
كان إسمها آن
لؤي صادق الزبيدي
كان اسمها آن
كانت تجلس في ظل كؤوس
تشربها الألوان
تعبث في زهر النوار
ترسم أقواسا من أحلام
تنثرها بين زوايآ الحان
وتصب كؤوسا للدراق
تملؤها خمرا ممزوجا أحزان
من يشرب كأسا من كفيها
بعطش في الآن
آن
كانت لا تعشق الا العزف علی
أوتار مقطوعة
تفتح في جدران الحان
عوالم وجنان
تكتب بدواة الخمر حكايا
تتسامی في أوراق النسيان
آن .. ما أجل بسمتها
اذ تسرقها من فرحة إنسان


















