سعدون جابر وحديث الوطن والناس وسوك الذهب
مطرب تسلّق عالم الغناء والمعرفة بأعلى درجاته – فنون – حيدر شاكر الحيدر
لم يعد الصوت للمطرب الوسيلة الأهم من وسائل النجاح والتألق كما يتصوره البعض , فكم من مطرب ومطربة عرفناهم قدموا موهبتهم لنا استمعنا إليهم ورددنا أغانيهم , أين هم الآن منا ؟ لقد أصبحت أغانيهم بحكم النسيان … ولو بحثنا عن السبب سنجد إن عنصراً مهماً لم يكن حاضرا عند هؤلاء المطربين , انه الذكاء عامل مهم لنجاح المطرب فما أكثر الأصوات العراقية وما أجملها كم بقى منها وكم غادر الساحة الغنائية بهدوء , هم كثر إلا إن اسم مثل سعدون جابر ظل يرفد الساحة الغنائية بروائع من أغنيات تعددت مدارسها وتنوع الموضوع فيها فظلت حاضرة بقلوبنا وقلوب محبي الغناء العراقي ..
سعدون جابر احد من الناس أحببناه وأحببنا أغانيه هو حديثي عن قصة مطرب مثقف تسلق عالم الغناء والمعرفة بأعلى درجاتها فكانت الحصيلة قصص من الأغاني الخالدة .. لأجله أكتب .
سعدون جابر مطرب الوطن والناس
مرة أخرى أجد نفسي أمام اسم ذاع صيته عراقياً وعربياً وأصبحت رسالته الغنائية تحسب إليه وتضيف لشخصية المطرب الذي يعلم بكيفية الوصول للنجومية والانتشار خارج أسوار الوطن ويغرد بعيداً ومن ثم ظل اسمه بين أعلام الموسيقى أو الغناء العراقي ليترك أثرا بنفوس أجيال من المتذوقين .
سعدون جابر هو موضوع أجد فيه متعةً في الكتابة كونه موضوع لا يخلو من الشجون والصعوبات التي صادفت هذا الفنان ببداية مشواره الفني وهو يبحث عن إيجاد هويته بين عمالقة الأسماء العراقية بمجال الغناء وبين المتذوقين والمتابعين لمسيرة الأغنية العراقية وأصوات من غناها لعقود من الزمن الجميل , إذا ما علمنا إن الساحة الغنائية كانت عامرة بهؤلاء الكثر والذين كانوا سبب من أسباب تشذيب الذائقة العراقية وجعلها ترفض غير الجيد من الأصوات والأعمال وكل ما هو له الصلة بشيء عنوانه الذائقة العراقية وتأثيرها في النفس .
إذن كيف استطاع سعدون جابر إن يثبت حضوره بين مبدعي تلك العقود الجميلة ؟ وكيف استطاع إن يكون حديث الشارع وهو يجد نفسه منافساً مع أصوات ظلت تأريخ لنا ولثقافتنا الغنائية مع وجود موسيقيين وملحنين كبار عرفهم العراق سنظل نذكرهم كلما تحدثنا عن الأغنية العراقية ذات التأريخ الناصع البياض كما يقولون .
إن أسماء حسين نعمة وفؤاد سالم وفاضل عواد وقبلهم حسين السعدي وجاسم الخياط وداود العاني وأسماء كثر كلهم قدموا لنا حكايات غنائية , ومن ثم نجد مدارس الملحنين أمثال المدرسة البغدادية وملحنيها الذين عملوا واجتهدوا من اجل رسالتهم الفنية ليبقوا بذاكرة المجتمع .
هل أذكركم بناظم نعيم ووديع خوندة وعباس جميل وأحمد الخليل ومحمد عبد المحسن ورضا علي أم هل اذكركم بأسماء الموسيقيين الذين هم الجزء المهم بمسلة الغناء العراقي حيث كانوا ملحنين وموسيقيين عملوا في الإذاعة والتلفزيون العراقي سأذكر منهم جوزيف وإحسان حمدي والموسيقار حسن الشكرجي وجميل بشير ومنير بشير وقصي شبر والفريد فرج وغيرهم … وأسماء من الشعراء الكبار أمثال زامل سعيد فتاح وناظم السماوي وحامد العبيدي وكامل العامري وحسن الخزاعي وأعلام كثر ..
