كوبلر بعد لقائه السيستاني: وضع العراق صعب وقضاياه عالقة

النجف – سعدون الجابري

أكد الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر أنه سيغادر العراق وهو حزين لأن الكثير من القضايا مازالت عالقة، داعياً العراقيين للجلوس الى طاولة الحوار وعدم اللجوء إلى العنف ونبذ الطائفية وتقوية المؤسسات الديمقراطية.

وقال كوبلر خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر امس في محافظة النجف بعد لقائه مع المرجع الديني علي السيستاني بمناسبة انتهاء مهمته في العراق إن (السيستاني ثمن الدور الذي تقوم به الأمم المتحدة في العراق)، مبيناً (أبلغت  السيستاني أني سأغادر العراق وقلبي حزين لان الكثير من القضايا مازالت عالقة)، وأضاف كوبلر أن (السيستاني يشاطرني الرأي، وقد اتفقنا أن على الفرقاء السياسيين أن يضعوا مصلحة العراق فوق كل اعتبار ويعملوا على حل القضايا الخلافية في المستقبل)، واصفاً الوضع في العراق بـ(الصعب)، وأكد كوبلر أن (السيستاني قلق من العملية السياسية ويدعو الجميع إلى الحوار البناء لحل المشاكل السياسية)، مشيراً إلى أن (الأمم المتحدة موقفها واضح في دعم وحدة العراق وعدم اللجوء إلى العنف ونبذ الطائفية وحل المشاكل العالقة بالحوار السلمي واحترام حقوق الإنسان)، داعياً العراقيين إلى (الجلوس الى طاولة الحوار وعدم اللجوء إلى العنف ونبذ الطائفية وتقوية المؤسسات الديمقراطية)، مطالباً السياسيين بـ(اتخاذ القرارات داخل البرلمان وليس خارجه).