مصدر عسكري يكشف لـ الزمان عن مكان احتجاز مرسي


مصدر عسكري يكشف لـ الزمان عن مكان احتجاز مرسي
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشف مصدر عسكري النقاب عن ان الرئيس المخلوع محمد مرسي يتواجد حاليا في احدى المناطق العسكرية الآمنة ويتجول بحرية في الفيلا المخصصة له داخل المنطقة كما يتم التعامل معه بطريقة كريمة إلا انه يمنع من الاتصال بالمقربين له.
وفي تصريحات لـ الزمان كشف الناشط الحقوقي ناصر امين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة تفاصيل الزيارة التي قام بها مع وفد حقوقي إلى مكان حبس الرئيس السابق حيث اكد ان مرسي يعامل معاملة جيدة ولا توجد عليه ضغوط ولا تهديدات وانه طالب تمكينه من مقابلة محاميه سليم العوا والاتصال بزاره ونقله الى مكان معلوم.
في الوقت نفسه كشف مصدر قضائي رفيع لـ الزمان ان مرسي انكر في التحقيقات التي اجريت معه اي صلة بالقاعدة واعتبر ان علاقته بحماس علاقة طبيعية لانها تمثل حركة مقاومة شريفة الا انه لم يعترف بشرعية المحقق معه.
ومن ناحية اخرى كشف مصدر رفيع المستوى ان الاجهزة الامنية تعكف حاليا على دراسة السيناريوهات المحتملة للتعامل مع استمرار احتجاز مرسي وان تلك السيناريوهات تم وضعها الان امام مرسي للتعامل معها وتتمثل في
1 ــ استمرار الاحتجاز بنفس الاسباب التي ذكرها المصدر العسكري.
ــ الافراج عن مرسي بعد تضييق الخناق على مؤيديه والتفاوض معهم للتوصل لحل الازمة الحالية.
3 ــ تقديم مرسي للنيابة باتهامات محددة.
واكد المصدر ان السيناريو الثالث اقرب الى التنفيذ، في السياق ذاته كشفت مصادر عسكرية مطلعة ان مجموعة من القرارات الحاسمة ضد جماعة الاخوان المسلمين سوف تصدر خلال الايام القليلة المقبلة بعد التنسيق مع عدد من القوى السياسية والشخصيات السياسية المعروفة وبعد الحشود الهائلة من المصريين التي نزلت في الشوارع استجابة لدعوة السيسي بالنزول لتأييد الجيش ضد الارهاب والعنف.
أولى هذه القرارات حل جمعية الاخوان المسلمين بعد ورود تقارير حول مصادر تمويلها غير المشروعة من الداخل والخارج واحالة مخالفاتها المالية والادارية لجهات التحقيق المختصة واستدعاء كل قياداتها للتحقيق معهم.
ثانيا مصادرة اموال قادة جماعة الاخوان المسلمين والتحفظ عليها والتحفظ على كل مشاريع واستثماراتها في مصر المسجلة باسمائهم خاصة بعد تقارير الاموال العامة الذي سيصدر خلال ساعات حول عمليات غسيل الاموال التي قامو بها خلال الاشهر الماضيه وعلى رأس هؤلاء حسن مالك وخيرت الشاطر. ثالثا مصادرة جميع مقار الجماعة بجميع محافظات الجمهورية. رابعا تنفيذ عملية عسكرية بالتنسيق بين قيادات الجيش والشرطة للقبض على قيادات الجماعة المحرضة على العنف والمختبئة وسط المعتصمين بميدان رابعة العدوية. خامسا فض اعتصامات الجماعة بميدان النهضة ورابعة العدوية بعد صدور اوامر قضائية بناء على البلاغات المقدمة من المتضريين من تلك التجمعات السكنية.
سادسا الكشف عن جميع ممولي جماعة الاخوان والعمليات المسلحة في سيناء وممولي اعتصامات رابعة والنهضة خاصة وان هناك تقارير سيادية افادت بان هناك جهات خارجية ودول حليفة قامت بتمويل الجماعة على مدار الاشهر الماضية.
