخاء في حدائق متنزه الزوراء. وقالوا ان (هكذا تجمعات تعمل على زيادة اواصر المحبة واشاعة روح التعاون بيننا وتخفف من حدة التوتر التي نعاني منها نتيجة ضغوطات الحياة).
وقالت المندوبة شيماء عادل ان (كثرة ضغوطات العمل الصحفي وعدم قدرتنا على التحدث في امورنا الخاصة نظرا لجو العمل وسرعة الحصول على المعلومة من المسؤولين دفع الى جعل العلاقة بيني وبين زملائي في العمل علاقة عمل فقط ولهذا قررنا ان نترك جو العمل ونأخذ استراحة في وقت فراغنا من اجل الاجتماع مع بعضنا والاستمتاع بصحبتنا لهذا قررنا القيام بنزهة الى حدائق منتزه الزوراء).
وتابعت (على الرغم من ان اغلب المندوبين كانوا ملتزمين بواجبات الا انهم ولحرصهم على لم الشمل وتقوية علاقات الصداقة فيما بيننا – اضطروا الى المجيء لحديقة الزوراء الخميس الماضي).
موضحة ان (احلى لحظة في هذه السفرة كانت عندما ركبنا في لعبة الجاذبية اضافة الى الاجتماع حول مائدة الطعام التي قمنا باعدادها).
رحلات ممتعة
متمنية ان (تتكرر مثل هكذا رحلات للقضاء على الروتين وهذه المرة اتمنى ان تكون الرحلة على نطاق اوسع ليشمل كل ملاك جريدة الزمان وعلى راسهم رئيس التحرير).
فيما اكد الزميل علي شطب ان (السفرة كانت جميلة جدا بعيدا عن تعب العمل الصحفي خصوصا ان الزملاء اخرجوا ما في جعبتهم من خلال الالعاب ولعب كرة القدم واحلى ما في السفرة كان ركوب الالعاب الخطرة التي اشعرتنا بالخوف الشديد).
فيما قالت الزميلة نشور علي ان (السفرة كانت جميلة جدا ونسيت فقد تركت كل مسؤوليات المنزل ورتبت اموري من اجلها لالتقي باشخاص اتوق التعرف عليهم جيدا لان وقت العمل لا يكفي ولا يسمح لنا بالتكلم).
مضيفة (انهم مجموعة رائعة اشعر بالفرح لتعرفي بهم فقد كانت الاجواء اسرية حيث قمنا بالتنزه والركوب بالعالب ليست لعمرنا لكن شعور جميل ان تعود بايام الصبا الجميلة والشعور رائع بجلوسنا لتناول غداء لذيذ بلمة اخوية تجمعنا والتقطنا الصور بكل مكان مع ابتسامة من قلوبنا واتمنى ان تكرر هذه السفرة ثانية لانها متنفس عن متاعب الحياة وتقوية لاواصر المحبة).
نكهة المحبة
ووصف الزميل عادل كاظم البرياني الذي عملته الزميلة زينة والحقيقة والدة زينة بانه (من ريحة اهلنا) ونكهة الى السفرة وكذلك سلطة الباذنجان التي عملتها شيماء بانها السلطة قائلا كانت اجواء السفرة جميلة وعندما جلسنا للاستراحة طلب منا صاحب كشك داخل المتنزه دفع الف دينار مقابل الجلوس على المقاعد التي خصصت للمواطنين بالاصل وقد رفضنا دفع المبلغ لانه ابتزاز وجلسنا على الارض وتناولنا الطعام وشرب الشاي والعصائر).
فيما عبر حازم الجميلي الذي غادر العمل في الزمان منذ مدة عن شعوره الغريب عندما شاهد الشباب يركبون اخطر واجمل لعبة في المتنزه والتي تدعى بلعبة الجاذبية وقال (في البداية طلب مني الزملاء شيماء وعلي وليث وزينة ان يركبوا بهذه اللعبة من خلال التصويت والنسبة الاكبر سيتم الامتثال لامرها الا ان النتيجة كانت بانسحاب ليث وزينة من التصويت وامر عادل كاظم وعلي وشيماء وانا على خصوص هذه المخاطرة).
متابعا (عند قطع التذاكر وحجز المقعد لكل شخص ولكن لسوء حظي لم اتمكن من الحصول على كرسي معهم في اللعبة والانتظار لمدة عشرة دقائق وعندما بداءت اللعبة كنا نشاهدهم مستغربين بكيفية تحملهم خطورة اللعبة ولكن الغريب في الموضوع وعند رؤية مدى الارتفاع الذي تصل اليه قررت الانسحاب ومع انني دفعت المبلغ بالكامل خوفا من الاصابة بنوبة اغماء).وتعرضت الزميلة زينة سامي لازمة صحية اثناء ركوبها لعبة سفينة نوح وطلبت من العاملين ايقافها للنزول بعد ان تكرر صراخها للاستغاثة وحال نزولها شاركتها المحنة وغادرت السفينة معها للاطمئنان على صحتها.
وبعدها تم التوجه الى الساحات الخضراء لممارسة لعبة كرة القدم هذه اللعبة الشعبية العريقة التي انتهت بفوز فريق اللاعبة شيماء عادل الملقبة بـ(زيكو) وبــ 3 اهداف مقابل هدفين لفريق ليث جواد الملقب بــ(زيدان).
/4/2012 Issue 4170 – Date 10 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4170 التاريخ 10»4»2012
AZP02