مصر ترفض طلباً أمريكياً لمساعدتها فى القضاء على البؤر الإجرامية بسيناء

مصر ترفض طلباً أمريكياً لمساعدتها فى القضاء على البؤر الإجرامية بسيناء
احتجاجات العاملين تغلق مبنى التلفزيون الرسمي في القاهرة
القاهرة ــ الزمان
أغلق محتجون من العاملين بقطاع الأمن في التلفزيون الرسمي المصري، مبنى الإذاعة والتلفزيون المعروف بـ ماسبيرو بوسط القاهرة صباح امس. ونظم عشرات العاملين بقطاع الأمن إضراباً داخل المبنى بدءاً من الساعة 9 تغ، واستمر حتى الآن 11.30 تغ ، احتجاجاً على خصم 2 من راتبهم لصالح الرعاية الصحية، وتأخر صرف رواتب بعضهم، مطالبين بإقالة كل من رئيس قطاع الأمن محسن الشهاوي، ووزير الإعلام صلاح عبد المقصود، ومساواة لائحة رواتبهم بأقرانهم في القطاعات الأخرى في ماسبيرو . وأغلق المحتجون مبنى ماسبيرو من الداخل ومنعوا الموظفين من الانصراف كما حالوا بين دخول عدد من الضيوف للمبنى، فيما تجرى مفاوضات حالية بينهم وبين مسؤولين بوزارة الإعلام لإنهاء الإضراب، بحسب مراسل الأناضول. إلى ذلك كشف مصدر عسكري النقاب ان مصر رفضت طلبا امريكيا نقلة وزير الخارجية جون كيري عند اجتماعة مع نظيره المصري لمساعدة القوات المسلحة المصرية في تعقب البؤر الاجرامية في سيناء مؤكدا ان القوات المسلحة قادرة على حماية الحدود دون مساعدة من احد وتخشى القاهرة ان تكون أجواء مصر مسرحاً لعمليات الطائرات الأمريكية من دون طيار التي تسيطر على أجواء اليمن منذ عشر سنوات. في الوقت نفسة كشف المصدر ان حركة حماس رفضت استلام صفقة صواريخ كانت مهربة من صحراء سيناء بعد اكتشاف وجود أجهزة تجسس اسرائيلية مثبتة في تلك الصواريخ تمكن اسرائيل من اكتشاف مواقع اطلاق الصواريخ. في السياق ذاتة كشف مصدر برئاسة الجمهورية ان الرئيس مرسي اصدر تعليماته لقادة الاخوان بالتوقف عن الاساءة للمؤسسات العسكرية والعمل على تحسين صورة تلك المؤسسة في كافة وسائل الاعلام التي يمتلكها الاخوان. من جانبها إتهمت وزارة الداخلية المصرية، امس، مجهولين بمحاولة إشاعة الفتنة بين قوات الجيش والشرطة بمحافظة بورسعيد، من خلال إطلاق النار عليهما معاً. وقالت الوزارة، في بيان أصدرته مساء امس عبر صفحتها الرئسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، إن الأجهزة الأمنية ببورسعيد شمال شرق البلاد رصدت قيام عناصر مجهولة بإطلاق الأعيرة النارية بصورة عشوائية تجاه قوات الشرطة والقوات المسلّحة المكلّفة بأعمال التأمين، حيث أصابت عدداً منهم بقصد إشاعة الفتنة وإحداث الوقيعة وتصعيد الموقف . وأكدت أن الأجهزة الأمنية تضطلع بمسؤولياتها وتكثِّف جهودها لتحديد تلك العناصر والتعامل معها، داعية أبناء بورسعيد إلى البُعد عن التجمّعات بمحيط المنشآت الحكومية والشرطية التي تستغلها تلك العناصر حرصاً على سلامتهم. وكان محتجون على حُكم الرئيس المصري محمد مرسي أضرموا، في وقت سابق من مساء اليوم، النار في مبنى مديرية أمن محافظة بورسعيد بعد رشقها بزجاجات المولوتوف الحارقة، ما تسبّب في اشتعال النيران بالطابقين الأرضي والأول من المبنى. وأبلغ مصدر حقوقي ببورسعيد ، أن عناصر الأمن المكلّفة بحراسة المبنى أعادوا الانتشار داخله وأطلقوا الغاز المسيل للدموع بكثافة على المحتجين الذين يتزايد عددهم حول المديرية لتفريقهم.
وأضاف المصدر أن الغاز أصاب عناصر من الجيش تتمركز حول مديرية الأمن، فيما يقوم جنود من الجيش وعدد من المحتجين بحمل المصابين باختناقات بفعل إطلاق الغاز المسيل للدموع على أكتافهم لإبعادهم عن منطقة الأحداث. وكان شاباً قتل في الاشتباكات الدائرة بين المحتجين وعناصر الأمن، ليصل عدد ضحايا الاشتباكات إلى 3 قتلى وأكثر من 400 جريح. وأعلن رئيس هيئة إسعاف مصر الدكتور محمد سلطان، في تصريح امس، عن حالة وفاة واحدة وارتفاع أعداد المصابين جرّاء الاشتباكات التي وقعت ليل أمس الأحد، أمام مديرية أمن بورسعيد وفي القاهرة، إلى 404 مصابين. وقال سلطان إن حالة الوفاة لمواطن يدعى إبراهيم عبد العظيم 21 سنة إثر إصابته بطلق ناري، كما وقع 400 مصاب في اشتباكات بين متظاهرين والشرطة أمام النجدة ومبنى محافظة بورسعيد وإدارة شرطة النجدة ، موضحاً أن الإصابات تنوّعت ما بين اختناقات وجروح وطلقات نارية وخرطوش. وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت بعد منتصف ليل أمس الاول، عبر فيسبوك ، عن أن جنديين استشهدا خلال الاشتباكات .
وأوضحت الوزارة أن كلا من المجند إبراهيم عبد العظيم مصطفى، وزميله المجند علاء محمد الشوادفى من قوات الأمن المركزي المكلفة بتأمين مديرية أمن بورسعيد استشهدا نتيجة إصابتهما بطلقات نارية في الرأس والرقبة من قِبل عناصر مجهولة قامت بإطلاق النيران بشكل عشوائي بالمنطقة المحيطة بالمديرية .
إلى ذلك، نفى الناطق الرسمي باسم القوات المسلّحة المصرية العقيد أحمد محمد علي، عبر صفحته على فيسبوك ، صحة أنباء تردَّدت عن وقوع اشتباكات وتبادل للنيران بين عناصر وزارة الداخلية وعناصر من الجيش.
وقال علي إن عناصر القوات المسلّحة الموجودة بمنطقة الحدث تعمل على تأمين مبنى المحافظة والفصل بين المتظاهرين وعناصر وزارة الداخلية ، داعياً أهالي بورسعيد إلى عدم الاقتراب من مبنى المحافظة أو المنشآت التي تؤمِّنها عناصر الجيش الثاني الميداني، حفاظًا على أرواح المواطنين والممتلكات العامة للدولة.
AZP02