
زمان جديد
الدكتور مناف الطائي
إن كنت واحدآ من عشرات ملايين الاشخاص الذين يعانون من الصداع المزمن لنبدأ بعلاج مصدر الصداع الاكبر ، حيث يرجع الصداع لعدة أسباب منها بيولوجي أو الفيزيائي الذي يؤدي الى قصور مادة السيروتونين الكيميائية الدماغيّة . ويعدّل هذا القصور فيزيولوجيا الأوعية الدموية ، ومستقبلات الألم ، وغيرها من عناصر الدماغ ، مسببا الصداع.
ولهذا فان للصداع انواع متعدده وكل حاله من حالته تختلف عن الاخرى ولكن من الحالات الاكثر انتشارا الصداع النصفي ( ألم خافق أو موجع يصيب جهة واحده من الراس وغالبا ما يصاحبه غثيان وانزعاج في الرؤية ودوار ) والصداع الضغطي ( ألم خافق في جبين الرأس ، ألم جامد في جانبي الرأس وشعور بأن الرأس يتعرّض للعصر او الشدّ أو الضغط ).
ومسّببات الصداع كثيرة ، من الأطعمة إلى الاجهاد النفسي ، ومن الهورمونات الى تغّيرات الطقس .
ولكن على المريض أن يملك على الارجح التأهّب الوراثي للصداع المزمن لكي تؤثّر عليه تلك المحفزات مراراً وتكراراً ، وعليه فقد يكون الصداع المزمن ان يكون عارضاً لمشاكل صحية كثيرة ومختلفة فان عانيت من صداعٍ حاد او متكرّر اعرض نفسك على طبيب الاختصاص حتى يشخص لك الحالة عن طريق الفحص والتحليل المختبري.
ماذا يفعل المريض عادةً لتسكين ألم الرأس ؟
طبعا يتناولون مسكّنا بالطبع ويؤدي الدواء مفعولا جيدا وان كان هذا العلاج لفترة محدودة.
ولكن للأسف من شأن مرضى الصداع أن يعتادوا سريعا على مقاومة المسگّنات فيصبحون بحاجة الى مزيد من الادوية لإيقاف الألم ويصلون الى مرحلة يؤدّي معها عدم تناول الأدوية الى الصداع ، بسبب محاولة الجسد الانقطاع عن الدواء ، وتصيب هذه الظاهرة المعروفة بالصداع الارتدادي ملايين مرضى الصداع المزمن.
لنبدا أولا من العلاجات البديلة اذكر لكم بعضٍ منها
الثلج : صديقك المفضّل
حيث يعمل الثلج على تخفيف الألم عبر تقلص الأوعية الدمويّة المتورّمة التي تضغط على الاعصاب ، ابطال رسائل الألم الوجّهة إلى الدماغ وخفض الأيض مما يخفف من تقلّص العضلات وبوسعك عزيزي المصاب استخدام كيس من الثلج أو ثلج ملفوف في منشفة أو حتى علبة أو كيس من الأطمعة المجمدة ولكن غلّف الثلج او الغرض البارد بفوطة من القماش لحماية البشرة ثم ضع الثلج على مكان الالم لمدة لاتتعدى دقيقة متواصلة منعا لاحتمال إيذاء البشرة
العلاج بالزيت النعناع : مفعوله يجاري الإبوبروفين
فمن شأن فرك الصدغين بزيت النعناع المجفّف في بداية نوبة الصداع الضغطي أن يزيل الألم بفاعلّية تجاري فاعلّية الإبوبروفين ، مسكّن الألم حيث نخفف نقطة من الزيت العطري للنعناع المجفّف في نقطة الى اثنتين من زيت اللوز أو زيت حامل آخر وادهن به راسك أو أضف منه نقطتين الى ماء الحمّام الدافئ
وهناك زيت عطرية تعمل عمل زيت النعناع اذكر منها زيت الخزامى ، زيت البابونج الروماني فعال جدا لمعالجة الحالة المذكوره
الكافورية : شبية بالاسبيرين
تساعد الكافورية على تخفيف تواتر الصداع النصفي لانها تحتوي على مركبات تدعى لاكتون السيسكيتيربين حيث تناول 125 ملغ في اليوم من الكافورية المجففة المتوفرة في كبسولات والتي تحتوي 0.2 بالمئة من البارثينوليد كافية جدا وممتازة لايقاف حالة الصداع.



