بين كل تلك القامات أين يكون سعدون جابر أيضا مع أصوات مائده نزهت وعفيفة اسكندر ولميعة توفيق وهناء مهدي, كان لابد لهذا الفنان إن يفكر بكيفية إيجاد مدرسة له لا تشبه المدارس الأخرى هنا كان الذكاء لسعدون جابر الذي عُد من أغزر الفنانين عطاء للأغنية العراقية منذ نهاية العقد الستيني والسبعيني والثمانيني اعمال كثيرة وأغان متنوعة الأساليب وكلام كثير لا يخلو من الشجون .. هكذا هي النجومية طريق طويل وكيفية المحافظة عليها كانت من عوامل اسباب نجاح هذا الفنان .
معرفة المجتمع
ان أغاني الصفصاف ووچنك سمار هواي وبويه عيوني وأفيش ..افيش وطيور الطايره وحتى بعد معرفة المجتمع العراقي بتلك الأغاني الا ان سعدون جابر كان مثار جدل المتذوق العراقي من ملحني المدرسة البغدادية وحتى ملحني جيله والكلام كثير عن صوته , لكن الذكاء الذي كانت صفاته بكل مفرداته عنواناً له ولمدرسته , وأساسا لأنطلاقته الغنائية التي كما تحدثت لا تخلو من الآراء الكثيرة المهم .. وبعد عقود من الزمن وها نحن بالألفية الجديدة وتحديداً في العام 2015 ما الذي يمكن ان نكتبه عن هذا المطرب ؟ وهل ما نسمعه ونشاهده الآن هو غناء ينتمي لجذور المدرسة العراقية الغنية الموروث ؟
أكيد ابتلينا بالجهلاء والدخلاء والمتطفلين والطارئين على أغنيتنا العراقية وباعتقادي كل ذلك مقصود … المهم لدي سؤال يمكن إن أوجهه لكل متابع
ومتذوق لشيء اسمه ( الأغنية ) كم مطرب ومطربة عرفناهم واستمعنا لأصواتهم وكم بقي منهم بذاكرة الأجيال ؟ أكيد ستكون الإجابة هم كُثر ولكن الذي ما زال حاضراً القلة القليلة … حيث هنالك عوامل كثيرة تقف بديمومة الإبداع ومسببيه لذائقتنا التي لا تقبل إلا ما تعودنا عليه من استماع وثقافة غنائية , وأول عوامل النجاح للمطرب وقبل حلاوة الصوت هو الذكــــاء … فإذا توفر للمطرب ذكاءً وطريقة الأداء واختيار النص واللحن وموضوع الأغنية كل تلك المقومات ساعدت الكثير من المطربين على فرض أسلوبهم على المجتمع الذين هم جزء منه.
الآن يمكن القول إن الذكاء حضر مع سعدون جابر بكل شيء والثقافة التي يمتلكها هي الأخرى خلقت منه مبدعاً ويعرف ماذا يختار لأجيال أحبته وأحبت أغانيه التي أصبحت ذكرى تذكرنا بعقود تميز الغناء العراقي الذي نعرفه . لو أردنا تقييم مدرسة سعدون جابر الغنائية نجد إن هذا الفنان بدأت خطواته مع باقة أغانيه التي يمكن ان أطلق عليها المرحلة الأولى والمتمثلة بأغاني ( افيش .. افيش ) وچنك سمار هواي والصفصاف وتلك الأغاني كانت للملحنين كوكب حمزة وكمال السيد ” رحمه الله ” ونلاحظ ان لكل أغنية أسلوبها وموضوعها الذي هو بحد ذاته انتقاله للنص الغنائي وطريقة كتابته من قبل الشاعر ” كامل العامري ” فأهيف الطول لكمال السيد وطيور الطايره وأفيش ..افيش وچنك سمار هواي والصفصاف باعتقادي هي ان دلت على شيء فأنها أوصلت للمجتمع العراقي وأجيال المتذوقين صورة جديدة عن البناء اللحني لقالب الأغنية العراقية المحسوبة بعقد السبعينات المتخم بالإبداع الغنائي وامتداد لعقد الستينات .
في مقابل ذلك استمر سعدون جابر بغناء الموال الذي يسبق الأغنية وكذلك طور المحمداوي الذي كان لا يفارق هذا الفنان كمقدمة أو تمهيد لمعظم أغانيه بتلك الفترة .
