عُدْ…يا غيث

عُدْ…يا غيث

كتبت بمناسبة انحسار المطر عن بلدي
عُدْ…يا غيث
لماذا تهرب… يا غيث ؟
نعم تهرب ..و تغيب عن العراق
حتى… أنت تريد أن تغادره
كما غادره وتركه
الفرح… الامن والوئام وكل خير
ومنذ سنين … وسنين خلت
لتكتمل …مآسيه وأحزانه
فلن يكون فيه أمن ..و سلام
بناء …و خضرة
و لا حياة… حتى
فباللّه عليك …يا غيث
عُدْ و زُرْ … العراق ولا تهجره
ليذهب و يرحل عنه
كل قحط… قنوط و جفاف
و أبعث في
جباله…روابيه وسهوله
الحياة …الخضرة
والخير كله ليعود اليه
الامل و الآمال
ومنه يستمد
الامن و الامان
السلم و السلام
الخير و الخيرات
كي يعود كما كان
ينبض بكل مفردات
الحياة الجميلة
أمن…فرح خير…و رخاء
نعم عُدْ الى
عهدك السابق
وأمْسِكَ القريب
و لا تعيد الكَرّةَ وتغيب
يا غيث أنت …يا حبيب
لا تكن بعيداً… أبداً
فلست أنتَ …بغريب
يا كُلَ الخير أنتَ
فأهطل مدرارًا …مدراراً
وأملأ الوديان…السواقي و ألأنهارَ
لتخضّر الارض وتغدو جنانا
مملوْءة … خيراً وأزهارا
فتغرّد الأطيار فيها
جذلة فرحانة
بفرح تروي كل عطشان وظمآنَ
نبات…حيوان كان أو أنسانَ
فبكَ …ومنكَ وفيكَ
الخير كل الخير
ياغيث …أنتَ
يا مغيث … ومعين
كل طالب …ومحتاج وناشدٍ للحياة
ماجد ابراهيم بطرس ككي – كاليفورنيا
AZPPPL