لـ (الزمان) عنوان ومكان – نغم التميمي

لـ (الزمان) عنوان ومكان – نغم التميمي

اذا تحدثنا عن الزمان فهو اكثر من عشرين عاما، واذا تحولنا الى المكان فهي تدخل البيوت من دون استئذان.

هي كذلك صحيفة الزمان والتي باغتتنا بوصولها الى العدد 8000 ثمانية الاف رغم ضجيج الصحف الاخرى الالكترونية ومثيلاتها الورقية.

ولكن الكثير الكثير تهاوت وبعضها دخل الى طي النسيان، ولكنها الزمان بقيت حكيمة انيقة بكتابها ومثقفيها، لا تعرف لها بعدا سياسيا ولا منحى طائفيا، هي صحيفة لكل العراق وبكافة اطيافه ومذاهبه.

اصحاب المهنة

دوما احرص على ان اكون احدى صغارها الذين يرسمون  بقلمهم  المتواضع بعض مما تهفو له الانفس.

هي الزمان والتي تقول دوما لكتابها لم يفت الميعاد وسنبقى كما كنا دوما على العهد .

كبيرها ورئيس تحريرها  برأيي المتواضع الاستاذ احمد عبد المجيد احد اهم اصحاب المهنة والذين حافظوا على شرف الكلمة واعادوا للكتابة رونقها هو خير امين على هذه الصحيفة العريقة .

كم انا سعيدة بوجودي معهم ، رغم ان السنين مضت مسرعة بنا حتى وصلنا من دون ان ندري الى هذا الرقم والذي بات رقما صعبا في بيئة اكثر من فيها يدعي  الانتماء للسلطة الرابعة  حتى باتت مهنة من لا مهنة له. ساقول للزمان وأهلوها مثلما قالت كوكب الشرق في كل معاني الحكمة والفلسفة والتفكير المنطقي

عايزنا نرجع زي زمان قول لصحيفة الزمان ارجع يازمان .