لنذهب إلى أغاني ( اتلولحي والسندباد ) التي هي للملحن الراحل محمد جواد أموري ومدرسته العراقية التي طعمها برائحة اللون الفراتي الأوسطي والتي استطاع سعدون جابر إن يكون مترجماً حقيقياً لما اراده أموري فنقل ألينا روحية بصوته ليؤكد لنا مرة اخرى انه جدير بما يريد إيصاله للمتذوق العراقي …
وكغيره من المطربين الذين أحبوا الفولكلور الغنائي العراقي ومدارسه باعتبار إن المطرب ألذي لا يعلم بماضيه وموروثة أراه تائهاً بين عالم الثقافة الغنائية لبلده إلا ان سعدون جابر مدرك أهمية التراث العراقي حيث يعتبره هوية لأي مطرب حظر اسمه بخارطة الغناء العراقي .
نرى إن هذا الفنان قدم لنا الغناء العراقي والموصلي منه أغنية :
” يردلي .. سمرة قتلتيني ” بأمان وصدق وإحساس كغيرها من الأغاني التي أعادها بصوته كأغاني ( فوك النخل ) و(طالعة من بيت ابوها) و(يم العيون السود) اضافة لأغاني الريف للراحلين حضيري أبو عزيز وداخل حسن…
يعود سعدون جابر لمحمد جواد اموري ومدرســــــــته ليقدم لنا رائعة
” بويه عيوني ” التي تظل علامة فارقة لأعمال هذا الفنان الذي يعود للتراث الغنائي العراقي ومناطق نشأته .
هنا يسمع محبيه بأغنية ((كل الهله بحبيبي الجان أزعلان) وهي ذات الإيقاع الأنباري الجوبي الذي استطاع إن يجعل منه محبا لدى العرب والأجانب ليرقصوا مع ذلك الإيقاع وأغانيه الكثيرة التي نعلم بها باعتبار ان الجوبي العراقي تميز به اهلنا في المناطق الغربية ومنطقة اليوسفية والمدائن …
سعدون جابر يبحث عن الجديد من الإبداع ليقدمه ألينا , فلقد أثمر التعاون مع الراحل طالب القره غولي بسيمفونية سبعينية جديدة عنوانها ” حسبالي عدينه الوكت ” من الحان القره غولي .
المدرسة العراقية التي تحدثنا عنها سابقاً ومازلنا نتحدث عنها لأهميتها بتنمية الذوق العراقي والعربي والخليجي فكانت ” حسبالي ” محطة مهمة
من محطات سعدون جابر الغنائية ولا أعتقد إن احد سيخالفني الرأي من متابعي الأغنية العراقية الحديثة .
لم تغيب الأغاني التراثية عن مسيرة هذا الفنان , مرة أخرى يقدم لنا
(خيو بنت الديرة )و(عاالميمر) كإضافة لما قدمه من الغناء الأم غناء تراث الفنان العراقي ونغمه الأصيل , هكذا يكون ذكاء المطرب قبل كل شيء . أعتقد ان سعدون جابر استخدم ذكائه كثيراً في أختيار النص والملحن وظل هكذا منفرداً عن زملائه فاضل عواد وحسين نعمه وفؤاد سالم وحميد منصور وحتى مطربي الستينات الذين ذاع صيتهم حيث كان التنوع في بالمدارس التلحينية العراقية هو من أهم مسببات تميز هذا الصوت عن الأصوات التي نعرفها , وما زلنا بعقد السبعينات وتنوع الإبداع الغنائي لسعدون جابر هذا ما لمسناه من خلال التعاون مع الملحن جعفر الخفاف الذي بزغ نجم هذا الملحن بسبعينات القرن الماضي ومدرسة تلحينية هي خليط مدارس عراقية وخليجية وهندية وعربية فما كان من سعدون جابر إلا إن يجد نفسه مع هذا الملحن بأغنية
( نحب لو ما نحب ) مع المطربة سيهاكوبيان حيث تظهر بذلك اللحن طابع الأغنية الشبابية ذات الجملة الموسيقية السريعة , أعتمد الخفاف على اسلوب التكنيك في العزف والسكتات (القفلات) الموسيقية الواضحة للمتلقي الواعي .
