مساعد مرسي لـ الزمان أطالب بإدخال المواد إلى غزة بالسعر العالمي

مساعد مرسي لـ الزمان أطالب بإدخال المواد إلى غزة بالسعر العالمي
القاهرة ــ الزمان
أكد مصدر عسكري ان العمليات التي تشنها القوات المسلحة لهدم الانفاق الحدودية مع مصر لا تهدف الى استمرار حصار الشعب الفلسطيني في غزة لان القوات المسلحة المصرية دافعت ولا تزال تدافع عن الشعب الفلسطيني وترفض حصار غزة ولكن اعتبارات الامن القومي المصري فوق كل اعتبار. واضاف المصدر ان القوات المسلحة تراعي ان هناك بعض الانفاق يستفيد منها اهالى سيناء وغزة وبالتالى فانها لا تلحق الضرر بتلك الانفاق او العاملين بها الا ان القوات المسلحة لن تتواني عن دخول تلك الانفاق اذا اشتبهت في تهريب اسلحة وذخائر من خلالها. في الوقت نفسه طالب عماد عبدالغفور مساعد رئيس الجمهورية في تصريحات لـ الزمان ان حل مشكلة الانفاق يكمن في اغلاقها مع ادخال السلع اليها بالسعر العالمي وانه يطالب الرئيس مرسي بتبني هذا الحل لتحقيق الفائدة للجانبين المصري والفلسطيني وكشفت مصادر استخباراتية مصرية ان الوفد المصري الذي زار اسرائيل لاول مرة منذ عدة ايام بعد ثورة يناير طالب الجانب الاسرائيلي بفتح معبر ارينز وكرم ابو سالم لدخول البضائع لقطاع غزة مقابل هدم الانفاق ووقف تهريب الاسلحة الى قطاع غزة في السياق ذاته اكد اسعد ابو شريعه الامين العام لحركة المجاهدين والذي يزور القاهرة حاليا ان الانفاق حاله طارئه فرضها الحصار على قطاع غزة ونحن ضد الانفاق كما ان مصر لا تريد فرض الحصار على قطاع غزة واذا توافر اسلوب لادخال البضائع فلن تكون هناك حاجة لتبرير وجود الانفاق في الوقت الذي اكد فيه د. مرسي مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في ندوه نظمها مركز العلاقات العربية التركية بالقاهرة ان اسرائيل وضعت عدة شروط لدفع الحكومة بغزة للاستجابة لشروط انهاء الحصار وهي الاعتراف باسرائيل والاتفاقيات المبرمه مع الكيان الصهيوني ونبذ المقاومة المسلحة وهو ما رفضته حماس على الجانب اوضح سمير غطاس الخبير بالشئون الفلسطينية ان قرار القوات المسلحة المصرية بهدم الانفاق اتخذ عقب مقتل 16 جندياً ومقاتلا مصرياً على الحدود، ولكن فاجأنا الدكتور ياسر على المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن مؤسسة الرئاسة لم تصدر قرارات بغلق هذه الأنفاق، ولا توجد نية لديها لعمل ذلك، مما يعكس رعاية مؤسسة الرئاسة لما يحدث من أعمال تهريب داخل هذه الأنفاق غير الشرعية.
وقال غطاس الغريب أن أحد ناطقي حركة حماس، وهم كثيرون، أصدر تصريحا يتحدى به السيادة المصرية والعسكرية على أرض مصر، ردا منه على ما أكدته القوات المصرية بقيامها بالبدء فى غرق هذه الأنفاق بمياه الصرف الصحي، قائلا اننا سنحفر أنفاقا جديدة بدلاً من تلك التي يتم اغراقها ، في الوقت نفسه، تتجاهل مؤسسة الرئاسة مجددا هذه التحديات التي تمس السيادة المصرية والعسكرية وتدخل في حيز المواجهة المباشرة مع الجيش المصري وأختتم غطاس حديثه قائلاً للأسف الشديد كل المؤشرات تؤكد أن الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية يتلقى تعليمات من مكتب الارشاد، وهذا يفسر صمت الرئاسة، وأتبع لا يوجد لدى حركة المقاومة حماس ما تضغط به على مصر ولا يملك أعضاؤها أوراق ضغط على الجيش المصري حتى يسمح لهم بهذه الأمور.
وعليه يجب على الدكتور محمد مرسي اعلاء أهمية الوضع الأمني المصرب فوق الاعتبارات التنظيمية للجماعة.
AZP02