
الرباط – عبدالحق بن رحمون
تتواصل جهود السلطات المغربية لليوم الثالث على التوالي سعيا للبحث بجميع الوسائل عن الطفلة التي اختفت ظهر الأربعاء من أمام منزل أسرتها في ظروف غامضة بمنطقة حي كرينسيف ضاحية مدينة شفشاون. وهي منطقة شبه قروية، وتعرف بتضاريس جبلية صعبة.
وعبر مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعي عرفت قضية اختفاء الطفلة سندس ، عمرها سنة ونصف وتعكس عيونها البراءة ونظرة الأمل ، تضامنا وتعاطفا شعبيا واسعا مع أسرتها التي تعاني من حسرة فقدانها، معبرين عن الأمل في أن تعود سالمة . وقد عرفت البحث الميدانية المتواصلة لفك لغز اختفاء الطفلة سندس التي يشرف عليها بصفة مباشرة وحضورية عامل إقليم شفشاون زكرياء حشلاف ، توفير إمكانيات تقنية ولوجستية استثنائية شملت مروحيات الدرك الملكي المغربي وطائرات الدرون وكلابا مدربة، وتجندت لذلك مختلف الأجهزة والفرق المختصة في عمليات الإنقاذ والمكونة من السلطات المحلية، والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة .
ووضعت السلطات المغربية مخططا لجميع الاحتمالات الممكنة للعثور عليها تقوم على تمشيط المنطقة حيث تمت الاستعانة بغطاسين للبحث عنها في مجرى الوادي المجاور لسكنى أسرتها وفحص النقط المائية والمجاري القريبة.
في المقابل باشرت عناصر الشرطة القضائية إجراء تحقيقات موسعة شملت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالحي والاستماع إلى شهادات الجيران، والمقربين من أسرتها. وقالت جدة الطفلة المفقودة انها كانت لحظة اختفاء حفيدتها عقب الثانية بعد الزوال غير موجودة بالمنزل بحكم أنها تذهب في ذلك الوقت إلى وسط المدينة لتبيع الخبز. وتركت في المنزل ابنتها أم سندس التي جاءت لزيارتها في شهر رمضان حيث أنها مريضة ولا تزال تعاني من آلام وضع ابنتها الثانية.”
ويشار أن عمليات البحث عن الطفلة التي تواصلت إلى الجمعة في محاولة العثور عليها تميزت بجهود مكثفة من طرف الفرق الأمنية المختصة ، شملت الخنادق المائية والمسالك الجبلية، حيث تبقى فرضية سقوط الطفلة في مجرى الوادي في حين تم استبعاد فرضية اختطاف الطفلة ، لأن أسرتها ليس لها أي عداوة من طرف أي جهة فهي أسرة بسيطة ومسالمة .
وذكرت مصادر لـ (الزمان) الدولية أن الأسرة لما تنبهت لاختفاء سندس في ساعات من عصر الأربعاء، أخبرت السلطات المحلية كما أطلقت عمليات تمشيط واسعة بمحيط الحي، ونشرت صورتها بشكل واسع بمواقع التواصل الاجتماعي بمساندة عدد من الجيران الذين عبروا عن تضامنهم وانخرطوا في البحث في الأزقة والأماكن المجاورة.
























