عمل‭ ‬فني‭ ‬يمثل‭ ‬كهفاً‭ ‬يغطي‭ ‬واجهة‭ ‬أشهر‭ ‬قصور‭ ‬باريس

باريس‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬يغطّي‭ ‬عمل‭ ‬تجهيزي‭ ‬للفنان‭ ‬الفرنسي‭ ‬JR‭ (‬جي‭ ‬إر‭) ‬يمثل‭ ‬كهفاً‭ ‬واجهة‭ ‬قصر‭ ‬غارنييه‭ ‬في‭ ‬باريس،‭ ‬ويحجب‭ ‬لوقت‭ ‬قصير‭ ‬سقالات‭ ‬ورشة‭ ‬الترميم‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬دار‭ ‬الأوبرا،‭ ‬بعدما‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬وُضع‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬مبنى‭ ‬متحف‭ ‬اللوفر‭.‬

‮ ‬واشتهر‭ ‬جي‭ ‬إر‭ ‬فرنسياً‭ ‬وعالمياً‭ ‬بفضل‭ ‬أعمال‭ ‬كولاج‭ ‬لصور‭ ‬فوتوغرافية‭ ‬عملاقة‭ ‬عرضها‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬بمختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬من‭ ‬الأحياء‭ ‬الفقيرة‭ ‬في‭ ‬ريو‭ ‬دي‭ ‬جانيرو‭ ‬في‭ ‬البرازيل‭ ‬إلى‭ ‬شنغهاي‭ ‬في‭ ‬الصين،‭ ‬ومن‭ ‬مدينة‭ ‬نيويورك‭ ‬الأميركية‭ ‬إلى‭ ‬نيبال‭.‬

وأدخل‭ ‬الفنان‭ ‬إلى‭ ‬مقبرة‭ ‬العظماء‭ ‬في‭ ‬باريس‭ (‬البانثيون‭) ‬أربعة‭ ‬آلاف‭ ‬شخص‭ ‬غير‭ ‬معروفين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عرض‭ ‬صورهم‭ ‬بالأبيض‭ ‬والأسود‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أسماء‭ ‬في‭ ‬أماكن‭ ‬عدة‭ ‬من‭ ‬المبنى‭.‬

لكنّ‭ ‬عمله‭ ‬الأبرز‭ ‬كان‭ ‬الإيحاء‭ ‬بخدعة‭ ‬بصرية‭ ‬فنية‭ ‬ضخمة‭ ‬بزوال‭ ‬هرم‭ ‬اللوفر‭ ‬عام‭ ‬2016‭.‬‮ ‬

وأقيم‭ ‬العمل‭ ‬التجهيزي‭ ‬الجديد‭ ‬في‭ ‬باريس‭ ‬على‭ ‬واجهة‭ ‬قصر‭ ‬غارنييه،‭ ‬وهو‭ ‬معلَم‭ ‬تاريخي‭ ‬يُشكّل‭ ‬أحد‭ ‬مبنيَي‭ ‬أوبرا‭ ‬باريس‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أوبرا‭ ‬الباستيل‭.‬

وأوضحت‭ ‬دار‭ ‬الأوبرا‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬أن‭ ‬تجهيز‭ ‬جي‭ ‬آر‭ “‬يُظهر‭ ‬مدخل‭ ‬كهف‭ ‬ضخم‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬مشهد‭ ‬من‭ ‬الصخور‭ ‬والضوء‭”‬،‭ ‬وهو‭ “‬تجسيد‭ ‬بصري‭ ‬لأصول‭ ‬الباليه‭ ‬والأوبرا،‭ ‬عندما‭ ‬كانت‭ ‬الأغنية‭ ‬والرقص‭ ‬وسيلة‭ ‬للاحتفاء‭ ‬بآلهة‭ ‬اليونان‭ ‬القديمة‭ ‬داخل‭ ‬كهوف‭ ‬مُعدّة‭ ‬للاحتفالات‭”.‬

كذلك‭ ‬أعلنت‭ ‬دار‭ ‬الأوبرا‭ ‬عن‭ ‬عرض‭ ‬مقتطفات‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬غنائية‭ ‬وراقصة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الواجهة،‭ ‬يمكن‭ ‬رؤيتها‭ ‬من‭ ‬الساحة‭ ‬لأربع‭ ‬أمسيات‭ ‬في‭ ‬9‭ ‬و10‭ ‬و16‭ ‬و17‭ ‬ايلول‭/‬سبتمبر‭.‬

ومن‭ ‬المقرر‭ ‬أن‭ ‬يُعرض‭ ‬عمل‭ ‬تجهيزي‭ ‬ثانٍ‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر‭ ‬هو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬ستارة‭ ‬مسرح‭.‬

وتستمر‭ ‬أعمال‭ ‬ترميم‭ ‬الواجهة‭ ‬إلى‭ ‬نهاية‭ ‬سنة‭ ‬2024‭.‬