سابعا الاعلان عن المتورطين في قتل الجنود في مذبحة رفح بعد اتمام سيطرة القوات المسلحة على جبال سيناء.
من جانبه طلب النائب العام من المواطنين تقديم الصور والتسجيلات عن احداث المنصة للتحقيق فيها.
في الوقت نفسه تسلمت النيابة العامة تقارير حول تورط قيادات من الاخوان في احداث الحرس الجمهوري كما بدات التحقيق مع ثمانية من انصار الرئيس المخلوع محمد مرسي بتهمة اطلاق النار على مكتبة الاسكندرية.
من ناحية اخرى كشفت مصادر كنيسية ان ائتلاف شباب الاقباط بعث رسالة استغاثه الى وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي لحماية البابا تواضروس بعد تلقيه تهديدات بالقتل مما دفع البابا الى التوجه الى دير وادي النطرون للاعتكاف لحين استقرار الاوضاع.
وقتلت قوات الجيش والأمن المصرية عشرة مسلحين وألقت القبض على عشرين آخرين في الـ 48 ساعة الأخيرة خلال العملية الأمنية التي تنفذها في شبه جزيرة سيناء.
وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن العمليات الأمنية التي تنفذها القوات المسلحة والشرطة حاليا في شمال سيناء لملاحقة العناصر الارهابية المسلحة.. أسفرت خلال الـ 48 ساعة الماضية.. عن تصفية 10 من هذه العناصر المسلحة الارهابية بخلاف عدد كبير من المصابين دون ذكر عدد محدد.
وأضافت أنه تم القاء القبض على 20 عنصرا ارهابيا من هذه العناصر بينهم ثلاثة من الأسماء المعروفة لدى الأجهزة الأمنية لم تكشف هوياتهم لدواع أمنية .
وقتل شخصان في مدينتي بورسعيد وكفر الزيات واصيب 28 آخرون بجروح في اشتباكات وقعت ليل السبت الاحد بين انصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه، بحسب ما افادت مصادر امنية.
وقال مصدر امني ان محمد عطية 18 سنة قتل بعد ان اصيب بطلق نارى فى الظهر واصيب 28 اخرون بجروح فى احداث عنف اندلعت فى بورسعيد بين مؤيدي ومعارضي مرسي. كما اسفرت الاشتباكات عن تحطيم سيارة شرطة وثلاث محلات تجارية تابعة للانصار التيار الاسلامى .
واوضح انه اثناء تشييع جنازة عمر هريدى، الذي سقط فى احداث رابعة العدوية بالقاهرة، قام المشيعون خلال فترة السحور باطلاق الاعيرة النارية فى الهواء كما قاموا بتحطيم سيارة شرطة كانت تقف بجوار كنيسة فى شارع محمد علي بمدينة بورفؤاد المجاورة لبورسعيد.
واضاف المصدر الامني ان اشتباكات اندلعت بعد ذلك بين المشيعين ومجموعة من شباب الالتراس مشجعي فريق المصري البورسعيدي لكرة القدم واستخدمت فيها الاسلحة النارية والخرطوش والحجارة، ما اسفر عن مصرع الشاب محمد عطية من الالتراس البورسعيدى. وحدثت على الاثر مطاردات فى شوارع المدينة من شباب الالتراس وانصار الرئيس المعزول وقامت قوات الجيش والشرطة بالانتشار المكثف في المدينة للسيطرة على الموقف.
كما شهدت مدينة كفر الزيات فجر الاحد اشتباكات عنيفة بالاسلحة النارية بين مؤيدي ومعارضي مرسي اثناء تشييع الاسلاميين جثمان محمود حسن عبد الحميد الذي سقط كذلك في اشتباكات مدينة نصر فجر السبت ما ادى الى مقتل شخص واصابة عشرات آخرين.
وفي المنوفية بالدلتا نشب حريق هائل في مقر الاخوان بمدينة السادات اثر خروج الاهالي في مسيرة ردا على مسيرة لانصار مرسي خرجت من مسجد النور مرددة هتافات مناهضة للجيش المصري والفريق عبد الفتاح السيسي، بحسب ما قالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية.
AZP01