
مؤسس حركة 6 أبريل لـ الزمان اتهامي بالعلاقة مع الإخوان إجهاض لثورة يناير
مصادر قضائية إطلاق مبارك بعد رفع الطوارئ
القاهرة ــ مصطفى عمارة
كشف مصدر قضائي مصري النقاب عن ان النيابة العامة سوف تبدأ خلال الايام القادمة التحقيقات مع عدد من النشطاء السياسيين ومنهم عدد من قادة 6 ابريل في البلاغات المقدمة ضدهم بتلقي تمويلات من الخارج لدعم نشاطهم السياسي داخل الاراضي المصرية. ورداً على تلك الاتهامات اكد احمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل في تصريحات لـ الزمان ان الاتهامات الموجهة لحركة 6 ابريل بتلقي اموال من الخارج تهدف لاجهاض ثورة 25 يناير من بعض رموز النظام السابق الذين يتواجدون في السلطة.
واضاف ان من يمتلك مستندات ضدنا عليه ان يقدمها. من جانبه اكد طارق الخولي وكيل مؤسس حزب 6 ابريل انه ينوي مقاضاة احمد ماهر بعد التأكد من المعلومات التي يمتلكها عن تورطه في عمليات تمويل خارجي.
واضاف ان ماهر لديه علاقات وطيدة بالاخوان. في السياق ذاته اكدت انجئ حمدي القيادية بالحركة والتي تقدمت باستقالتها منها ان الحركة اصبحت لا تعبر عنها وانها سوف تستمر في مقاومة الظلم بعيدا عن أي كيان سياسي. في السياق ذاته كشفت مصادر امنية انها رصدت مؤخرا اجتماعات ضمت كلاً من محمد البرادعي ورموز من حركة 6 ابريل والتنظيم الدولي للاخوان بهدف تشكيل حكومة موازية للحكومة المصرية الحالية في تركيا.
على صعيد آخر كشف مصدر طبي بمستشفى المعادي طلب عدم ذكر اسمه ان وزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي قام خلال الايام الماضية بزيارة الرئيس الاسبق المخلوع حسني مبارك زيارة سرية للاطمئنان على صحته ولم تدم الزيارة طويلا ولم يصدر تأكيد رسمي من أسرة مبارك لهذا.
في السياق ذاته اكدت مصادر قضائية انه من المنتظر ان يتم انتهاء الاقامة الجبرية لمبارك بعد انتهاء حالة الطوارئ وهو ما اكده فريد الديب محامية الخاص. وعلى الرغم من الوعود التي قطعها السيسي امام الرأي العام بعدم ترشحه لمنصب الرئاسة الا ان الضغوط الشعبية المتزايدة عليه من جانب القوى الشعبية ومنظمات المجتمع المدني ربما تؤدي الى عدوله عن هذا القرار وهو ما عبر عنه د. سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون في تصريحات لـ الزمان حيث قال انه من المؤكد ان السيسي سوف يكون في انتخابات الرئاسة القادمة بفعل الضغوط الشعبية التي قد تجبره على خوض انتخابات الرئاسة وهو ما عبر عنه ايضا د. مامون فندي مدير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية واضاف عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي انه اذا تقدم الفريق السيسي لانتخابات الرئاسة فإنه سيفوز بالقطع بها بسبب الشعبية الطاغية التي نالها عقب ثورة 30 يونيو الا ان المصلحة تقتضي انه لا يرشح نفسه لان مصر تحتاجه في قيادة الجيش. وفي السياق ذاته اكد منسقو حملة السيسي رئيساً لمصر والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي انهم استطاعوا جمع 700 ألف توقيع في اقل من اسبوع واكدت مرفت مرسي منسقة الحملة في القاهرة ان الحملة بدأت في الانتشار الواسع بفضل مجهودات القوات المسلحة ودور الفريق السيسي في حفظ الامن والقضاء على الارهاب ونحن نرى فيه صورة الزعيم والقائد مشيرة الى ان اعضاء الحملة في القاهرة وباقي المحافظات مدعومة من اغلب القوى السياسية تتبنى نفس وجهة النظر، واضاف احمد ماهر منسق حركة 6 ابريل في تصريحات خاصة انه طالما ينطبق عليه شروط الترشح فمن حقه ذلك مثله كمثل أي مواطن وتتعامل وسائل الاعلام المصرية مع السيسي باعتباره الرئيس المنتظر لمصر حيث تفرد له الصحافة المصرية صفحات كاملة عن حياته الشخصية وصفاته التي يتحلى بها. بينما انتشرت في التلفزيون الحكومي والتلفزيونات الخاصة الأغنيات التي تتغنى به وبشجاعة الجيش المصري حتى اصبحت اغنية تسلم الايادي التي تعكس تلك المعاني متداولة في كل الاماكن والسيارات الخاصة والعامة وفي مواجهة الشعبية الطاغية للسيسي بدأ يظهر في الصورة حمدين صباحي كمرشح محتمل للرئاسة وتجري عدد من القوى السياسية مشاورات لاختيار حمدين صباحي كمرشح تدعمه في انتخابات الرئاسة.
وتقود حركة تمرد الآن حملة لدعم حمدين صباحي كمرشح للرئاسة بوصفه مرشحاً للثورة ومن المنتظر ان تنظم حركة تمرد حملة واسعة خلال الايام القادمة حملة لدعم حمدين بعد اعلان عمرو موسى عدم ترشحه وابتعاد البرادعي عن المنافسة.
AZP01






















