مصري ينتحر شنقاً بالسويس لارتفاع كلفة الزواج

مصري ينتحر شنقاً بالسويس لارتفاع كلفة الزواج
القاهرة ــ الزمان
هدت مدينة السويس المصرية، أمس، حادثة انتحار شاب في العشرينات من عمره بعد اصابته بحالة اكتئاب لفشله في الوفاء بمستلزمات الزواج وطلب خطيبته فسخ خطبتهما.
ويبلغ الشاب هيثم سعد علي ابراهيم 28 سنة ، وشنق نفسه داخل منزل أسرته بمنطقة التعاونيات بالسويس، نتيجة فشله في الحصول على فرصة عمل، تضمن له الاستقرار، وذلك بعد أن طلبت منه خطيبته فسخ الخطوبة، ما أصابه بحالة نفسية سيئة، نتيجة عدم قدرته على الوفاء بمستلزمات الزواج. وتقدمت أسرته المقيمة بمنطقة التعاونيات بفيصل، ببلاغ يفيد انتحاره داخل غرفته، وعلى الفور انتقلت فرق البحث الجنائي، وتبين قيام هيثم، بشنق نفسه بواسطة ايشارب، تم ربطه بالسقف، وتم نقل الجثة لمشرحة السويس وابلاغ النيابة للتحقيق. وتعتبر الحادثة انعكاسا للوضع المتدهور الذي تعيشه محافظات مصر، في الفترة الراهنة وخاصة مدن القناة بورسعيد والسويس والاسماعيلية ما رفع نسب البطالة بين الشباب لـ25 . بحسب الخبير الاقتصادي فى البنك الدولي ليرا ايرسادو، الذي قال إن الدراسات التي أعدها البنك مؤخرا أثبتت أن مصر تدخل مرحلة انتقالية جديدة، حيث أصبح توزيع الفرص الاقتصادية وكيفية تشكيلها من خلال السياسات العامة أحد النواحي الأساسية لتوطيد الديمقراطية.
وذكر على هامش ورشة العمل التي عقدت مؤخرا تحت عنوان تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بمصر أن كافة الاجراءات التي تتخذها الحكومة من أجل تحسين فرص الشباب في سوق التعليم والعمل سوف تنبئ بمدى قدرة الحكومة على تحقيق النجاح في التعامل مع مطالب الثورة التي كان شعارها عيش، كرامة، عدالة اجتماعية .
وأشار الى أن الكثير من المظاهرات والاحتجاجات كانت بين الشباب بسبب الفشل في خلق فرص عمل في مواكبة المعروض من العمالة، حيث يبلغ معدل البطالة 13 ، بينما بلغ معدل البطالة بين الشباب 25 ، في حين أن الشباب الأكثر تعلماً يواجه احتمالا أعلى لشبح البطالة، منوها الى أن فرص الحصول على وظيفة جيدة ينظر اليها أن تخضع لظروف لا يملك الطامحون من الشباب لدخول العمل أي سيطرة عليها، والمتمثلة النوع الاجتماعي ومسقط الرأس والانتماءات السياسية، فضلا عن تأثير الأسرة والخليفة الاجتماعية والاقتصادية، بحسب صحف مصرية.
AZP20