قمة جماهيرية بين الزوراء والطلاب ولقاء يجمع السماوة مع الجنوب

4  مواجهات اليوم  في سباق الدوري الممتاز

قمة جماهيرية بين الزوراء والطلاب ولقاء يجمع السماوة مع الجنوب

الناصرية – باسم الركابي

تجري اليوم الاثنين الاول من شباط   اربع مباريات في المجموعة الاولى  ضمن  الجولة الخامسة من المرحلة الثانية والرابعة عشرة من المسابقة الممتازة   بكرة القدم  تتوزع بين ملاعب الميمونة ودهوك والكهرباء والسماوة والصناعة  على ان تستكمل مباريات الجحولة المذكورة غد الثلاثاء  باقامة ست مباريات

 ويظهر لقاء  الوصيف الزوراء 28 نقطة والثالث الطلاب 22 ايرز مواجهات اليوم  المنتظر ان تحض بحضور جماهيري كبير   كما جرت العادة  في لقاءات الفرقين امام رغبة الفوز لجمهوريهما  وما تمثله النتيجة  من اهمية كبيرة قد تعادل اللقب بعينه خاصة وان رائحة الثار تفوح منها بعد ان كان الزوراء هو الذي حسم  نتيجة المرحلة الاولى قبل ان يبحث عن العودة للصدارة التي تتطلب الفوز  الشعار الذي سيلعب به  الفريق الذي سيدخل متكامل الصفوف  بعودة  نجم الاولمبي مهند عبد الرحيم الذي يعول عليه اليوم الذي سيدخل اللقاء مع فريقه  وسط ترحيب جمهوره الكبير الذي مؤكد سيحتفي به  كونه المنقذ للفريق العراقي ووراء انتقاله الى الريو  براسيته الذهبية التي يستحق عليها قبلات جمهور الزوراء  ولان الفرق اكثر ما تفتخر بنجومها عندما تتالق مع المنتخبات وكان المهند نجم لقاء الفصل  وكان في يومه  وسيبقى الحديث عن لقطة الهدف الى حين  ولان الزوراء يريد ان يستمر في نسج النتائج  والمرور من كل المحطات وانهاء التصفيات  بسجل نظيف قبل الانتقال للمرحلة الثالثة والاخيرة من المسابقة التي تالق فيها من حيث الاداء والنتائج والمستوى في الدوري والكاس بعدما تاهل لنهائي  البطولة الثانية  التي ينتظر ان يواجه فيها الجوية لكن  الاهتمام على لقب الدوري الذي  يبقى  مشدودا  اليه بعد ان قطع شوطا مهما وبات على بعد خطوة  من انهاء مهمة التصفيات والذهاب  الى الصراع على اللقب  الذي   يظهر احد الفرق الثمانية المتقدمة في المنافسة عليه اذا لم يكن افضلها لحد الان   حيث النتائج التي تكشف قوته وقدرة عناصره في اللعب والنتائج وتحرص اليوم على تحقيق الفوز  والاطاحة بالطلاب  في مهمة لم تكن سهلةيعول على مجموعة اللاعبين التي لازالت تلعب في اعلى المستويات لكن ما حققه الفريق من نتائج لايوازي عبور الطلاب اليوم  وهو ما يريده الانصار الذين  اكثر ما يسعدهم الفوز الذي سيكون له طعم خاص  ومن خلال نتائج الفريقين وبامكان  الزوراء   حسم النتيجة التي سيلعب من اجلها  في لقاء مرتقب ولانه  يختلف عن بقية مباريات الفريق الذي لازال يؤدي بوضوح   لكن مهمة الطلاب  تختلف وتشكل التحدي  لكتيبة باسم قاسم الذي اكد بمقدور فريقه تحقيق الفوز ولانه سيلعب بجميع  عناصره  ا ما يسهل من الامور التي لاتبدو سهلة  ولان غير الفوز  يعني الابتعاد اكثر عن الصدارة وسيدخل الفريق  في دائرة المشاكل وهو يريد ان يضرب كومة عصافير بحجر  واحد في لقاء اليوم حيث الفوز  الذي ربما يقوده مرة اخرى للصدارة اذا ما تعثر الوسط في العمارة ومن ثم الاقتراب اكثر  من العبور الى  الدور النهائي ولو ان الفوز وحده سيختزل كل الامور مرة واحدة وسيعزز من العلاقة ما بين قاسم وجمهور الزوراء الذي لايقبل الا بلقبي الموسم

