
بقايا نخيل بمعرض طالبة فنون
بابل – الزمان
افتتح رئيس قسم الفنون التشكيلية بكلية الفنون الجميلة بجامعة بابل أحمد عماد معرضًا فنيًا للطالبة بلسم محمد فؤاد العميدي، المرحلة الثانية / فرع الخزف، والذي حمل عنوان “بقايا نخيل”.وضمّ المعرض 16عملًا فنيًا خزفيًا، تمحورت جميعها حول ثيمة النخلة بوصفها رمزًا بصريًا وثقافيًا عميق الدلالة، حيث سعت الطالبة من خلال أعمالها إلى تسليط الضوء على ما تعرّضت له النخيل من تجريف وقطع للبساتين نتيجة التوسع العمراني، في محاولة فنية لاستحضار الذاكرة البيئية والهوية المحلية.ووفقا لصفحة الكلية في (فيسبوك) (تنوّعت الأعمال بين الأساليب التعبيرية والتجريدية، عاكسةً رؤية فنية واعية تجمع بين الحس الجمالي والطرح الإنساني، إذ اشتغلت الفنانة على تشكيلات خزفية تحمل أبعادًا رمزية تعبّر عن الفقد والتحوّل). وبيّنت الطالبة بلسم أن إنجاز هذا المعرض استغرق عامًا كاملًا من التحضير والتنفيذ، ما يعكس حجم الجهد المبذول في إنتاج تجربة فنية متكاملة.
الى ذلك شاركت الطالبة زهراء حسين من كلية الفنون الجميلة في فعاليات المهرجان الثقافي الذي أقامته جامعة بابل تحت شعار «نصرٌ وثباتٌ»، برعاية رئيس جامعة بابل أمين عجيل الياسري، وبإشراف مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية ميثاق طالب الجبوري وحضور عميد كلية الفنون الجميلة عامر صباح المرزوك ، والذي نظّمه قسم النشاطات الطلابية بحضور رسمي وأكاديمي واسع.وتضمن فقرات متنوعة استُهِلّت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمات رسمية أكدت على أهمية دور الجامعة في تعزيز الوعي وترسيخ قيم الانتماء والثبات، إضافة إلى عروض شعرية ومادة فيلمية وثائقية تناولت مسيرة جامعة بابل. وقد جاءت مشاركة الطالبة زهراء حسين ضمن إطار الحضور الفاعل لطلبة كلية الفنون الجميلة في الأنشطة الثقافية اذا قدمت خطابة حول الشهادة والتمسك بالوطن والدفاع عنه ، بما يعكس دور الكلية في دعم الطاقات الشبابية وإبراز حضورها في الفعاليات الجامعية التي تعزز الهوية الثقافية والإبداعية داخل الوسط الأكاديمي.واختُتم المهرجان بتكريم عدد من عوائل الشهداء والطلبة والمشاركين، تقديراً لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح الفعالية، عبر منحهم شهادات تقديرية تثميناً لدورهم.


















