لقد من الله سبحانه وتعالى على ارض العراق ابتداء من اقصى العراق من الشمال الى اخر متر من ارض الجنوب في البصرة الفيحاء بثروات طبيعيه وجعل من وطننا الاغلى عالميا وان اخر برميل من النفط سوف يكون مستخرجا من ارض الرافدين فالنفط والغاز والحديد والبتروكيمياويات والسياحة الدينية والزراعة والسياحة في شمال الوطن وغيرها من الكنوز جعلت العراق محط انظار العالم وشركاته واليوم يعاني شعبنا المظلوم الذبيح الجريح من امور عده يحتاج الى وقفة سريعه وحلول وطنية ابتداء من المرجعية الدينية ومرورا بكل من يقول انه سياسي وطني وقائد عسكري ووزير يخدم شعبه مع كلمت الفصل لمنظمات المجتمع المدني وكذلك منظمات حقوق الانسان ان الشعب يستحق حياة حرة كريمة بما تحويه هذه الجملة من معانٍ انسانية فعوائد النفط عاليه وكبيرة ولكنها لا توظف بشكل صحيح وان بعض المحافظات تقوم باعـادة قسما منها نهاية السنة بحجة عدم صرفها ضمن المشاريع المخططة للمحافظات ولكن نرى بالعكس فان اقليم كردستان ياخذ نسبته من عموم عوائد النفط ولايرسل الاقليم العوائد الى الخزينة الاتحادية عن النفط المستخرج من الاقليم والمصدر.
واخيرا فاننا فوجئنا من الجاره دولة تركيا بان مصرف تركي على اتم الاستعداد بان يوضع به مبالغ عوائد النفط من الاقليم وذلك لحل هذه المشكلة مابين المركز والاقليم وعلى كل حال فنحن العراقيون ليسوا بحاجة لمثل هكذا فكرة فان العقلية الوطنية تفوق كل العقول المالية والادارية في دول العالم والسبب بسيط جدا وهو لانه عقلا عراقيا متطور مع مرور الايام وعلى الحكومة ان تجلس مع مسؤولي الاقليم لحل كل الاشكالات فيما يخص عوائد النفط وغيرها وغلق مثل هذه الملفات والبدء بصفحة جديده من العلاقات الاخوية في الوطن الواحد وتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الذاتية ومغادرتها نهائيا وان النفط ملكا لعموم الشعب وليس لفئة معينة وعدم الاحتكام للأمريكان وغيرهم فاني اقول للسيد مسعود البرزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق ان النفط وعوائده هو ملكا عاما سواء كان في الشمال او الوسط ام الجنوب واني اطالبك بعدم تعقيد الامور لانك ابن العراق ومرحبا بكل مواطن كردي في الوسط والجنوب وبيوتنا مفتوحه لاخواننا الاكراد فهم دمنا ولحمنا و مصيرنا واحد وان الايام كشفت عن ذلك التلاحم الاخوي بين العرب والاكراد وخصوصا عند تهجير الاكراد في عام 1975 لمحافظات الوسط والجنوب وكيف كان التصاهر فالعربي خال الكردي والكردي خال العربي وهذا اكبر رصيد لعموم الشعب العراقي فوالله لن ابيع العلاقة الاخوية مع اخواني واصدقائي في شمال الوطن بكل كنوز الدنيا عاش العراق وعاشت الاخوة الكردية العربية والسلام عليكم .
علي حميد حبيب – بغداد























