
مسؤول أمريكي الضربات الجوية تجبر داعش على خفض رواتب مقاتليه
كندا تنهي مهام القصف في العراق وسوريا
لندن الزمان
قال رئيس وزراء كندا جاستين ترودو الاثنين إن بلاده ستسحب ست طائرات كانت تشارك في قصف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا لتنهي الدور القتالي المثير للجدل في إطار جهود مكافحة التنظيم.
وقالت الحكومة إن كندا ستنهي مهام القصف بحلول 22 من فبراير شباط لكنها ستبقي طائرتي استطلاع في المنطقة إلى جانب طائرة لإعادة التزويد بالوقود وتزيد عدد القوات التي تدرب قوات كردية في شمال العراق إلى نحو 200 من حوالي 70 حاليا. فيما قال مسؤول أمريكي كبير الاثنين إن تنظيم داعش اضطر لخفض مرتبات مقاتليه بما يصل إلى النصف بسبب التأثير الكبير للضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على الأموال التي يجنيها التنظيم من مبيعات النفط.
وقال دانييل جليزر مساعد وزير الخزانة لشؤون تمويل الإرهاب إن الضربات الجوية أضعفت قدرة التنظيم على استخراج النفط وتكريره ونقله من المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.
وتابع في مؤتمر في لندن عندما ننظر إلى الصعوبات التي نعرف أنهم يواجهونها فيما يتعلق بالنقل والاستخراج أعتقد أن من الإنصاف القول إنه لم يعد بمقدورهم جني المال كما كان الحال من قبل.
الدولة الاسلامية خفضت مرتبات مقاتليها في الرقة بما يصل إلى 50 بالمئة.
وتابع أن الضربات استهدفت كذلك مواقع تخبئة الأموال السائلة مما أدى فعليا إلى إحراق ملايين الدولارات.
وقال جليزر إن تقديرات الولايات المتحدة تفيد بأن التنظيم كان يجني نحو 500 مليون دولار سنويا من النفط إلى جانب مئات الملايين الإضافية من الضرائب والابتزاز إلى جانب مئات الملايين التي استولى عليها من بنوك عندما سيطر على مدن وبلدات في العراق.
لكنه قال إن الغارات الجوية بدأت تحدث أثرا كبيرا.
وتدعم ذلك بقرار الحكومة العراقية وقف صرف رواتب العاملين بالدولة في الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم إذ أن ذلك يعادل نحو ملياري دولار سنويا.
وقال إن التنظيم مازال يملك الكثير من الأموال لكن قطع تدفقات الدخل سيحد من جهوده.
وقال جليزر إنه أمر مكلف أن تدير دولة خلافة إنه أمر مكلف أن تدير حربا…يتعين عليك دفع رواتب المقاتلين فهم يواجهون أوقات صعبة وتزداد صعوبة.
AZP01

















