مبخوت يتطلّع لزيارة الشباك الأسترالية في نصف النهائي

الصحف الإماراتية تحتفي بمنتخب بلادها

مبخوت يتطلّع لزيارة الشباك الأسترالية في نصف النهائي

{ مدن – وكالات: يتطلّع مهاجم الجزيرة علي مبخوت إلى مواصلة هوايته في الوصول إلى شباك الخصم عندما تتواجه الإمارات مع أستراليا المضيفة الثلاثاء المقبل في نصف نهائي كأس أمم آسيا 2015.

وفرض مبخوت، البالغ من العمر 24 عاما، نفسه من أبرز نجوم النسخة السادسة عشرة من البطولة القارية بعد أن تربّع على صدارة الهدافين بأربعة أهداف مشاركة مع الأردني حمزة الدردور الذي انتهى مشواره مع بلاده في الدور الأول.

ولعب مبخوت دورا أساسيا في وصول “الأبيض” إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1996 بعد أن هز الشباك اليابانية الجمعة بهدف رائع بعد 7 دقائق على بداية اللقاء الذي انتهى بوقتيه الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 قبل أن يحسمه المنتخب الخليجي 5-4 بركلات الترجيح، مطيحا بحامل اللقب والمنتخب الأكثر تتويجا في القارة الصفراء (4 ألقاب(

“أعتقد أنه أفضل هدف لي”، هذا ما قاله مبخوت للموقع الرسمي للبطولة القارية عن هدفه في المرمى الياباني والذي جاء بعد تمريرة من عامر عبد الرحمن تلقفها مهاجم الجزيرة بشكل رائع ووضع الكرة على يمين الحارس الياباني، مضيفا “نحن نعرف أستراليا جيدا ونعلم بأنهم فريق قوي جدا وندرك بأنهم أفضل فريق في آسيا إلى جانب اليابان”.

وواصل مبخوت الذي سجل هدفين أمام قطر (4-1) وهدفاً أمام البحرين (2-1) في دور المجموعات حيث حلت الإمارات ثانية خلف إيران بعد خسارتها أمامها في الجولة الأخيرة بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع: “لكننا سنحاول أن نلعب بأسلوبنا على أمل أن نحقق الفوز”.

وتابع: “بقي هناك ثلاثة فرق (إلى جانب الإمارات) قوية جدا. إنها مباراة قوية (ضد أستراليا) بمشاركة لاعبين جيدين وسيكون هناك الكثير من الضغط علينا لكي نقدم مباراة جيدة”.

ولا يعود الفضل في فوز الإمارات على اليابان الجمعة إلى هدف مبخوت وحسب بل إلى المدافع إسماعيل أحمد الذي تمتع برباطة الجأش وسجل الركلة الترجيحية الأخيرة لبلاده بتسديدة صاروخية في مرمى الحارس إيجي كاواشيما.

ودخل أحمد في ربع الساعة الأخير من الوقت الأصلي كبديل لعبد العزيز هيكل في مشاركته الثانية من مقاعد البدلاء وتمكن لاعب العين الذي رشح العام الماضي لجائزة أفضل لاعب في آسيا، من حمل بلاده إلى تحقيق هذا الإنجاز. “كنت في أرضية الملعب كأي لاعب آخر ونفذت الركلة الترجيحية”، هذا ما قاله المدافع البالغ من العمر 31 عاما، مضيفا “لقد ركزت على التسجيل لأن أحدا لا يريد أن يخذل رفاقه اللاعبين الذين قدموا كل شيء في أرضية الملعب”. وواصل: “أنا سعيد ككافة اللاعبين الآخرين. هذه المباراة كانت مهمة جدا لكن سننساها الآن للتركيز على مواجهتنا مع أستراليا التي لن تكون سهلة على الإطلاق لكننا سنقدم كل شيء. لقد فزنا على حامل اللقب وهذا الأمر منحنا ثقة كبيرة”.

احتفلت الصحف الإماراتية الصادرة، أول امس السبت، بتأهل منتخبها إلى نصف نهائي كأس آسيا 2015 لكرة القدم بإقصائه اليابان حاملة اللقب بركلات الترجيح 5-4 ( الوقتان الأصلي والإضافي 1-1 ) في الدور ربع النهائي.

وأطلقت الصحف على المنتخب الذي يعرف بـ”فريق الأحلام” لقبا جديدا هو “منتخب الشجعان” بعدما قارع اليابان حاملة اللقب، وأوفى بوعده الذي قطعه قبل انطلاق البطولة بالتأهل إلى نصف النهائي”.

وركزت الصحف على أهمية الفوز على اليابان وعنونت صحيفة “الاتحاد” على صدر صفحاتها الأولى: “أسقطنا البطل”، وتابعت في الصفحات الداخلية “قهرنا اليابان بجيل الشجعان”، متحدثة عن أهمية الفوز على حامل اللقب، ومركزة على تصريح المدير الفني مهدي علي أن “الهدف المقبل هو بلوغ النهائي”.

وعنونت صحيفة “الخليج”: “الأبيض بين الأربعة الكبار في آسيا”، وأكدت أن “منتخب الأحلام ضرب بقوة مرة أخرى وصنع تاريخا جديدا لكرة القدم الإماراتية، وأكد الجيل الذهبي مرة أخرى أنه أقوى من كل التوقعات”، قبل أن تختم” فعلها أبناء الإمارات، ليكتب هذا الجيل الذي أسعد شعبه دائما قصة جميلة أخرى من إنجازاته المظفرة”.

أما صحيفة البيان فعنونت “الأبيض بالشجعان يقهر اليابان”، وكتبت “نجح لاعبونا الشجعان في التخلص من الكابوس المزعج بعد ماراثون طويل من ركلات الترجيح، ليقهروا اليابان بطلة النسخة الماضية، أحد أهم القوى الكروية في القارة”.

وكتبت صحيفة “الإمارات اليوم”: “الأبيض يركل أبناء الساموراي بعيدا عن أستراليا”، معتبرة أن “المنتخب أوفى بوعده في بلوغ المربع الذهبي”.

وكان مهدي علي أكد قبل انطلاق البطولة أن” الأبيض” وضع هدفا له هو التأهل إلى نصف النهائي، ليكون بين الأربعة الكبار في قارة آسيا”.

واللافت أن الطموح الإماراتي لن يتوقف عند نصف النهائي بل يتعداه إلى ما هو أبعد من ذلك وهو نيل اللقب القاري للمرة الأولى في تاريخ المنتخب.

ولكن يتوجب على الإمارات لتحقيق طموحها تجاوز عقبة صعبة أخرى متمثلة بمنتخب الدولة المضيفة أستراليا عندما تلتقيها، الثلاثاء المقبل، لتحقيق حلم التأهل إلى النهائي الثاني في تاريخها بعد عام 1996 في أبوظبي، عندما خسرت أمام السعودية بركلات الترجيح.