مات المنبوذ وفرح المنتسبون
من عائلة بسيطة فقيرة
عمل في وظيفة حكومية
بادنى درجة وهو خريج كلية
شكله غير محبوب يشبه بالافغانية
ملابسه من البالات وهندامه دليل
ضعف الامكانية لم يصادقه احد
وبعد سنتين خدمته الظروف الوظيفية
لكفاءته ولدرجته الحزبية
قفز قفزة نوعية فاوفد الى دول عربية
وعاد للعراق ليتحمل المسؤولية رئيس قسم
اصبح عنده 18 موظفا وموظفة من الجنسيات
العراقية والمصرية والفلسطينية والاردنية
وتمرض بمرض الحرشة والرشا وتقبله للهدية
يسعى الى الوساطات بمبالغ نقدية
تمرد وتكبر وصار له لسان المطيرجية
تعاون مع المدير في الرذيلة واماسي
نسوية
اثنان تميزوا في المديرية والمدير العام
يعرف لكنه يخاف وشعاره (آني شعلية)
كم واحدة تحرش بها سرا وعلانية
وبكن على كتفي انا يردن حلا للاخوية
لمن تقدم الشكوى للمدير الذي عاقبته
رئاسة الجمهورية
وبقى في غرفة انفرادية مستشار للعذرية
وجاءت حوادث العراق الجنونية
وانتشر خبر موته في الاوساط الاعلامية
اشلاء لحم جسده في شارع المستنصرية
فرحت السيدات والانسات والرجال والشباب
لهذا الخبر فيه العدالة الربانية
الله اكبر على الظالمين الفاسقين
اعداء الانسانية
ولم يذهب احد لمجلس الفاتحة
ولا حتى في الاربعينية
سميرة محمد بغدادي – القاهرة
AZPPPL
























