محمود الزهار القيادي بحركة حماس لـ الزمان
إيران لم تفرض شروطاً علينا لدعمنا بالسلاح
حاوره مصطفى عمارة
جذبت غزة انتباه العالم نتيجة الصواريخ التي اطلقوها على اسرائيل وكبدتها خسائر اقتصادية كبيرة.
في وقت كانت زيارة خالد مشعل لغزة للمرة الاولى عقب القصف الاسرائيلي الذي راح ضحيته مئات الفلسطينيين
حيث كانت تجري فيه محاولات مصرية لاحتضان اجتماع جديد بين فتح وحماس لتحقيق المصالحة. وفي تلك الاجواء أدلى محمود الزهار القيادي في حماس بحوار لـ الزمان
كيف تقيمون الخطوة التي تحققت بحصول دولة فلسطين على صفة المراقب من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة؟
ــ هذه الخطوة لم تحقق أي مكسب للفلسطينيين لأنها لن تجبر اسرائيل على التخلي عن الاراضي المحتلة ولكنها أدت إلى عدد من السلبيات أولها أنها اعترفت بملكية اسرائيل لـ 80 من الاراضي الفلسطينية، وثانيا انها تتناقض مع القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وأنها تهدر حق الفلسطينيين في العودة إلى اراضيهم.
وهل ترى ان دعم خالد مشعل لأبو مازن في طلبه بالامم المتحدة يمكن ان يسهم في تقريب موقفي فتح وحماس فيما يتعلق بملف المصالحة؟
ــ اعتقد اننا لسنا في حاجة إلى جلسات جديدة لتحقيق المصالحة بل ان الامر يتطلب من جانب السلطة وفتح تنفيذ الاتفاقات القديمة التي وقعنا عليها وهذا لم يتحقق حتى الان وارى ان أي جلسات جديدة دون تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سوف تصبح مجرد شو اعلامي.
بعد عقد اتفاق التهدئة مع الجانب الاسرائيلي هل التزمت اسرائيل بما تم الاتفاق عليه؟
ــ هناك بعض الاشياء تحققت واشياء اخرى لم تتحقق فبالنسبة للأشياء التي تحققت فلقد تمكن الصيادون الفلسطينيون من الصيد في عمق 6 أميال من البحر بعد ان كانوا ممنوعين من ذلك كما تمكن المزارعون من الوصول إلى السلك الامامي من الجدار العازل وهذا سوف يمكنهم من زراعة 35 من أخصب الاراضي في القطاع كما ستتفاوض عبر القاهرة على فتح المطار إلا ان اسرائيل لم تفتح حتى الان المعابر التي تفصل بيننا وبين الضفة الغربية.
وهل تثقون في التزام اسرائيل بتنفيذ بقية المطالب المتفق عليها؟
ــ نحن لا نثق في الجانب الاسرائيلي وتجربتنا معهم وتجربة العالم تثبت أنهم كاذبون لا عهد لهم ونحن نستخدم كل وسائل الضغط لاجبارهم على تنفيذ تعهداتهم.
هناك من يقول ان اتفاق التهدئة الاخير أنهى مشروع المقاومة وألزم الجانب الفلسطيني بعدم اطلاق الصواريخ على اسرائيل؟
ــ ليس هذا صحيحا بل هي شائعات يطلقها البعض للاساءة لحركة حماس ولكن خيار المقاومة سوف يبقى خيارنا الوحيد لتحرير ارضنا لأن العدو الصهيوني لا يعترف إلا بلغة القوة أما اسلوب المقاومة فيجري التنسيق فيه بيننا وبين الفصائل الاخرى طبقا لطبيعة المرحلة وبما يحافظ على المصالح الفلسطينية.
وهل إمداد إيران لكم بالاسلحة تم وفق شروط معينة يخدم الاجندة الايرانية؟
ــ للأسف نحن لا نتلقى السلاح من أية دولة عربية والاسلحة الايرانية التي نحصل عليها لا تتم وفق شروط معينة لاننا لا يمكن ان نقبل أي سلاح وفق شروط الطرف الاخر أو تحقيق اجندات معينة.
وهل في جعبتكم صواريخ واسلحة أخرى لم يتم استخدامها اثناء الحرب؟
ــ هذه اسرار لا يمكن الكشف عنها ولكن يمكن القول إننا نركز حاليا على تطويرها لتصل إلى مدى اكبر وتصبح اكثر تدميرا.
تشكل ظاهرة العملاء تهديدا يهدد باغتيال قياديي الحركة فهل وجدتم حلا لعلاج تلك الظاهرة؟
ــ لا استطيع ان نقول ان العملاء اصبحوا ظاهرة لان الحركة نجحت إلى حد كبير في تقليص عددهم والدليل على ذلك ان اسرائيل فوجئت بردنا على عدوانها الاخير وهذا دلالة واضحة في فشلها في الحصول على معلومات عن قدراتنا القتالية ونحن لن نسمح في وجود أي عميل في القطاع.
كيف تقيمون الدور المصري اثناء الحرب؟ وهل تم علاج مشكلة الانفاق مع الجانب المصري؟
ــ الموقف المصري خلال الحرب الاخيرة كان مشرفا واختلف كليا عن الموقف الذي اتخذته مصر خلال عهد النظام السابق وكنتيجة لهذا الموقف فإن الشعب المصري لم يخرج في مظاهرات لانه اقتنع بموقف نظامه ونأمل ان يتطور هذا الموقف لكسر الحصار عن قطاع غزة ونحن لا نمانع في غلق كل الانفاق والتي يمكن ان تشكل تهديداً للأمن القومي المصري ولكن قبل الاقدام على تلك الخطوة يجب على الجانب المصري فتح معبر رفح بشكل دائم لعبور السلع والافراد مع وضع كل الضمانات الامنية التي تكفل حماية الامن القومي المصري.
وما ردك على ما تردده وسائل الاعلام المصرية من مخطط لتوطين الفلسطينيين في سيناء؟
ــ هذه شائعات ترددها بعض وسائل الاعلام والتي لا تزال تعمل بنهج النظام السابق من محاولة تخويف المصريين من الفلسطينيين وإحداث الوقيعة بينهم ونحن نؤكد اننا حريصون على أمن وسيادة مصر ولن نقبل بوطن بديل للفلسطينيين مهما كانت الضغوط والاغراءات.
AZP02
























