مناشدة لإطلاق سراح 44 سورياً اعتقلهم الأمن المصري

مناشدة لإطلاق سراح 44 سورياً اعتقلهم الأمن المصري
رئيس ائتلاف المعارضة السورية يزور القاهرة
القاهرة ــ اسطنبول ــ الزمان
زار رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد عاصي الجربا امس القاهرة قادما من السعودية واجرى مباحثات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير الخارجية نبيل فهمي وعدد من المسؤولين المصريين.
وقال رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف هيثم المالح إن الجربا سيبحث مع المسؤولين في القاهرة تطورات الأزمة السورية بالإضافة إلى الإجراءات التي تم اتخاذها مؤخرا بحق دخول المواطنيين السوريين الى مصر والخاصة بالحصول على تأشيرة وموافقة أمنية مسبقة ومدى إمكانية التراجع عن هذه الإجراءات.
واتت زيارة الجربا في إطار جولة يقوم بها الأخير في عدد من الدول العربية في أعقاب انتخابه رئيساً للائتلاف. وكان وزير الخارجية المصري الجديد نبيل فهمي أعلن السبت أن بلاده ستعيد تقييم العلاقات مع سوريا التي تدهورت مع إغلاق السفارات في ظل حكم الرئيس الإسلامي المخلوع محمد مرسي، مؤكدا أنه لا نية للجهاد في سوريا .
وقال فهمي في مؤتمر صحافي نحن نؤيد الثورة السورية وحق الشعب السوري في نظام ديمقراطي، وكان حصل خفض للعلاقات بين البلدين كل شيء سيتم تقييمه ولا أعني أنه سيحصل تغيير او عدم تغيير ، موضحا أن ما أستطيع قوله من الآن أنه لا نية للجهاد في سوريا وهذا رد على المواقف السابقة في عهد مرسي وأضاف أن الحل السياسي هو الحل الأفضل لأنه الوحيد الذي يحافظ على السيادة السورية والكيان السوري سنسعى للحل السياسي وتمكين الأطراف السورية من التواصل معنا . وكان الرئيس المصري محمد مرسي الذي أزاحه الجيش عن السلطة، أعلن منتصف حزيران قطع العلاقات تماما مع النظام السوري ، مؤكدا أن بلاده بدأت اتصالات مع دول عربية وإسلامية لعقد قمة طارئة لنصرة الشعب السوري. إلى ذلك وجه مركز توثيق الانتهاكات في سوريا مناشدة من أجل إطلاق سراح 44 سوريا تم اعتقالهم في مصر، وتوجه البيان إلى المنظمات الحقوقية المصرية، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في مصر، وطالب المركز الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة إلى التدخل الفوري لمساعدة السوريين المعتقلين في مصر. وجاء في البيان شهد وضع السوريين من لاجئين ومقيمين على حد سواء، في جمهورية مصر العربية تطورات خطيرة مؤخراً، وتعرض العديد منهم إلى مضايقات كثيرة وصلت إلى حد الاعتقال التعسفي ودون توجيه أي تهمة محددة لهم. كانت آخر هذه الممارسات ما حدث في ليلة 19»7»2013 على مدخل مدينة القاهرة، وتحديد اً في نهاية مدينة العبور على حاجز نقطة تفتيش السلام حيث قامت عناصر تابعة للجيش المصري باعتقال أكثر من 40 مواطناً سورياً أثناء مرورهم من الحاجز المذكور ظناً من قوات الجيش أنهم ذاهبون للمشاركة في الاحتجاجات التي يشهدها ميدان رابعة العدوية .
وتابع البيان ومن ثم تم نقلهم إلى قسم شرطة منطقة سراي القبة ، حيث استطاع أحد المعتقلين الاتصال بذويه وإخبارهم عن مكان الاعتقال .
وأضاف البيان إن مركز توثيق الانتهاكات في سوريا يناشد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في مصر تحمل مسؤولياتها للتدخل والإفراج عن السوريين المعتقلين، كما يدعو المركز الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة إلى التدخل الفوري لمساعدة السوريين المعتقلين في مصر .
كما يتوجه المركز إلى المنظمات الحقوقية المصرية للمساعدة في الإفراج عن المعتقلين، مع الأخذ بالاعتبار الجهود الهائلة التي يبذلها المصريون في استقبال أهلنا في هذا الوقت العصيب الذي تمر به سوريا والسوريين .
AZP02