كان قالب الدويتو بهذه الأغنية جديداً على الذائقة العراقية إلا إن الشباب أحبوا هذا اللون الذي سرعان ما ذاب بسرعة لتصبح هذه الأغنية في عالم النسيان ربما للإخراج الموسيقي دور بذلك او ان هذا اللون لا يمثل هوية سعدون جابر ولا سيما أن المستمع تعود إن يستمع من هذا الفنان روائع هي اقرب للنفس العراقية التي وجدت الجديد لهذا الفنان المتألق .
وما زلت في العقد السبعيني ومع ملحن أغان ظلت وستظل في البال مع محسن فرحان وأغاني ( عيني عيني و يانجوى ولاتصدك اليحجون والبارح وانا المالوم ودمعة وكحل وانته العزيز) … تلك الروائع وغيرها أضافت لسعدون تأريخاً لا يضاهيه احد من مطربي جيله فلقد كانت مدرسة محسن فرحان والمتمثلة بهذه الألحان النابعة من حب هذا الفنان وتأثره بموروث بلده وإيقاعاته ومحاكاته لعدة أجيال , انتقاله صادقة التعبير لتنمية ذوق المجتمع العراقي والعربي إذا ما علمنا ان الكثير من أغاني سعدون عرفت لدى الشارع العربي والخليجي , استمر محسن فرحان مع سعدون جابر لغاية عقود متلاحقة وهما بتعاون مستمر لتقديم الأغنية والقصيدة والأغنية الوطنية والرياضية ليكون العقد الثمانيني عقداً آخر من التجدد الذي يبحث عنه سعدون جابر من حيث النص والملحن والمدارس العربية التي كانت قد حضرت بأغنياته والمتمثلة بذلك التعاون مع الموسيقار المصري بليغ حمدي وتقديمه البوم غنائي عند مطلع الثمانينات وكوكبة من أغاني كانت مثار جدل بين المهتمين في الغناء العراقي ورغم كل ما قيل وقال الا ان الزمن اثبت أنها أغان عبرت عن صدق التعامل مع الكلمة واللحن والموضوع لها واكبر دليل إننا عندما نستذكر تلك الأغاني التي قضى على زمنها الفني ستة وثلاثين عاما فإننا إمام فنان أراد إن يثبت لنا انه جدير بفنه ورسالته ومن هذه الأغاني (رحنا والله رحنا – ومن الأول يا حبيبي – ومشوارك حبيبي – وحبيتك حب لهفة بلهفه – أريدك) هكذا تمر السنين والعقود وسعدون جابر أراه كما ابتدأ الغناء مكافحاً من اجل الوصول إلى ما يريده .
إذن للمرة الثانية والثالثة يثبت سعدون جابر استخدام ذكائه بذلك التعامل مع أرقى مدرسة تلحينية عربية عرفت في القرن العشرين .
مسار الفن
إن العقد الثمانيني الذي عرفناه تغير فيه مسار الفن الغنائي العراقي حيث أصبحت الأناشيد الوطنية وأغنية المعركة وأغاني المنظمات الجماهيرية ذات الطابع التعبوي هي من تسيطر على الذائقة بسبب الحرب العراقية
الإيرانية إلا إن سعدون جابر كان موفقا بين تلك الأغاني والغناء العاطفي , حيث تظهر في أغانيه بصمات لملحن من مدينة العمارة انه الملحن كاظم فندي الذي قدم لسعدون ألحانا نمت عن قدرة هذا الملحن وخلق مدرسة تحسب إليه فكونا ثنائي نظل نذكره كلما استمعنا لأغاني (لا ولو ولوه – وعلى الله ويا بشيره – وجتي الصبح – وخلصت صدك – حبيتك وعشرين عام انكضت) ثم تطور التعاون لتصبح القصيدة عنواناً في غناء سعدون جابر ولشعراء كبار أمثال عبد الوهاب البياتي ومحمود درويش وبدر شاكر السياب ولميعة عباس عمارة بقصائد غيلان للبياتي وشناشيل بنت ألجلبي لبدر شاكر السياب وخبز امي لمحمود درويش وبنيت في الرمل بيتي للملحن نفسه كاظم فندي أما الشاعرة لميعة عباس عماره فمن نصوصها الغنائية أغنية خلصت صدك باللغة الدارجة ومن الأغاني الملحنة أيضا لنفس الملحن (هوى العالي) وأعمال ما زال الاثنام بتعاون مستمر.
