
مقتل قائد للقاعدة باليمن بطائرة موجهة ودفن مبعوث الحوثي إلى لبنان وسوريا في معقل حزب الله
مجلس الأمن يفرض حظراً على الأسلحة الى الحوثيين ويدعوهم لتسليم السلطة
الامم المتحدة
دبي الزمان
تبنى مجلس الامن الدولي الثلاثاء قرارا يدعو المتمردين الحوثيين في اليمن الى الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها ويفرض عليهم عقوبات بينها حظر على الاسلحة. وصوت 14 من اصل 15 عضوا في المجلس لصالح القرار فيما امتنعت روسيا عن التصويت. اعلن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب الثلاثاء في بيان مقتل احد قادته ابراهيم الربيش الاثنين في اليمن في غارة شنتها طائرة اميركية من دون طيار.
وجاء في بيان بثه التنظيم على احد المواقع الجهادية على الانترنت ان الشيخ ابراهيم بن سليمان الربيش قتل اثر غارة صليبية حاقدة قتلته مع عدد من اخوانه ليلة الاثنين . واضاف البيان ان الربيش المعروف بخطبه النارية ضد الغرب قضى قرابة العقدين من عمره مجاهدا في سبيل الله يقارع اميركا وعملاءها .
فيما دُفن القيادي الحوثي الشيخ محمد عبد الملك الشامي امس الاثنين وسط تعتيم اعلامي في مقبرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الشيعي، بعد وفاته متأثرا بجراحه. وكان الشامي اصيب خلال تفجير استهدف مسجد حشوش في صنعاء في 20 آذار» مارس الماضي وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية، وجرى نقله الى طهران للعلاج.
وبعد وفاته متأثرا بإصابته البليغة، نقل الى بيروت تنفيذا لوصية طلب فيها ان يدفن الى جانب القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية، وفق ما اشار المحلل السياسي القريب من حزب الله فيصل عبد الساتر لوكالة فرانس برس. واوضح عبد الساتر الذي يعرف عن نفسه بانه صديق شخصي للشامي انه بناء على وصية الاخير بان يدفن في روضة الشهداء اذا وافته المنية، وبعد وفاته في طهران حيث نقل للعلاج، استجاب حزب الله للامر وكان له ما اراد . وقال ان الشامي شيخ معمم ويعمل كأستاذ في الحوزة الدينية في بيروت، وكان اخيرا المبعوث الخاص لزعيم حركة انصار الله عبد الملك الحوثي الى لبنان وسوريا، بعدما كان طيلة سنوات طويلة الممثل الشخصي لوالده حسين بدر الدين الحوثي في البلدين . واشار الى ان وجود الشامي في صنعاء في هذا التوقيت كان مرتبطا بعمله على تأسيس جامعة فقهية هناك، وصودف انه كان يؤدي صلاة الجمعة خلال تفجير تنظيم داعش للمسجد . ويقيم الشامي وفق عبد الساتر منذ 17 عاما بين لبنان وسوريا حيث لديه ارتباطات عائلية وعلاقات سياسية رفيعة المستوى مع اطراف عدة، بينها شخصيات قيادية في حزب الله . ولم يصدر حزب الله اي بيان رسمي حول دفن الشامي في لبنان كما منع عناصره الاعلاميين من تغطية التشييع والتقاط الصور في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال شاهد عيان لفرانس برس ان العشرات من رجال الدين وطلاب الحوزات العلمية شاركوا في التشييع في الضاحية الجنوبية ومنع عناصر الحزب التقاط الصور حتى عبر الهواتف النقالة.
ودفن الشامي في مقبرة تبعد نحو مئة متر عن تلك التي دفن فيها مغنية الذي اغتيل عام 2008 في دمشق، وهي مقبرة استحدثها حزب الله قبل اكثر من عام وغالبا ما يدفن فيها عناصره الذين يقتلون في سوريا. ويساند حزب الله الموالي للمرشد الايراني الأعلى علي خامنئي بشكل علني جماعة الحوثيين الذين تمكنوا خلال الاشهر الاخيرة من السيطرة على مناطق عدة في اليمن بينها صنعاء. وشن امين عام حزب الله حسن نصرالله هجوما قاسيا نهاية الشهر الماضي على السعودية التي تقود تحالفا دوليا يشن غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع الحوثيين في اليمن. وينظم حزب الله يوم الجمعة مهرجانا تضامنيا مع الحوثيين، يتحدث فيه نصرالله، وفق ما اعلن الحزب في بيان رسمي.
AZP01



















