قيادي بالجيش الحر لـ الزمان : نستعد لعمليات نوعية داخل لبنان إذا لم ينسحب حزب الله من سوريا

القاهرة ــ الزمان
أعلن المرصد السوري ان قافلة سيارات الامم المتحدة التي دخلت امس بلدة الجملة السورية لتسلم المراقبين الـ21 الفيليبينيين الذين تحتجزهم مجموعة معارضة سورية مسلحة، اجبروا على الانسحاب من هذه البلدة بعد تعرض قرية مجاورة لها للقصف من قبل الجيش السوري.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن نقلا عن متحدث باسم المجموعة الخاطفة عندما دخلت سيارات الامم المتحدة بلدة الجملة قصف الجيش السوري قرية مجاورة فانسحبت عندها سيارات الامم المتحدة من هذه البلدة . وكان المرصد السوري اعلن ان ثماني سيارات تابعة للامم المتحدة دخلت الجمعة بلدة جملة السورية في هضبة الجولان لتسلم 21 مراقبا فيليبينيا تابعين للامم المتحدة تحتجزهم مجموعة مسلحة سورية معارضة. من جانبه أكد حسام العواك القيادي بالجيش الحر في تصريحات لـ الزمان ان قوات حزب الله لا تزال تحتل 5 قرى حدودية سورية، واضاف انه اذا لم تنسحب هذه القوات فإن الجيش الحر سوف ينفذ عمليات نوعية داخل الاراضي اللبنانية، الا ان قيادات سنية وشيعية تقوم حاليا بالوساطة لسحب تلك القوات، كما ان هناك انقساماً داخل حزب الله ذاته من استمرار وجود تلك القوات. في السياق ذاته حذر خبراء استراتيجيون من اتساع رقعه النزاع في المنطقة بعد اقدام حزب الله على احتلال اراضي سورية، وفي هذا الاطار يرى الخبير الاستراتيجي حامد محمود ان توسع القتال بين حزب الله والجيش السوري الحر يجب ان ينظر اليه من عدة جوانب، اولها انه ينهي عمليات سياسة النأي بالنفس التي سعى لبنان الى تطبيقها ليجنب نفسه اثار الازمة السورية كما انه ينذر بانتقال شرارة الحرب الى لبنان المنقسم بحدة سياسيا وطائفيا على خلفية الموقف من الاحداث في سوريا كما ينذر توسع الصراع باشتعال حرب واسعة علي اساس طائفي تشمل سوريا ولبنان وقد تمتد الى مناطق ابعد في العراق وتركيا وحتى ايران والخليج وتضع المنطقة على شفا حرب طائفية.
لذا من الضروري تضافر الجهود من اجل التوصل الى حل سياسي مناسب وتطلعات السوريين ويحقن دماءهم ويضمن وحدة وسلامة الاراضي السورية والمحافظة على مقدراتها الاقتصادية والعسكرية وعدم الامعان في ضرب بنيتها المجتمعية.
من ناحية اخرى رحب هيثم المالح القيادي بالائتلاف السوري في تصريحات لـ الزمان بقرارات الجامعة العربية بمنح مقعد سوريا للائتلاف كممثل شرعي معتبراً ان ذلك خطوة ايجابية الا انه كان يأمل ان تتم دعوة الائتلاف بصفة مراقب في اجتماعات الجامعة لحين تشكيل حكومة جديدة للمعارضة السورية والتي سوف يساعد قرار الجامعة في الاسراع بتشكيلها في مؤتمر اسطنبول المقبل.