ذهنية التعويض

بالمقابل فان الطلاب  سيدخلون اللقاء بذهنية التعويض بعد السقوط الاول و لازالوا بعيدين عن رغبة جمهوره في تقديم المباريات المقنعة  بعد نتيجة التعادل التي عادوا بها من ميسان والفوز المجاني على دهوك   ويدركون ان المهمة الحقيقية  ستكون امام الزوراء ويدركون ان  المهمة غاية في الصعوبة  امام ظروف اللعب  التي تميل للزوراء لكنهم يريدون ان يؤكدوا ما حصل في المرحلة الاولى مجرد كبوة وانهم اعدوا العدة لمهمة اليوم  من اجل البقاء في احد المواقع المؤدية الى الدور الحاسم ولانهم سيلعبون بمجموعة متكاملة  عازمة على الفوز لان الخروج بكامل العلامات امام جمهور الزوراءلايوازيه ثمن   وهو ما يدفع اوديشيو الى  تحديد طريقة اللعب التي   ستمنح فريقه العلامات الكاملة  التي سيحقق فيها فوائد  جمة منها توطيد العلاقة مع جمهورهم  الصعب  الذي لايقنع الا باللقب  كما سيكون على بعد ثلاث نقاط من الوصيف قبل ان يعزز موقعه الذي ربما يجنبه  ملاحقة  النفط    الذي يمر في فترة جيدة لكن ما يهم الاول هو اسقاط الزوراء تحت أنظار جمهوره و ان تحقق يوازي نتائج المرحلة الحالية  ويعني  ان اللقاء يمثل الفرصة المهمة  للطلاب في تاكيد جدارتهم  ولايمكن  لاي طرف ان يقلل من شانهم وهم في الوضع الفني الذي يمكنهم المرور من دون مشاكل الى  الصراع الحقيقي لان الفريق يضم مجموعة مهمة يتقدمها نجم المنتخب يونس محمود ويعول عليها في تقديم المباريات المقبولة والنتائج لتي يتطلع اليها جمهوره  الفريق الذي اخذ يقترب من التاهل لكن  تبقى المواجهات الاخيرة تشكل تحديا للفريق    وكل يريد تحقيقه فقط  الفوز على الزوراء لتقديم هدية العام الجديد لجهوره الذي يامل ان تاتي الامور كما يشتهون   ولاعذر لهم  في عدم تحقيق النتيجة الاهم  التي سيدعمونها   لانه غير ذلك  يعني الفشل وهو الذي لم ينجح في حسم الامور مع فرق المجموعة القوية كما حصل مع الوسط  والزوراء والنفط    قبل ان يتاخر في دخول مربع الترتيب الذي عليه ان يتوازون امام رغبة النفط الملاحق بشدة مع فارق مباراتين وكذلك ظهور نفط  ميسان بقوة في الجولات الاخيرة  ويرفع من حظوظه في المنافسة بشكل واضح  ومهم ان تتصاعد المنافسة في هذه  المجموعة كما هو الحال في المجموعة الثانية ومتوقع ان تستمر المباريات برتم اعلي امام الرغبة في الانتقال الى المرحلة الاخيرة   وكما تريد بقية الفرق تحسين مواقعها

خروج المتصدر

ومرة اخرى على التوالي يخرج الوسط  الى العمارة لمواجهة نفط ميسان خامس الترتيب في مهمة ربما تكلف الفريق الصدارة امام القوة المتصاعدة لميسان منذ استلامه من قبل احمد دحام الذي اثر في النتائج  واخذ يسير به  للامام وينتظر ان يلحق الخسارة الثانية بالمتصدر بعد تلك التي تعرض لها في المرحلة الاولى امام السماوة والتي حرمته من البقاء في الصدارة ولو ان الفريق في الوضع الفني  ويلعب بصفوف متكاملة وتقدم ما عليها وتسير في الاتجاه الصحيح وتقدم المستويات العالية  قبل ان تتجه بقوة لتحقيق الانتقال  الى المرحلة النهائية  في ظل النتائج التي يخرج بها هذه الايام  بشكل متواصل بفضل عطاء اللاعبين وطريقة اللعب التي يعتمدها  حمزة الجمل  من خلال  تطبيق اللاعبين الى ما يوجه به كما ان الوسط يمتلك عناصر مهمة تم انتدابها بشكل فني منذ بداية الموسم  ولازال يتواصل بشكل جيد في تحقيق النتائج  وان الفوز اليوم سيمنحه   بطاقة العبور الاولى الى المرحلة الاخيرة    ولذلك سيبذل لاعبو الفريق ما في وسعهم  وهم في القدرة الواضحة على حسم المهمة التي تبدو صعبة لكن الضيوف سيلعبون بشعار لابديل عن الفوز الذي  سيكون له طعم خاص اذا ما انتقل الفريق الى الدور النهائي امام تطلعات الصراع على اللقب الثاني وهو الذي دخل المنافسات لكي يؤكد ان ما  حصل عليه الموسم الماضي  تحت انظارجمهور الجوية لم يكن مجرد مفاجأة بل من خلال ارادة واداء اللاعبين والامكانات التي عليها الفريق التي منحته  التعاقد مع مجموعة لاعبين  التي هي من تعطي التقدم للفريق الذي تخلص من ضغوط المباريات  ليس في ملعبه بل في خارجه بسبب التي قادته للنتائج المطلوبة التي مهم ان يتوجها اليوم لكي يعبر الى الجهة الاخيرة

