مصدر أمني مصري لـ الزمان الداخلية تفتح المجال للمبادرات السياسية لفض اعتصام الميادين
القاهرة ــ الزمان
كشف مصدر امني مسؤول للـ الزمان ان وزارة الداخلية ابدت استعدادا في الساعات الاخيرة لفتح المجال للجهود السياسية لحل ازمة اعتصام الميادين، واضاف المصدر ان تراجع القيادات الامنية عن التعجيل بالحل الامني يرجع الى الخسائر التي يمكن ان تترتب على عملية الاقتحام وما يمكن ان تثيرة من ردود فعل داخلية وخارجية يمكن ان تطيح بوزير الداخلية ذاته وفي هذا الاطار كشفت مصادر مقربة من الداعية الاسلامي محمد حسان ان قيادات امنية طلبت منه التوسط لدى المعتصمين لانهاء الاعتصام الا انه اشترط مقابلة الرئيس مرسي وفك الحصار المفروض على المعتصمين لتهيئة الاجواء لايه وساطة. في السياق ذاته قال وسطاء إن الفترة القليلة القادمة ستشهد بوادر لانفراج للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، وذلك من خلال التوصل لحل سياسي يحظى بتأييد كل الأطراف، بهدف حقن دماء المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة، وتجنيب مصر الدخول في معترك الحرب الأهلية، تقوم على تقديم المؤسسة العسكرية بوادر حسن نية للمعتصمين تتمثل في الإفراج عن المعتقلين، ووقف الخطاب الإعلامي المحرض ضد المعتصمين، على أن تستجيب جماعة الإخوان المسلمين للحوار.
وقال طارق السهري، القيادي بحزب النور ، ووكيل مجلس الشورى المنحل، إن حزبه وعدداً من الشخصيات العامة يتواصلون مع كل الأطراف العاقلة من الطرفين، متوقعاً انتهاء الأزمة قريباً بالطرق السلمية وعبر حل سياسي يجنب مصر الدخول في احتراب أهلي.
وتحدث السهري عن وجود ضغوط داخل الجيش على القادة للموافقة على الحل السياسي، فضلاً عن أصوات تنادي بذلك داخل الشرطة ترفض تورطهم في أي أحداث عنف، مطالباً كل الأطراف بتقديم تنازلات من أجل مصر. وقالت مصادر بجماعة الإخوان المسلمين إنهم قد يقبلون بالحوار بعد صدور قرارات من قادة الانقلاب أنفسهم، رافضين الكشف عن تلك القرارات.
في الوقت نفسه كشفت مصادر مقربة من د. محمد البرادعي النقاب ان اشتون ستعود خلال الايام المقبلة بمبادرة جديدة تضمن ادماج الاخوان في العملية السياسية مع استبعاد عودة مرسي الى السلطة على الجانب الاخر وتحسبا لمحاولات الجيش والشرطة لميدان رابعة العدوية والنهضة قرر مؤيدي الرئيس المعزول نقل اعتصامهم الى رمسيس والاتحادية والتحرير لتشتيت جهود رجال الشرطة في الوقت نفسه كشفت مصادر سيادية النقاب ان الاجهزة الامنية رصدت مخطط لجماعة الاخوان المسلمين وانصارها من التنظيمات المتطرفة لاقتحام مبني ادارة المخابرات العامة والاستطلاع الموجودة في مصر الجديدة في اطار مخطط خطير لاثارة الفوضى داخل البلاد واعطاء الضوء الاخضر للعناصر الارهابية المتطرفة بالتحرك في مختلف محافظات مصر للقيام بعمليات تخريب.
AZP02






















