
اوتاوا- انقرة -الزمان
أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الأربعاء خطة دعم جديدة تشمل 27 مليارا (17 مليار يورو) من المساعدات المباشرة و55 مليارا على شكل إرجاء ضرائب لمساعدة البلاد على مواجهة وباء فيروس كورونا المستجد.
وقال ترودو خلال مؤتمر صحافي عقده أمام مقر إقامته الرسمي «في هذا الظرف الاستثنائي تتخذ حكومتنا اجراءات استثنائية».
وأوضح «سنوفر 27 مليار دولار كمساعدات مباشرة للعمال والشركات الكندية و55 مليارا لتلبية حاجة العائلات والشركات الكندية من السيولة على شكل إرجاء استحقاق الضرائب من أجل تأمين استقرار الاقتصاد». وأكد ان «خطة الدعم هذه وقدرها 82 مليار دولار تشكل أكثر من 3 % من إجمالي النتاج المحلي الكندي».
وقال ترودو إن هذه الاجراءات «ستسمح للكنديين بدفع إيجاراتهم ومشترياتهم وستساعد الشركات على الاستمرار في دفع الأجور والفواتير في مرحلة الغموض هذه» في وقت بدأ تأثير الوباء يلقي بثقله أكثر فأكثر على الاقتصاد الكندي.
وتضاف هذه التدابير إلى 10 مليارات دولار كندي خصصت الجمعة الماضي لمساعدة شركات البلاد.
و أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء حزمة اقتصادية من 14 مليار يورو لدعم اقتصاد بلاده في مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، ودعا مواطنيه إلى البقاء في المنازل قدر الإمكان.
ومن بين الإجراءات التي كشفها في كلمة ألقاها عقب اجتماع في أنقرة خصص للوباء العالمي، خفض الضرائب على الشركات ومنح مساعدات مالية للأسر المنخفضة الدخل.
وأكد أن الدولة ستساعد شركة الطيران التركية التي تأثرت كثيرا جراء إلغاء رحلات في إطار التدابير الجديدة الرامية إلى الحد من تفشي الفيروس.
وقال إردوغان «من المهم ألّا نمنح كورونا فرصة التغلب علينا ومن الضروري أيضا اتخاذ التدابير الطبية والاقتصادية والنفسية التي تمكننا من التغلب عليه». ولتقليص مخاطر انتقال العدوى دعا الرئيس الأتراك إلى ملازمة منازلهم باستثناء الحالات الطارئة.
وأضاف «يجب على كل مواطن عدم الخروج من منزله إلا للضرورة القصوى وعدم ملامسة أي شخص حتى يزول خطر الفيروس».
واعتبر ان فترة الحجر الصحي يجب الا تتخطى الثلاثة أسابيع.
وكانت تركيا اتخذت تدابير عدة في الأيام الماضية لوقف تفشي وباء كوفيد-19 الذي أدى إلى وفاة شخص وإصابة 100 في البلاد بحسب آخر الأرقام الرسمية التي نشرت مساء الثلاثاء.
واغلقت المدارس وعلقت الرحلات الجوية مع 20 بلدا.
والأربعاء أعلنت تركيا اغلاق حدودها البرية مع اليونان وبلغاريا.


















