مختصون يشيدون بقدرة السفاح وعموري في بطولة أمم آسيا
مدرّبا العراق والإمارات أعادا الهيبة للكفاءات العربية
مدن – الزمان
أجمع طواقم التحليل في عدد من البرامج الرياضية المتابعة لفعاليات أمم آسيا بعد النتائج المبهرة التي حققها منتخبا العراق والإمارات في المونديال الآسيوي وقبل وبعد الترقي لنصف النهائي بعد الفوز على ايران واليابان ، أجمعوا على تميز الثنائي راضي شنيشل و مهدي علي في قيادة الإمارات والعراق بتميز في هذه البطولة، وقدما ورقة اعتماد المدرب الخليجي بوصفه مدرباً صاحب إمكانات فنية عالية وقدرات تكتيكية مبهرة، لكنه مظلوم بوصفه مدرباً بديلاً في المنتخبات الخليجية والعربية.
إشادة بالسركال
ووصف اتحاد الإمارات لكرة القدم بالشجاع، من قبل طاقم برنامج +المجلس؛، لأنه تمسك بالمدرب مهدي علي لقيادة منتخب الإمارات بعد الإنجارات التي حققها مع المنتخب، ومنحه الفرصة كاملة في الإشراف على الأبيض في بطولة أمم آسيا، وتهيئة الأجواء له بعدم الضغوط، حيث إن سقف المطالبات من قبل رئيس الاتحاد يوسف السركال، اتسم بالواقعية، خصوصاً قبل مباراة اليابان في ربع النهائي.
وقد أجمع طاقم البرنامج على أنها السبب في الأداء القوي والروح الحماسية التي لعب بها المنتخب من دون ضغوط، كما تمت الإشادة بالأسلوب التكتيكي الذي تعامل به المدرب مهدي علي في إدارة المباراة، وتغلب به علي مدرب المنتخب الياباني، والحد من قدرات نجومه، خصوصاً في منطقة المناورة.
رؤية شنيشل
وبذات القدر، وصف مدرب المنتخب العراقي راضي شنيشل بأنه مدرب ذكي في إدارته لجميع المباريات التي خاضها المنتخب العراقي في البطولة، ونجح في توظيف الشباب، مع الاستفادة من قدرات اللاعبين أصحاب الخبرات، وكانت مغامرته بإشراك المخضرم يونس محمود أمام اليابان ناجحة، رغم الاعتراضات عليه بأنه لاعب غير جاهز، لكنه أكد ذكاءه بالمغامرة به.
فضلاً عن امتداح تكتيكاته بعد طرد لاعب من المنتخب الإيراني، فكان أن نجح في استغلال النقص العددي بزيادة لكثافة الهجومية لأسود الرافدين، فكان التفوق العددي الذي مكنهم من أداء المباراة بأسلوب هجومي ضاغط.
التزام مع القطري
ومن جانبه، أكد المدرب العراقي راضي شنيشل، عودته إلى نادي قطر القطري فور انتهاء مهمته الحالية مع منتخب بلاده في بطولة كأس آسيا المقامة حالياً بأستراليا.
وفي تصريحات صحفية من أستراليا، قال شنيشل مدرب المنتخب العراقي، المعار إليه من نادي قطر: لن أخون عهدي مع نادي قطر، أو أفسخ عقدي معه من أجل التعاقد مع الاتحاد العراقي لأصبح مدرباً دائماً للمنتخب الأول بعد انتهاء مهمتي في كأس آسيا.
وكان بعض الأنباء قد تردد مؤخراً عن رغبة الاتحاد العراقي في التعاقد الدائم مع شنيشل، ودفع الشرط الجزائي الخاص بعقده مع نادي قطر.
وقال المدرب العراقي أخلاقي تمنعني من فسخ عقدي مع نادي قطر، أو عدم الالتزام بالعقد المبرم معه حتى نهاية الموسم الجاري، مؤكداً أنه لم يتحدث أي مسؤول من الاتحاد العراقي بخصوص التعاقد معه بشكل دائم.
وأضاف: سأعود إلى الدوحة بعد انتهاء مهمتي مع منتخب بلدي في أستراليا، وملتزم بعقدي مع نادي قطر حتى نهاية الموسم، وبعد ذلك سأدرس الموقف، سواء بتجديد العقد أو تدريب المنتخب العراقي، إذا كان الاتحاد لديه رغبة في ذلك.
إنجازات
ونجح مهدي علي في تحقيق إنجازات تفخر بها كرة الإمارات، بداية من الفوز بكأس الخليج للناشئين بالسعودية، حينما كان مساعداً للمدرب جمعة ربيع، ومروراً بالفوز بكأس آسيا للشباب، في أول مهمة له بقيادة منتخب الشباب كمدير فني، وتحقيق شرف الوصول إلى دور الثمانية لمونديال الشباب الذي أقيم في مصر.
وكان قاب قوسين أو أدني من الوصول إلى المربع الذهبي، وتحقيق الفوز بلقب بطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية في أول مشاركة لمنتخب الإمارات في البطولة، وتحقيق الإنجاز الكبير بالفوز بأول ميدالية +فضية؛ كروية في دورة الأسياد، والفوز ببطولة الخليج 21 في البحرين، وقيادة الأبيض لنصف أمم آسيا الحالية، وتطلعات بنيل اللقب، لتضاف إلى سجل إنجازاته كأول مدرب محلي يحقق هذه النجاحات.
موهبة عموري والسفاح
طريقة جمالية تعيد للذاكرة أسلوب الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006 كانت ركلتا الجزاء اللتان سددهما كل من نجم المنتخب الوطني يونس محمود المعروف بالسفاح ونجم منتخب الامارات عمر عبد الرحمن ، حيث وصفت الطريقة بأنها تنم عن ذكاء وموهبة كروية مدهشة، وثقة في النفس في أصعب الظروف، حيث سددا ركلتي الجزاء بأسلوب أقل ما يوصف أنه عالمي.
وسجل عمر عبد الرحمن +عموري؛ ركلة الجزاء الأولى في مباراة منتخب الإمارات مع منتخب اليابان في كأس آسيا بطريقة جمالية، مثلما فعل الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم عام 2006، وكذلك وصفت طريقة السفاح العراقي يونـس محمود في تسديد ركلة الجزاء بصورة هـادئة وبثقة متناهية، رغــــــم صعوبة الموقف، وأنها ركلة تحدد مسيرة المنتخب في البطولة، لكنـه نفذها بحرفية، وضعت المنتخب العراقي في نصف النهائي.
نصيحة مهدي
وقال مدرب الامارات مهدي علي بعد المباراة التاريخية أمام المنتخب الياباني، إنه طلب من عموري عدم لعب ضربات الجزاء كذلك مرة أخرى بهذه الطريقة المرعبة، وقال، كان هدفاً رائعاً، وساعد على زعزعة ثقة الحارس الياباني، كما منحنا ثقة كبيرة، وقال مهدي علي، طلبت منه عدم تكرارها، لأن قلبي كاد أن يتوقف عند مشاهدتي للكرة تدخل المرمى ببطء وهو ما أجمع عليه طاقم برنامج +المجلس؛ على قناة الكأس الرياضية، بأن الطريقة التي نفذ بها عموري ركلة الجزاء، كانت مفتاح الفوز وكلمة السر للأبيض الإماراتي أمام نظيره الياباني.



