ان اهم ما تتميز به الحان كاظم فندي هي تلك النكهة العراقية في كل شيء بالإيقاع والمفردة والمقامات المختارة ولكي لا نذهب بعيد فأن كاظم فندي قدم لنا من الحانة رائعة (بس تعالو) للمطرب كريم منصور في عقد التسعينات .
غن سعدون جابر أغنية الأم ( ياأمي يا أم الوفه ) من الحان عباس جميل ذلك الملحن العراقي الذي وفق كثيراً بذلك اللحن وأصبحت الأغنية تأريخ لأغنية الأم العراقية …
ارث كبير لهذا الفنان وإعمال لا تعد ولا تحصى هذه ألمرة مع الملحن ذياب خليل , الملحن الذي كانت له حكاية غنائية عنوانها
(يا جلمة انته ) تلك ألأغنية التي هي محطة من محطات تألق آخر لسعدون جابر , هنا يبدأ تعاون بين سعدون جابر وفناني الخليج العربي من شعراء وملحنين منهم (يوسف المهنا والأمير عبد الله الفيصل وخالد الفيصل والملحنين عبد الرب إدريس وبدر عبد المحسن وعبد الرحمن الأبنودي ) شاعر مصر الكبير .
ما زلت أتذكر أغنية ( واحد من الناس وأشهد بأنك حلو وتسرق النوم مني )والكلام كثير والإبداع كبير عند الفنان سعدون جابر لم يأت من فراغ أبدا وليس غريباً على فنان اجتمعت به صفات الثقافة والذكاء فعرف كيف يوظف قدرته الصوتية بأعمال خالدة ستظل تأريخاً حي يولد يومياً مع ذكريات المجتمع العراقي والعربي ليحكي قصة قامة غنائية حيث اثبت الزمن صحة ما أقوله ولا سيما نحن بعصر التراجع الغنائي العراقي الذي ضاعت هويته وأصبحنا نكتب ونوجه نقداً لكن من يستمع الينا فالموضوع اكبر مما نتصوره …
بعض من الشعراء اللذين غنى لهم سعدون جابر
سعدون قاسم ( لا ولو ولوه ) – كامل العامري ( جنك سمار هواي ) كاظم إسماعيل الكاطع عريان السيد خلف ( عيني – عيني ) كريم العراقي ( دمعه وكحل ) زامل سعيد فتاح وآخرون
مدارس التلحين التي تعاملت مع صوت سعدون جــابر
هناك الكثير من المدارس التي تعاملت معها حنجرة هذا الفنان أول تلك المدارس هي العراقية ومن ثم العربية والخليجية .
عراقياً يمكن ان أذكر أهم المدارس :
كوكب حمزة ،كمال السيد .طالب القره غولي.محمد جواد اموري. جعفر الخفاف.عبد الحسين السماوي .كاظم فندي ….. وآخرون
إما عربياً فتعتبر مدرسة الموسيقار بليغ حمدي من أهمها ثم ثاني المدارس مدرسة ملحني الخليج العربي .
بعض من أغانيه
افيش- افيش كوكب حمزه اغاني الفولكلور. ياجلمه انته ذياب خليل. سندباد محمد جواد أموري. طيور الطايره كوكب حمزه. الصفصاف كوكب حمزه. جنك سمار هواي كوكب حمزه. اهيف الطول كمال السيد. عشرين عام انكضت كاظم فندي. يا أمي يا أم الوفه عباس جميل.اتلولحي محمد جواد اموري .حسبالي طالب القره غولي تحب لو ما تحب ملحن خليجي تسرق النوم مني ملحن خليجي .من الأول يا حبيبي بليغ حمدي عيني عيني محسن فرحان
هذه نخبة من أغانيه من ضمن مئات الأغاني كما ان للمطرب أغنية رياضية في عقد الثمانينات بعنوان (النه يبه ألكاس ) غناها في إحدى دورات الخليج العربي , هكذا هي حكاية اسم كبير ظل بضمير المستمع العراقي والعربي ولم يتوقف إبداعه حتى اعداد هذه الدراسة وحتى أعود إليكم مع الجزء الثاني مع سعدون جابر وغناء القصائد ..لكم تحية .
























