غلطة قبول
سيف الحسيني
اخذني الاشتياق بأن ادرس في احدى الجامعات العراقية بعده تخرجي من المدرسة ولكن لسوء الحظ تخرجت في مدرسة وادخلت في مدرسة وهي كلية الاعلام في جامعة واسط والتي تقع في الصويرة التي لا يتوفر فيها كادر تدريسي متخصص لكي يخرج جيلا اعلاميا ولا تتوفر فيها البنى التحتية بتاتا كي ا خرج من المحاضرة واجلس انا وزملائي في حديقة او نادي او كافتريا لكي نسترخي فيها واذا وهي عبارة عن بناية قديمة كانت مدرسة تابعة الى وزارة التربية وتحيطها من جميع الجهات ارض فارغة وكأنها صحراء حيث ان السكوت على الحق شيطان اخرس وانا وزملائي لا نريد ان نكون شياطين وكانت لنا وقفة ضد الظلم وطالبنا بالاصلاحات اكثر من مرة وع مرور عامين متتالين الى رئاسة الجامعة واصى رئيس الجامعة بتكوين لجنة للاطلاع على اوضاع الكلية وجاءت اللجنة الى الكلية بحيث قالت انها لا تصلح واوصت اللجنة بنقلها الى المجمع الرئيسي والذي يكون في الكوت المركز لان الاعلام يحتاج ان يكون في مكان تتركز فيه المؤسسات ورفعت الكتاب الى رئيس الجامعة ولكن تدخلت فيها شخصيات واثرت على قرار رئيس الجامعة واصى بعدم نقلها والبقاء على حالها وعند مقابلته الاخيرة لنا واصى رجال الامن بأن يخرجوننا من مكتبه وهذا ما فعل رجاله .. هل المستوى التعلمي اصبح له تأثير في المصلحة الشخصية لكي يدمر جيلا؟


















