كم من إله في العراق عبدته

كم من إله في العراق عبدته

لم َ تعبُد الاصنام َ إنكَ مؤمنُ ؟

فيك الصلاة ُ على الدوام ِ تؤذنُ

لمَ تعبد  الاحجارَ دمت َ مقدسا ً

منها تخاف ُ وذاك ّ شكلُك َ موهن ُ

كم من اله ٍ في العراق ِ عبدتَهُ

واليه ِ من فرط ِ العبادة ِ تذعن ُ

ونسيت أن الله َ ربك مبصر ٌ

بالخافيات ِ ومن وراها ملقنُ

لم َ تعبد الشرك العظيم أما كفى ؟

والعمرُ ماض ٍ نحو موت ٍ محزن ُ

لم َ تعبد  الحجر َ النيام اما ترى

هذا الزمان ُ مطور ٌ ومفنن ُ

هم ارخصوا هذي الرعيع َ عبيدهم

وبهم مشوا نحو الدنى وتفننوا

صعدوا على اكتاف ِ قوم ٍ خضّع ٍ

وكأنهم في سوح ِ خيل ٍ ارهنوا

عُد ْ ساعة ً وإلى ضميرك سائلا ً

أجنيت َ شيئأ منهم ُ… أم هم جنوا؟

ذقت العذاب َ وهم بعيش ٍ مترف ٍ

سكنوا القصور الفارهات ِ وكم بنوا!!!

ولأنت شعب ٌ طيب ٌ اعراقـــه ُ

جاؤوك بالحيل الخداع ِ وأمّنـــــــــــوا

ولأنت شعبُ الاولين حضــارة

جعلوك تستجدي الامان .. ليأمنوا ْ

مصطفى يحيى شريف- بغداد

{ نعيد نشر القصيدة لحدوث خطأ في ترتيب ابياتها معتذرين للشاعر وللقراء الكرام.