منخفض جوي

لم يستطع السكوت على ما يجري من تأمر على الحكومة ومحاولة تسقيطها بكل الاساليب ولانه من المخلصين جدا جدا كشف المؤامرة بلا خوف او وجل امام الملأ والتي تتلخص بقيام اعداء العراق وحكومته الوطنية بوضع صخرة تزن مئة وخمسين كيلو غراماً في احد المجاري مما تسبب في انسداد مجرى تصريف مياه الامطار ولا ندري هل كانت تلك الصخرة مستنسخة ووزعت نسخها على مجاري الكرخ والرصافة وربما الى المحافظات الاخرى التي حصل فيها اكثر مما حصل في محافظة بغداد  وصرح ان هذا عمل مقصود ويبدو ان هؤلاء الاعداء  المتأمرون قد توقعوا حدوث المنخفض الجوي واستدعوا بطل العالم العراقي في رفع الاثقال  المرحوم عبد الواحد  عزيز من اخرته لينفذ المؤامرة ولكن حينما رفعها وهو الخبير بالاوزان تبين انها 120 كيلوغراماً وقد ايد السيد المالكي المؤامرة واتهم الاعداء السياسيين بالسعي بكل الوسائل لمحاربة حكومته ودعاهم الابتعاد عن مثل هذه الاساليب،  واتباع الاساليب الشريفة وقد حرص السيد رئيس الوزراء ان لا تذهب جهود ذلك البطل الحاج مرات عدة وبنجاح ساحق سدى وتم ترقيته من المعاون الاداري لامانة العاصمة الى معاون امين العاصمة  وكالة تثمينا لدوره في كشف المؤامرة  وحتى يحافظ على الامانة ويصونهاسيروا الى الامام وانا وعشيرتي من ورائكم – التوقيع الشيخ محشي –

تجار اوغاد

لم يعد غريبا ان تشاهد شابا او شابة صغارا او كبارا  يرتدون فانيله او قميص او تراكسوت وعليها صور غريبة عجيبة والاغرب بل القاتل هو ان تكون تلك الرسوم لاعلام امريكية او بريطانية او  لدول عدوة لدولنا او رمزية لجمعيات ومؤسسات تنبذها مجتمعاتنا العربية والاسلامية  والاغرب من ذلك ان الجهات المختصة تاركتا الحبل على الغارب فلا اعتراض على ممارسة الحرية على الطريقة الامريكية والمسألة الاخرى المهمة والتي تلوث عقول اطفالنا هي اللعب القتالية والضارة في استعمالها وكانما لا يكفي هؤلاء  الاطفال ما يشاهدوه في الشوارع ومناطق السكن من الاليات العسكرية ومناظرالعسكر وهم مدججين بمعداتهم واسلحتهم وهم يمارسون اعمالهم في الاوساط كلها في الشوارع والبيوت ولا ندري ما الذي سيترسخ في اذهان تلك البراعم التي ندعي اننا حريصون على نحقق لهم مجتمع السلم والرفاهية والمسالة الاخرى هي الاطعمة وبشكل خاص اللحوم التي تردت اوضاعها بشكل مزري ولا هناك من يرى أو يقرأ او يسمع فالذبح العشوائي في الزرائب وما يسمى  ( الوكفه ) حيث انعدام ابسط شروط النظافة وفقدان الرقابة الصحية والاشراف الطبي الذي كان يمارس قبل عشرات السنين في هذا البلد ولا يسمح ببيع اللحوم المذبوحة خارج المجازر الحكومية وتصادر اللحوم التي يثبت انها نحرت حيواناتها خارج المجازر والى وقت قريب كانت الدولة تستورد اللحوم من مناشيء معروفه كاللحوم التركية والنيوزلنديه وهي مغلفة بشكل صحي ورخيصة الاسعار , لقد امتلأت الاسواق باللحوم المستوردة  المصنعة والغير مصنعة والله اعلم بحقيقتها وقد نقلت الاخبار بقيام البعض من ماتت ضمائرهم بذبح الحمير وبيعها الى المطاعم والمواطنين ويا غافلون لكم الله فلماذا هذا التسيب ولماذا عدم الاكتراث لمثل هذه الامور وماشابهها ان مثل هؤلاء التجار يمارسون التخريب المتعمد للمجتمع والقتل المتعمد للفقراء وذوي الدخل المحدود الذين يضطرون الى شراء تلك اللحوم لسد رمقهم  , هذا غيض من فيض فمتى تهتز الشوارب ان كان تبقى منها شيء غير  منتوف في زمن سرقات العصر التي يشهدها هذا البلد الذي ابتلى بسرطان الفساد والارهاب الذي عم البلاد.

خالد العاني