
نيويورك (أ ف ب) – تصدّرت المغنيتان الأميركيتان شير وماري جاي بلايج والفنان الإنكليزي أوزي أوزبورن قائمة النجوم الذين أُدرجوا في قاعة مشاهير الروك أند رول (“روك أند رول هال أوف فايم”) في كليفلاند، خلال احتفال أقيم ليلة السبت في المدينة الواقعة بولاية أوهايو الأميركية.
وضمّت لائحة المُدرجين الجدد فرق “كول أند ذي غانغ” Kool & the Gang و”ديفيد ماثيوز باند” Dave Matthews Band و”فورينر” Foreigner و”إيه ترايب كولد كويست” A Tribe Called Quest والمغني وعازف الغيتار الإنكليزي الأميركي بيتر فرامبتون. ويعكس ذلك التوجه إلى ضمّ فنانين من أنواع موسيقية مختلفة عن الروك أند رول، كالسول والبلوز وآر أند بي والفولك والكانتري والراب، إلى القاعة التي تعود الدفعة الأولى من المُدرجين فيها إلى عام 1986.
وافتتحت نجمة البوب البريطانية الألبانية دوا ليبا الاحتفال بتأديتها أغنية “بيليف” Believe للمغنية المكرّمة شير. وانضمّت إليها على خشبة المسرح نجمة سبعينات القرن العشرين وثمانيناته لمشاركتها في هذه الأغنية التي كانت من بين أول الأعمال التي استُخدمت فيها أداة الضبط التلقائي الموسيقية.
وقالت شير في كلمتها بعد نحو عام من انتقادها الحاد “روك أند رول هال أوف فايم” بسبب تجاهلها إياها سابقا “لقد غيّرتُ صوت الموسيقى إلى الأبد”.
وعلّقت مازحة بأن “الطلاق من رجلين كان أسهل من دخول قاعة مشاهير الروك آند رول”.
وحصل المغنيان البريطانيان أليكسيس كورنر وجون مايال والأميركية بيغ ماما ثورنتون على تنويه خاص لما كان لهم من “تأثير موسيقي”، بينما حصل المغني الأميركي جيمي بافيت ومُواطنته ديون وورويك وكاتب الأغنيات والمنتج نورمان ويتفيلد وفرقة “إم سي 5” MC5 على جوائز “التميز الموسيقي”.
وكانت الجائزة المخصصة للمحترفين غير الموسيقيين من نصيب سوزان دي باس التي كانت من بين النساء الأوائل الأكثر تأثيرا في قطاع صناعة الموسيقى خلال مرحلة شركة إنتاج التسجيلات الشهيرة “موتاون”.






















