
في سامسون ثانية
عكاب سالم الطاهر
مطلع تموز 2022 كنتُ فيها. حينها امضيتُ عشرة أيام . والان ازورها . والى نهاية الشهر.
وصلها الطائر الاخضر ظهر اليوم. مطار غير مزدحم. على مدرجه طائرتان فقط. هذا ما شاهدتُه. العراقية وأخرى. العراقية ( امقبطة). بما يزيد على مائتي راكب. انسيابية باستلام الحقائب. وخدمة التكسي. من المطار الى مركز المدينة (ساحة الجمهورية ، او جمهورية ميداني) كما يسميه الاتراك ، شارع خال من السيطرات . وخال من العوارض الكونكريتية . على جانبيه مساحات خضراء.
ورغم أن كابتن العراقية قد أعلمنا ، ونحن في الجو ،بان درجة الحرارة في سامسون هي 28 مؤية ، إلا أن ثمة رطوبة تلطف الجو ، بسبب وقوع المدينة على ساحل البحر. المهم انك لا تشعر بمضايقة ما من الحرارة. سيارة التكسي الصالون تنهب الشــــــارع .
والعداد المستخدم يلغي الاخذ والرد. لوحات دلالة وإعلان كثيرة ، شاهدنا. لكن الملاحظ أن معظم ما كتب فيها أما كلمات عربية ولكن بحرف لاتيني ، او كلمات أجنبية أوربية. فهذا مصنع ولوحته تحمل كلمة فابريكا ، بحرف لاتينيي. وهذا المصرف الزراعي . ولوحته تحمل كلمات Zeraat Banksi والأمثلة كثيرة. ولكن هذا ما قرره مؤسس تركيا الحديثة القائد كمال اتاتورك. حين استبدل الحروف العربية بالحروف اللاتينية. رغم أن اشهر خطاطي العربية كانوا من تركيا العثمانية. يتوقف التاكسي أمام الفندق الذي قصدتُه. انها نظرة اولى..
{ { { {
صباح اليوم .. السبت ،في الفندق حيث أقيم ، في سامسون ، زارني الاديب الكبير ، الصديق الواسطي زهير البدري . ابو سجاد متابع دقيق. فاجأني بالقول : اين الكتاب الذي بصحبتك؟. رغم مفاجأة البدري الواسطي ، تذكرتُ الكتاب المقصود. إنه كتاب.. الصحفي والرئيس. تأليف الدكتور احمد عبدالمجيد.قلت له : رغم عبارات الاهداء الرقيقة التي خصني بها الصديق احمد ، ولكن لانك تمضي الصيف هنا في سامسون ، أقدم الكتاب لكم إعارة لمدة أسبوعين مثلاً. قال شكرا. لكني لن اعيده لك!!. قلتُ أقدمه لكم اهداءّ. وعند العودة احاول مع الصديق احمد من أجل نسخة أخرى.
ابتسم الصديق زهير ، وهو يتسلم الكتاب. وهكذا غادر الصديق الواسطي ، بصحبة الصحفي والرئــــــيس. كمن التقطت ســــــــنارتُه صيداً ثميناً. محبتي للصديقين : الدكتور احمد عبدالمجيد ، والاديـب زهير البدري.






















