
بيروت -الزمان
غادر أكثر من مئة إيراني، بينهم دبلوماسيون، لبنان بطائرة روسية في الساعات الأولى من صباح الأحد، حسبما أفاد مسؤول لبناني لوكالة فرانس برس فيما تشارف الحرب بين إسرائيل وحزب الله على دخول أسبوعها الثاني.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن الضربة التي نفّذها فجر الأحد على فندق في منطقة الروشة ببيروت، أودت بخمسة أشخاص بينهم ثلاثة قياديين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأوضح الجيش في بيان أن الضربة نفّذها سلاح البحرية، واستهدفت «خمسة قادة من فيلق لبنان وفيلق فلسطين التابعين لفيلق القدس في الحرس الثوري، أثناء اجتماعهم في أحد فنادق العاصمة اللبنانية».
وأشار الى أن الضربة أسفرت عن مقتل الخمسة، وهم «ثلاثة قادة مركزيين» في فيلق القدس، إضافة الى «عنصر استخبارات» وممثل لحزب الله في فيلق فلسطين.
وقال رئيس أركان الجيش إيال زامير «نفذنا في بيروت عملية استهدفت قادة في فيلق القدس الإيراني»، مضيفا «أؤكد لكم أنه لا يوجد أي مكان آمن لمحور الشر الإيراني أينما كان في الشرق الأوسط، لا في بيروت ولا في أمكان أخرى».
وقال متوجها الى قواته في فيديو نشره الجيش «إن إسرائيل في حال طوارئ منذ عامين، وعلينا أن نتوقع أن يستغرق الأمر الكثير من الوقت، علينا أن نتحلّى بالصبر».
بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل السبت في جنوب لبنان جراء سلسلة غارات اسرائيلية استهدفت مناطق عدة.
وذكرت الوكالة الوطنية تباعا سلسلة غارات اسرائيلية استهدفت أكثر من عشرين بلدة وقرية في جنوب لبنان.وقال المصدر اللبناني الذي طلب عدم ذكر اسمه «أُجلي 117 إيرانيا، بينهم دبلوماسيون وعاملون في السفارة، على متن طائرة روسية غادرت بيروت في ساعات ليل السبت إلى الأحد».
وأضاف المصدر أن الطائرة الروسية حملت كذلك رفات دبلوماسي إيراني وزوجته وأبنائهما الثلاثة، قتلوا خلال الحرب.
وأوضح المصدر أن السفارة الإيرانية أعلمت السلطات اللبنانية بعملية الإجلاء في وقت سابق.
ولم يوضح المسؤول وجهة الطائرة التي أقلعت من مطار بيروت قرب الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تتعرض لغارات إسرائيلية كثيفة منذ الاثنين الماضي.
ولا يزال المطار يعمل، غير أن معظم الرحلات تُشغلّها الخطوط الجوية اللبنانية (طيران الشرق الأوسط) فيما ألغت معظم الشركات العالمية رحلاتها من لبنان وإليه. وأفاد مصدر أمني لبناني وكالة فرانس برس بأن «ضباط ارتباط إيرانيين ينسقون مع حزب الله عملياته الجارية في الحرب» التي بدأت بإطلاق حزب الله رشقة صاروخية باتجاه إسرائيل «ثأرا» لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وصباح الأحد، استهدفت غارة إسرائيلية فندقا على واجهة بيروت البحرية ما أدى لمقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم «في ضربة موجهة بالدقة قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت».
والثلاثاء قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل في طهران ضابط الارتباط المسؤول عن لبنان في قوة العمليات الخارجية بالحرس الثوري الإيراني.
وقررت الحكومة اللبنانية الخميس منع أي نشاط للحرس الثوري الإيراني في البلاد وفرض حصول الإيرانيين على تأشيرة لدخول لبنان في ظل المواجهات بين حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل منذ الاثنين.


















