فن الكتابة فطرة فطر الله بها الانسان ليس استبعادا لدور التعليم ومراحله من القراءة والكتابة
منذ ان يولد البشر يفطره الله بهذه الموهبة فبعدها يقوم بتنميتها وتطويرها لتصبح مهارة في غاية الاهمية فها هنا اتحدث عن فن الكتابة الصحفية ذات البحر الواسع التي يزاولها القليل من اصحاب المواهب العقلية والفكرية الذين لديهم اطلاع ما يكفي عن ثقافات وامم وحضارات فالكلمات المكتوبة لاتكفي قدر عيش تجربة تنقل ولأسفار وخوض تجربه التعرف واقعيا وفعليا من قلب الاحداث وهو ما يعرف بالتعرف “المباشر الحي” اي من الموقع او مكان حدوث ما يتناوله الكاتب من موضوعات بالاضافة الى قراءة ما كتب عن ماض و حاضر المجتمعات او البلدان الاخرى جميعها تجعل من الكاتب ملما بخلفيات واسعة تجعل منه صاحب خزين من المعلومات تساعده بشكل مميز في سرد مايرغب تناوله من موضوعات سواء أكانت على الصعيد المحلي او الدولي.
فاللغة الاعلامية ذات المحاور الواسعة الجميلة تجعل من سرد الاحداث واقعيآ ومشوق وجذاب تستهوي القارئ وتجعله معشوقا لذات الكاتب نفسه بعيدا عن كتاباته فالابتعاد عن المصطلحات الرديئة والعامية وذات المعاني الكثيرة وغير المفهومة وقليلة الوضوح تجعل القارئ يعزف عنها فعند الكتابة اضع في مخيلتي جمهوري المطالع لموضوعاتي وكيف اجذبه لها بعيدا عن التطرف والمبالغة ولانحياز والغموض فكلما تناول الكاتب موضوعات ذات اهمية غير مطروقة سابقا زادت نسبة قراءة او العكس صحيح في حال لابتعاد عن المألوف والمعروف مجتمعيا فالالتزام بقواعد الكتابة الصحفية تجعل من الكاتب ينتهي بموضوعات في غاية الروعة من خلال الانتقاء للعبارات الساحرة التي تسحر عقل المتابع لانامل الكاتب وفق حظور مميز ومشهود بخلفية الكاتب التي يمتلكها من خلال تسلسل العبارات ودقتها وجمال تعبير فان كان قلم الكاتب حرآ استهوى الجميع بعيدا عن الميل بشكل واضح او مخفي لجهات معينة او ارضاء طبقة معينة فعليه ان يكون واقعيا صاحب المعرفة في لاختيار وليس اخيرا فان التكنلوجيا وتطور في مجال المعلومات ساعدت جميعها في سهولة الوصول والوصف فتجميع الكلمات او العبارات وتسلسلها وفقا لاهميتها يجعل الموضوع ثمينآ واخيرا فأنا هنا لم اتطرق عن مجال او دراسة لانه موضوعا واسع وله محاور وتفرعات تطرقت بشكل سريع عن فطرة فن الكتابه وكيف يختار الكاتب عباراته من اجل استهواء قرائه ومتابعيه .
دمتم في أمان الله احبتي
رؤى ثائر الطائي


















