مصدر أمني يتحدث لـ الزمان عن الخطط المعدة لفض اعتصام رابعة العدوية

مصدر أمني يتحدث لـ الزمان عن الخطط المعدة لفض اعتصام رابعة العدوية
القاهرة ــ الزمان
تسود حالة من التوتر الشديد ميادين الاعتصام في رابعة وميدان النهضة استعدادا للمعركة المرتقبة بين المعتصمين من جهه وقوات الشرطة والجيش من ناحية اخرى، خاصة بعد ان دخلت خطة فض الاعتصام الجانب العملي بتفويض وزير الداخلية بوضع الخطط اللازمة لانهاء الاعتصام لخطورته على الامن القومي وتوجيه الداخلية نداء للمعتصمين في رابعة والنهضة باخلاء الميادين مقابل الخروج الامن وقيام مدرعات من الشرطة والجيش بفرض حصار على المعتصمين. وذكرت مصادر امنية للزمان ان وزارة الداخلية وضعت عددا من الخطط المقترحة للاختيار بينها لفض الاعتصام ومن ضمن هذه الخطط
1 ــ قيام قوات مشتركة من الجيش والشرطة بمهاجمة المعتصمين من اتجاهين على ان يترك ممر يسمح للمعتصمين بالخروج مما يتيح للقوات الخاصة من الشرطة بالقبض عليهم.
2 ــ قطع المياه والكهرباء عن المعتصمين وعدم السماح بدخول المعتصمين بعد خروجهم حتي يتم تقليل عددهم ثم تقوم قوات خاصة باقتحام مقرات الاعتصام مستخدمه القنابل المسيلة للدموع والخرطوش عند الضرورة
3 ــ استخدام قنابل الغاز المنومة الا ان هذا الاقتراح تم استبعادة نظرا للخسائر الكبيرة التي يمكن ان تترتب عليه في ظل تكدس المعتصمين.
في المقابل دعا قادة المعتصمين اليوم الى مليونية تجوب عدد من الميادين الرئيسية لدعم شرعية الرئي مري والتنديد بالانقلاب الاخير في الوقت الذي بدء المعتصمين في عمل تحصينات مكثفة وتعلية الحواجز الخرسانية تحسبا لمحاولة الاقتحام وذكر شهود عيان في منطقة الاعتصام برابعة العدوية انهم لاحظوا دخول كميات كبيرة من البنزين والولار الى مكان الاعتصام لصناعة زجاجات المولتوف كما ذكرت تقارير امنية ان جماعة الاخوان المسلمين زرعت 8 مدافع هاون اعلى عمارات مدينة نصر و 15 صاروخ ار بي جي و3 مدافع مضادة للطائرات و50 من القناصة في المقابل رفضت قوي مدنية اي صفقات تمح بالخروج الامن للرئيس مرسي وقيادات الاخوان مقابل فض الاعتصام. وفي هذا السياق قال محمد سامي، رئيس حزب الكرامة الناصري، ان الاتفاق على الخروج الآمن للرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات الاخوان يحتاج الى تشاور مكثف مع القوى السياسية والخبراء القانونيين، مشيرًا الى أن المبادرات التي تقضي باسقاط التهم عن قيادات الاخوان مقابل فض الاعتصام في رابعة العدوية تحتاج الى دراسة.
وأضاف أنه ليس من السهل أن يعارض قيادات الانقاذ الخروج الآمن لمرسي أو تأييده، فالأمر لابد أن يطرح في هيئة مبادرات للحل والتفاوض والمصالحة الوطنية الشاملة، على ألا يؤدي ذلك الى مخالفة قانونية كبرى، خاصة أن التهمة الموجهة ضد محمد مرسي هي تهمة التخابر مع كيانات خارجية.
وقال عمر عبد الجواد، نائب حزب الوفد في البرلمان المنحل ببني سويف، انه بعد ثورة 30 يونيه لا يمكن بأي حال من الأحوال الثقة في وعود قيادات الاخوان، لافتاً الى أن فكرة مساومة الاخوان للشعب على الخروج الآمن لقياداتها في مقابل فض الاعتصام بطريقة سلمية هُراء لابد من الكف عنه. وشدد على ضرورة تفعيل دولة القانون بحزم على الجميع دون تفريق طرف عن الآخر؛ لأنه لا يوجد اعتصام في أي دولة في العالم يمنع لجان التفتيش القضائية من القيام بمهامها في التفتيش، وبيان ما اذا كان سلميًا أم لا.
وقال عبد الجواد ان جماعة الاخوان لن تفي بكلمتها وان تم الرضوخ لارادتها بفض الاعتصام سلميًا وضمان الخروج الآمن لقياداتها فانه لن تسكت عن مواصلة انتهاكاتها لسيادة الدولة والقانون وستقوم بعمل اعتصامات أخرى عن طريق جمعيات وجماعات جديدة تخرج من رحمها وتدعى أنها ليست تابعة.
من ناحية أخرى، قال هيثم الشواف، عضو تكتل القوى الثورية، انه لا يوجد بعد الثورات في التاريخ ما يسمى بالخروج الآمن للنظام السابق؛ لأنه يمثل خطرًا على مكتسبات الثورة وأهدافها، مشيرًا الى أن القوى الثورية ستنظم فعاليات للمطالبة بضرورة محاكمة قيادات جماعة الاخوان المسلمين.
AZP02