مرسي يعود إلى عمله بقصر الاتحادية

مرسي يعود إلى عمله بقصر الاتحادية
القاهرة ــ الزمان
عاد الرئيس المصري محمد مرسي لممارسة عمله صباح امس بقصر الاتحادية على الرغم من استمرار اعتصام عشرات المحتجين الذين اغضبهم سعيه لاقرار دستور جديد مما سد إحدى بوابات القصر.
وغادر الرئيس القصر الذي يقع في ضاحية مصر الجديدة في شرق القاهرة مساء أمس الاول فيما احتشد عشرات الالاف في محيطه ووقعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين لم تدم طويلا.
وقال مصدر بالرئاسة إن مرسي عاد لممارسة عمله في القصر على الرغم من اعتصام نحو 200 شخص قرب أحد المداخل الليلة قبل الماضية وتدفقت حركة المرور بصورة طبيعية في المنطقة التي احتشد فيها ما يصل إلى عشرة آلاف متظاهر الليلة الماضية وانسحبت منها قوات الامن حسب ما ذكره شاهد من رويترز.
وساد الهدوء باقي ارجاء العاصمة رغم الغضب الذي سببه الإعلان الدستوري الذي اصدره مرسي في 22 تشرين الاول موسعا نطاق صلاحياته ومحصنا قراراته من رقابة القضاء. وقال مرسي ان هدف الاعلان منع المحاكم من عرقلة صدور دستور جديد تطرح مسودته للاستفتاء في 15 كانون الأول الجاري وعندئذ ينتهي العمل بالاعلان الدستوري.
وذكرت وزارة الصحة أن 18 شخصا اصيبوا في اشتباكات امس مع الشرطة اذ اطلقت الغاز المسيل للدموع حين تخطى محتجون الحواجز ليصلوا الى سور القصر وتحلت قوات الأمن بضبط النفس في تعاملها مع المتظاهرين فيما يبدو.
وعلى بوابة القصر علقت لافتة يطالب فيها المتظاهرون الرئيس بسحب الاعلان الدستوري والغاء الاستفتاء على مسودة الدستور. وهتف المشاركون في مظاهرات الانذار الاخير كما اطلق عليها منظمو الاحتجاج الشعب يريد اسقاط النظام وهو نفس الهتاف الذي تردد خلال انتفاضة العام الماضي التي اطاحت بالرئيس السابق حسنى مبارك. ولكن الانذار الاخير ربما يكون واحدا من الملاذات الأخيرة المتبقية امام المعارضة التي ليست امامها فرصة تذكر لمنع التصويت على مسودة الدستور الاسبوع المقبل.
وفي مواجهة اخطر ازمة منذ توليه مقاليد السلطة قبل ستة اشهر لم يبد الرئيس مرسي اي بادرة للتراجع عن موقفه تحت الضغوط لثقته بقدرة جماعة الاخوان المسلمين وحلفائها الإسلاميين على الفوز في الاستفتاء والانتخابات البرلمانية التي تليه.
AZP02