كنا هنا- شادية السعيد

كنا هنا- شادية السعيد

 

نرسم مسرحا رمزيا بل جمهورا بل مقاعد بل لهفة فى التصفيق عندما نخلع القناع – تمدد فى جوانب قلبى وتفرع فى جذور الشريان جاء يضخ الألم بالقلب – جلب لى معدات العرس – قفص وفارس بل حصان – وكان أول مولود هو الفراق ثم مراسم الطلاق – جاء الآمضاء على ضوء القمر فى لهفة اللقاء غابت عني الرسالة عندما غادرني من خلف المرايا يتلصص على صدر فتاة عارية – لم تكن الآ فاجرة محكوم عليها بالأعدام كل رصيدها أغواء الرجال – تنصب جسدها فخا لمن يقضى معها الليل مقابل المال – تقول الحاجة تغني عن أي سؤال – تخدر هو بذاك الجسد المعروض للذباب جلب قطعة من الحلوى وغرق فى نفس طويل من الدخان الأزرق ثم رشفة جنون ثم أطل من ثقب الباب وأغلق عليهما الفراش – وكان الأقتران لعدة ساعات باع عشرة زمن بلحظة بذخ فى الشهوة والجسد – أعترف أنى كنت أغار عليه من كل الكائنات من أى شئ أغار بقوة تدفعنى من عنق السماء ألى سابع أرض !!

لم أتخيل يوما أنه يقضى الليل عارى فى حضن العاهرات أو يطفئ لهيب السكون بفعل المحرمات – – كان يوما شاقا عندما سقط من قلبى وبعد عن جسدى – لم يمضي على زواجنا غير عدة سنوات يعول على الشيطان أنه أوحى له بفعل المنكرات وان الله غفور رحيم –

صدقت زوجي العزيز – لكن أنا لست الهة أنا بشر عندما لا أشبع رغباتك يبقى في شيء خطأ عندما تتمرد على ذكرياتك يبقى لديك مرض والحرام والوسواس ليس عذرا شرعيا – ربما لن تكون أول النساء أو أخر النساء لكن رجاء لاتقل شيئا لا يليق بكرامتي الأن نحن غرباء – جلس على ورق مغلق من الكلام وبدهشة تنفس الصعداء وامتلا المكان بالدخان الأسود وفتح علبة سجائر حمراء

وهتف الأن أعترف كنت أمي وزوجتي وإختي وحبيبة في يوم ما لكن بعد هذه السنوات لا أنكر لم أتمتع معك يوما بملذات الحياة ربما تعودنا على بعض – لكن أشتهي ان تكون لي عشقية أجرها من شعرها وقت ما أشاء – أجبرها على الرقص بلا حياء تكون جارية لى فى جميع فصول الحياة لا أنكر أنك بارعة في فن الخطابة والتدريس – أم البيت الآكل راحتى لا تهمك بشيء كل همك الابحاث العلم سفيرة للعلم من تحت الغطاء لا أنكر انك جميلة لكن بدون مشاعر ولاأحساس – ساعترف لكي ربما هي القصة الأخيرة لنا وفي أخر المهرجان يكرم النبلاء – قطعت كلامه وقالت بل تبرير إعمى انت لا يملا عينيك الا التراب وفى الختام أعلم انها زوجتك وأعلم انها حامل ومرحبا باخر القرار الطلاق