بالمقابل فان فريق ميسان نجح  في الاستفادة من ملعبه  بشكل واضح  في الجولات  مستفيدا من  عاملي الارض والجمهور وبات افضل فرق المجموعة في هذه الميزة التي يريد ان يعكسها امام الوسط وايقاف تقدمه قبل ان يرى من الفوز  التقدم الى مربع الترتيب   وهو ما يدفع اللاعبين  للتعبير عن رغبة النتيجة هدف المباراة التي يرى احمد دحام تاثيرها  وحافز معنوي على موقف الفريق الذي بات على اتصال دائم مع النتائج المطلوبة  والاهم  لقاء اليوم  عندما يدخله  منتشيا بفوزه على الكهرباء ولانه اخذ يقدم مبارياته بحالة افضل واكثر ما يجرد الضيوف من النقاط  وبشكل انسيابي  لانه مسلح بالطموح ومستويات عناصره تغيرت من حيث التفاعل مع المباريات وتحويلها لمصلحتها كما فعل ذلك مع الطلاب وقبلها مع السماوة ونفط الجنوب   قبل ان يكون على الموعد مع الوسط  ويريد ان يفرض نفسه كطرف قوي امام تراجع نفط الجنوب والكهرباء والتحرك السلحفي للسماوة والكرخ وتراجع دهوك وهذه كلها فوائد تصب في مصلحة  اهل العمارة الذين  اجتهدوا  كثيرا  وتحولوا  بسرعة الى  منافس ليس سهلا سواء في ملعبه وخارجه  ومؤكد ان دحام يريد من اللاعبين اظهار قدراتهم  في واحدة من المواجهات التي ستنقل   الفريق للواجهة   عبر التصرف المطلوب في مهمة يبدو انه قادر على ايقاف الوسط  وإسداء الخدمة للزوراء الذي ينتظرها بلهفة

السماوة ونفط الجنوب

ويستقبل السماوة السابع 12 نقطة نفط الجنوب  الساد س13  في مباراة يحرص اصحاب الارض الحصول على علاماتها  في ظل النقاط التي حصل عليها من مباريات الارض وهو في وضع فني افضل من الجنوب بعد مباراة قويه خسرها بصعوبة امام الزوراء قبل ان يعود من الكرخ بنقطة  وهذا تحول مهم   في وقت وجدنا السماوة قد استفاد من مباريات الاياب من خلال مبادرة عناصره  في التعامل مع  الضيوف التي يرى  نفسه بوضع قادر يسخره لدعم موقفه والثائر  لخسارة المرحلة الاولى  ومهم ان  تاتي العلامات كاملة في هذه الاوقات  للتقدم الى مركز الضيوف وليس هذا  حسب بل ان السماوة اكثر ما وفر النقاط  عبر  جهود عناصره وتعاملها  بشكل جاد  مع الضيوف ومهم ان يتمكن الفريق من  تحقيق النتائج التي ساعدته ان يقف  في   الموقع الحالي  والعمل  على تحقيق التقدم الى موقع الجنوب الذي سياتي  في حالة نفسية وفنية  متدنية وهو الذي فشل في التعامل مع مباريات الارض بعدما خسر مباراتين على التوالي ما يجعله يعيش حالة القلق  الحقيقية  خشية تلقي الخسارة الثالثة التي ستفقده التوازن وربما تنسحب  على بقية مبارياته من اجل البقاء في موسم مغاير عن الماضي   بعد بداية حقق فيها نتائج مناسبة قبل ان يعيش حالة  التراجع السريع حتى انه مرشح الى  التخلي عن موقعه لانه سيواجه طرفا اكثر ما احرج  الضيوف الكبار وجمع اغلب نقاطه من ملعبه  ومؤازرة جمهوره الذي  سيستمر دعمه عبر الحضور  بقوة  وسيكون الى جانبه  املا بالفوز الذي يبحث عنه الجنوب  لانه  يعلم كيف ستتكون الامور اذا ما فشل في  لقاء اليوم والعودة بغير  بالفوز سيزيد  الطين  بله بوجه الفريق الذي سيلعب امام مخاوف تلقي الخسارة الثالثة تواليا   ولو لايمكن التكهن بنتائج الدوري العراقي في ظل مستويات الفرق المتباينة  من جولة لاخرى  ويرى حسن مولى ان مباراة السماوة ربما تاثر على مهمته التي باتت خارج رغبة الادارة التي اتت به من اجل تعديل النتائج  التي تسير بالاتجاه المعاكس لكنه لايريد ان يفقد الامل بلاعبي الفريق في  تعويض النقاط التي ضاعت  من خلال قهر أصحاب الأرض لانه لايمكن ان يبقى الفريق يترنح امام ضربات اقرأنه  ولابد من وضع حد لمسلسل  النتائج المخيبة لكن المهمة لم تكن سهلة امام السماوة الذي اعتاد  الظهور المقبول في ملعبه وامام جمهوره  ولايقبل الا بالفوز امام  فريق انحنى كثيرا  واخترق في ملعبه  اكثر من مرة

