مصر لقاء موسى والشاطر يفجر جبهة الإنقاذ من الداخل

مصر لقاء موسى والشاطر يفجر جبهة الإنقاذ من الداخل
القاهرة ــ مصطفى عمارة تسبب اللقاء الذي تم بين خيرت الشاطر نائب مرشد اخوان مصر ورئيس حزب المؤتمر المعارض عمرو موسى بمبادرة من المعارض ايمن نور في تفجير جبهة الانقاذ التي تضم اكبر الاحزاب المعارضة ومن بينها حزب المؤتمر من الداخل.
وكشفت مصادر بحزب المؤتمر انه عاتب نور على استدعاء وسائل الاعلام.
من جانبه أكد موسى أنه قبل دعوة القيادي في غد الثورة أيمن نور للقاء بمنزله مدعو اليه، نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين، المهندس خيرت الشاطر، ورئيس حزب الحرية والعدالة الدكتور سعد الكتاتنى.
ونقل البيان الصادر عن القيادي في جبهة الانقاذ ردا عما يثار حول لقائه نائب المرشد اعتذاره عن أي سوء فهم أو ارتباك اعلامي حدث لصدور الأخبار الخاصة باللقاء بطريقة غير منظمة، وربما شابتها أيضا سوء النيات، ما أدى الى حالة من البلبلة ساعدت عليها بعض عوامل الاثارة والتهييج المعروفة. وأوضح البيان أنه تم ترتيب لقاء عاجل بدعوة من الدكتور أيمن نور في منزله للنقاش فى أمور تمس الوضع الخطير الحساس الذى تمر به مصر، وتم تلبية الدعوة لهذا السبب ومن منطلق المسؤولية التي يتحملها كل منا ازاء ذلك الوطن. فيما قال المهندس احمد بهاء شعبان منسق الجمعية الوطنية للتغيير ان الاجتماع جاء بمبادرة شخصية من موسى دون ابلاغ قيادات جبهة الانقاذ. وقال احمد كامل المتحدث الاعلامي باسم موسى ان الشاطر حذر موسى من اندلاع عنف في الشارع بسبب ممارسات تمرد وان الاخوان فعلوا كل ما في وسعهم للحوار مع المعارضة دون استجابة. بينما اكد موسى للشاطر ان سعي الاخوان لاخونه المؤسسات هي سبب الاحتقان الحالي فضلا عن عدم وفائهم بالوعود التي قطعوها.
في الوقت نفسه سادت حالة من الاستياء داخل احزاب جبهة الانقاذ الوطني من مشاركة عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر بسبب اجتماعه بنائب مرشد الاخوان المسلمين خيرت الشاطر، أكدت قيادات بالجبهة تماسكها ووحدتها، رغم عدم رضاهم عن اللقاء، الذى عقد مساء أمس الأول فى منزل أيمن نور مؤسس حزب غد الثورة.
وأكدت مصادر فى الجبهة أن موسى لم يبلغ الهيئة العليا أو المكتب التنفيذى للجبهة بالاجتماع، أو يستشرها فيه.
وقال محمد أبو الغار، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي لابد أن تكون الجبهة قادرة على امتصاص أي خلافات فى وجهات النظر، لتكون قادرة على الاستمرار مضيفا أى آراء وتصرفات تحدث فى موضوع لم يكن هناك اتفاق واضح عليه، يجب التعامل معها ومع من قام بها بحكمة، وهذا ينطبق على اجتماع أمس الأول .
وأضاف لو كان اللقاء عرض علي لكنت رفضت الذهاب، فالتفاهم لابد أن يكون مع أناس أطمئن لهم وأثق بهم، وأشعر أن الحديث معهم سيؤدى لنتيجة ولا يؤدى لشق الصف
وبشأن ما تردد عن أن الجبهة قررت عقد اجتماع طارئ السبت لمناقشة أزمة لقاء الشاطر قال أبو الغار موعد الاجتماع محدد مسبقا، وسيعقد فى الثامنة مساء بمقر حزب الوفد مشددا على استمرار الجبهة فى دعم حركة تمرد والعمل على حشد المواطنين للمشاركة فى مظاهرات 30 يونيو القادم.
فيما قال محمود بدر، المتحدث باسم حركة تمرد، ان لقاءات جبهة الانقاذ مع أي شخصية لا تلزم الحركة، مضيفا أي لقاء غير تحديد موعد للانتخابات الرئاسية المبكرة هو لقاء عبثي ولا قيمة له.
من جانبه، قال محمود العلايلى، عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، لم نعلم بأمر الاجتماع، لكن كان لدينا توجس من أن ستحدث دعوات لقيادات الجبهة وقيادات شبابية أيضا موضحا الهدف من هذه اللقاءات شق صف المعارضة واضعافها قبل يوم 30 يونيو.
وأضاف المشاركة فى اجتماع الشاطر مسألة ترجع لموسى، ونحن لا نعقد مثل هذه الاجتماعات فنحن نعلي من قيمة العمل الثوري والشرعية الثورية التى ستقود فى الفترة القادمة، نحن لا نؤمن بشرعية الرئيس ولا الشورى ولا الدستور ولا شرعية لخيرت الشاطر
على الجانب الاخر اكد ياسر محرز المتحدث الرسمي باسم الاخوان ان هناك احتمالات اخرى لعقد لقاءات بين الاخوان والمعارضة لان الحوار هو السبيل الوحيد لانقاذ الوطن من الاخطار التي تهدده.
على صعيد آخر اتهم أعضاء حملة تمرد المصرية المعارضة، امس، الرئيس المصري محمد مرسي وآخرين بالتحريض على اقتحام مقر الحركة الرئيسي في وسط القاهرة واحراقه.
وحرَّر أعضاء من حملة تمرد المصرية المعارضة، بساعة مبكرة، بلاغاً رسمياً بقسم شرطة قصر النيل اتهموا فيه مرسي، القيادي في جماعة الاخوان المسلمين، وقيادات اسلامية بـ التحريض على اقتحام مقر الحركة في وسط القاهرة واحراق أوراق سحب الثقة من مرسي وبالشروع في قتل عدد من أعضاء الحركة .
وشملت قائمة المتهمين، في البلاغ الى جانب مرسي كلا من محمد بديع، المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين، ونائبه خيرت الشاطر، ورئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة سعد الكتاتني، وعاصم عبد الماجد، القيادى بالجماعة الاسلامية، والقيادي الاسلامي حازم أبو اسماعيل.
كما اتهم أعضاء الحملة في البلاغ، وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهية بـ التقصير في أداء مهام عمله لتأمين المقر أسوة بتأمين مقر مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين.
وكان مجهولون اقتحموا المقر الرئيسي لحملة تمرد في شارع معروف بوسط القاهرة، فجر اليوم، وأضرموا النيران فيه، غير أن المتواجدين تمكنوا من ابعاد مستندات وأوراق تطالب بسحب الثقة من مرسي وبالدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة.
يذكر أن القيّمين على حملة تمرد أعلنوا، يوم الجمعة الفائت، أن عدد الموقعين على أوراق سحب الثقة من مرسي وصلوا الى أكثر من 7 ملايين.
AZP01