مقتل 10في اشتباكات في طرابلس بين مؤيدين ومعارضين للانتفاضة في سوريا


طرابلس(لبنان) -الزمان

– اندلعت اشتباكات  جديدة قوية السبت بين مؤيدين ومعارضين لانتفاضة شعبية ضد الرئيس السوري بشار الاسد في مدينة طرابلس الساحلية في لبنان مما اسفر عن مقتل عشرة اشخاص ودفعت رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى التوجه بسرعة إلى هناك في محاولة لوقف العنف.

وأجرى ميقاتي محادثات مع وزراء ومسؤولين في المدينة الواقعة على مسافة 70 كيلومترا شمالي بيروت حيث تبادل مسلحون على مبعدة بضعة كيلومترات نيران البنادق الالية والقذائف الصاروخية.

وقال سكان وطبيب ان الاشتباكات ادت إلى مقتل تسعة أشخاص واصابة 42 آخرين.

 

وقال المصدر الامني  الذي طلب عدم كشف اسمه ان عشرة اشخاص قتلوا وجرح 31 آخرون بحلول بعد ظهر اليوم جراء تبادل اطلاق النار في مدينة طرابلس.

 

وبدأ تبادل النار بشكل متقطع اعتبارا من منتصف ليل الجمعة السبت تخلله سقوط قذائف انيرغا بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية والمعادية للنظام السوري، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية والمؤيدة لبشار الاسد، واستمر بشكل متقطع حتى بعد ظهر السبت.

 

وعملت وحدات الجيش اللبناني على الرد على مصادر النيران، وسجلت حركة نزوح للسكان من المناطق الساخنة.

 

وتواصلت عمليات القنص المتبادل بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن ما أدى الى انقطاع الطريق الدولي بين طرابلس والحدود السورية شمالا.

 

وشهدت طرابلس ثاني اكبر مدينة في لبنان اشتباكات في الثالث عشر والرابع عشر من ايار/مايو بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن، اسفرت عن مقتل عشرة اشخاص.

 

وتجددت الاشتباكات بعد ايام على جولتين قبل ان يعيد الجيش اللبناني تمركزه في المناطق الساخنة.

 

ومنذ ذلك الحين تسجل في المنطقة حوادث اطلاق نار وقذائف انيرغا بشكل متقطع بين الحين والآخر، يعمل الجيش على تطويقها.

 

وينقسم اللبنانيون بين مؤيد للنظام السوري ومناهض له.

 

وتعتمد الحكومة المؤلفة من غالبية تضم حزب الله وحلفاءه المؤيدين للنظام السوري، سياسة “النأي بالنفس” في الازمة السورية متجنبة اتخاذ مواقف منها خشية انعكاس ذلك على الوضع اللبناني الهش.

 

وشهد لبنان أخيرا حوادث امنية عدة تغذيها الازمة في سوريا المجاورة.وبدأت الاشتباكات بعد منتصف ليل الجمعة بقليل واستمرت حتى مساء اليوم السبت وقال صحفي لرويترز ان اصوات قذائف المورتر كانت تسمع مدوية. ووصلت قوات من الجيش في عربات مدرعة إلى المنطقة في محاولة لاخماد العنف لكنها لم تطلق النار.

وعلى مدى الاسابيع القليلة الماضية وقعت اشتباكات محدودة بين مسلحين من حي جبل محسن -التي تسكنها الاقلية العلوية الشيعية التي ينتمي اليها الاسد- وبين سكان حي باب التبانة وهم من السنة.

وعدد قتلى اليوم هو الاعلى في يوم واحد في طرابلس مما يثير مخاوف من احتمالات امتداد العنف في سوريا إلى لبنان المجاور.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية ان “عملية القنص لا تزال مستمرة.. القصف في المنطقتين يسمع كل خمس دقائق” مضيفة ان القناصة يستهدفون المدنيين.

وقال سكان ان بين القتلى مدنيون وقعوا وسط اطلاق النار وان جنديا بالجيش اللبناني من بين المصابين