دهوك والكهرباء

 ومقرر ان يخرج الكهرباء المتعب كثيرا ولايبدو قادر على العودة الى الوضع المقبول  سيخرج الى دهوك  في وضع  يبدو لم يحسم نهائيا لانه لم يصدر أي تعليق او بيان من الاتحاد العراقي لكرة القدم حول  قرار دهوك  يتعليق عضويته الذي  جاء  قبل حضور الفريق امام الطلاب الاسبوع الماضي  وبعد تعليق مشاركته  وهو  في الموقع الاخير أي المرشح من المجموعة  للعودة الى الدرجة الاولى   لكن المباراة وردت في جدول الجولة المذكورة    ولايستبعد ان تقام امام اجراءات    تقليدية للاتحاد امام مثل هكذا  حالات شهدتها المسابقة

تعادل  النجف والصناعة

 وانتهت مباراة الصناعة والنجف التي جرت الجمعة ضمن الدور الرابع  بتعادلهما بهدف ليرفع النجف رصيده الى 20 نقطة   في المركز الرابع والصناعة  الى 5في اخر الترتيب   في وقت يواصل النجف دوره الواضح في المنافسة بعد ان جمع عشر نقاط  من اربع مباريات ويسير في الاتجاه الصحيح منذ تولي عماد محمد المهمة ما حسن من نتائجه التي تغيرت  ايجابا ولديه فارق مباراتين  سيدعمان موقفه في مربع الموقف والبقاء به لحين الانتقال الى المرحلة الاخيرة من المنافسات التي  تنتظر  الفريق مواجهات مهمة   امام الجوية والميناء والشرطة واربيل  وزاخو   ويبدو الفريق قادر على تجاوزها في ظل المستوى الفني الذي  يقدمه لاعبوه  في الفترة الاخيرة  التي قد تؤمن لهم مواصلة تحقيق النتائج من اجل  الوصول  الى المرحلة  الاخيرة وهو في وضع اختلف  مؤخرا عن  الموسم الماضي وقبله وكانه  يستعيد دوره المعروف  في الثمانينات  عندما كان منافسا  معروفا  وهو ما يشعر جمهوره  بقوته التي استعادها وانه قادر على  تقديم العمل  والمستوى وتحقيق هدف المشاركة في الوقت زادت نتيجة التعادل  من معانات الصناعة   الي ادركها في دالاخيرة من المباراة التي ضيقها قبل ان  يفشل للان من تحقيق الفوز  ولازال يعاني من تاخره قبل ان تعذبه النتائج التي قد تطيح بامال البقاء الذي يبدو صعبا امام فريق فشل في اللعب والنتائج  بعد عودة  مخيبة  امام الادارة التي ترى الامور في وضع على عكس ما كانت تريده

مباريات الغد

وتجري يوم غد الثلاثاء ست مباريات  واحدة منها ضمن المجموعة الاولى وفيها  يضيف الكرخ النفط فيما تجري البقية في المجموعة الثانية وجميعها مهمة للفرق المتبارية عندما يستقبل  اربيل الشرطة  في الوقت الذي تقام فيه مباراة الجوية والنجف  ويخرج الصناعة الى زاخو في مهمة صعبة قد تنهي اماله في المنافسه والبقاء  في الوقت الذي يزور الميناء البصري بكامل عناصره  بعد عودة من كان يلعب منها مع الاولمبي كربلاء لمواجهة فريقها  ويــــتواجه الحدودوالامانة.