
فراق
لؤي صادق الزبيدي
اكتبي لي يوما
حتى ولو كان
يوما بغير نهار
وموعد وجد بغير انتظار
اكتبي لي بانك مازلت
تعيشين خوفا على
بقايا كسرات من الوجد
ومازلت تنوئين بأحلامك الكاذبة
وتعيشين على قيد هذا الشتات
شاركيني
ولو بالتخاطر بعضا من الذكريات
فنغفو على كتف
غصن تعرى خريفا
سيورق يوما لقاء
ويجمعنا ربما
بيوم حزين
قبيل الفراق
ترى هل حلمت بما يحلم العارفون
بدفاتر سوسنة من كتاب التوحد
في العشق حد الجنون
وكيف يذوب بمعشوقه العاشق
حد المنون
ترى هل أثرت الجنون
وصمت المحبين حين تنام البلابل حزنا
على فقد من يرحلون
وتصحو تغرد حزنا
على من يمرون من دون أن يعشقون
أراك كما كنت تفضين مثقلة بدموع العيون
وتنسىين حتى عذابات أيامنا
حين كنا نذكر بعضا بيوم الفراق
ويوم ذبول العناق على شفتينا
وكيف يشيخ الزمان
وكيف يموت الرفاق
فهل بعد كل الذي قد جرى من لقاء؟
وها قد غدت كل نور الاصابيح
غمغمة في عذاب المساء
وجرحا يغور ويورق في كل فصل
براعم من لوعة واشتياق
العراق
























