
بيروت (لبنان) (أ ف ب) – يستضيف لبنان في أواخر 2026 “أول مسابقة ومهرجان دوليين للغيتار الكلاسيكي في الشرق الأوسط”، على ما أعلن المنظمون الثلاثاء، آملين في أن يساهم هذا الحدث في تحديد “من سيتربع على عرش” هذه الآلة عالميا.
وأوضحت رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى في لبنان هبة القواس التي شاركت مع العازف والمؤلف الإسباني الشهير عالميا خوسيه ماريا غاياردو دل راي في تأسيس “جائزة ومهرجان بيروت الدولي للغيتار”، أن الدورة الأولى من هذا الحدث تقام ما بين 23 تشرين الثاني/نوفمبر و4 كانون الأول/ديسمبر المقبلين.
وأضافت خلال مؤتمر صحافي عُقد في مقر السفارة الإسبانية لدى لبنان “إنها مبادرة ثقافية دولية تهدف إلى تحويل لبنان منصة لاكتشاف موسيقيين ماهرين متخصصين ومختبرا لإنتاج ريبرتوار جديد للغيتار”.
وخُصصت المسابقة لعازفين من مختلف الجنسيات، تراوح أعمارهم بين 18 و32 عاما، تتولى اختيار الفائزين منهم لجنة تحكيم تتألف من اختصاصيين عالميين.
وتوقعت القواس في تصريح لوكالة فرانس برس أن تساهم المسابقة في تحديد “من سيتربع من فئة الشباب على عرش آلة الغيتار في المستقبل”. وأضافت “قرار مستقبل هذه الآلة سيخرج من هذه المنطقة، من لبنان بالذات”. وتنقسم المسابقة إلى ثلاث مراحل، أولاها تصفيات تمهيدية بتقنية الفيديو، والثانية يقدم فيها المتأهلون وصلاتهم في بيروت، فيما يشارك من بلغوا النهائي في العزف مع الأوركسترا الفلهارمونية الوطنية اللبنانية.
ويحصل الفائز بالمرتبة الأولى على جائزة نقدية، و”ستتاح أمام الفائزين فرصة توقيع عقود فنية والمشاركة في عروض عالمية في المكسيك وروسيا والصين وهونغ كونغ وتسجيل ألبوم موسيقي يُوزّع عالميأ”، على ما شرح دل راي.
وقال الموسيقي الإسباني لوكالة فرانس برس “نساعدهم على ان يحولوا أحلامهم الى حقيقة، وعلى أن يؤلفوا موسيقى خاصة بالغيتار”.
وأضاف “نسعى إلى تشجيع الموسيقىيين خصوصا الشباب منهم على خوض الموسيقى الإسبانية التقليدية التي تجمع بين الألحان الكلاسيكية والفلامنكو”.
ورأت القواس أن أهمية المهرجان تكمن في كونه “سيفتح للشباب اللبناني والعربي بابا نحو العالم”.
وأضافت المؤلفة الموسيقية ومغنية الأوبرا وقائدة الاوركسترا “هذه المسابقة ستكون الأولى من نوعها في لبنان والشرق الأوسط، وستربط المنطقة مباشرة بأهم المنصات الفنية العالمية” في هذا المجال الموسيقي.



















