
عشر مفخخات تضرب تكريت وكركوك والموصل وضواحي بغداد
مسؤول مصري ضغوط خارجية وراء تخلي المالكي عن تعهده تزويدنا بالنفط
بغداد ــ على لطيف
القاهرة ــ مصطفى عمارة
فرضت السلطات امس، حظراً للتجوال في الجانب الأيمن من الموصل على خلفية وقوع 4 تفجيرات بسيارات مفخّخة في مناطق متفرقة من المدينة.
وسقط عشرات القتلى والجرحى غالبيتهم من المدنيين، في التفجيرات، و الحصيلة النهائية للضحايا لم تعرف بعد.
وكان مصدر في الشرطة قال في وقت سابق، إن 7 عناصر من الشرطة الاتحادية بينهم ضابطان، قتلوا وأصيب 3 آخرون، بتفجير سيارة مفخخة بمنطقة وادي الحجر جنوب الموصل.
وأتى هذا التفجير قبل 3 تفجيرات بسيارات مفخّخة أيضاً، الأول استهدف سيطرة للشرطة الاتحادية في مدخل منطقة الزنجيلي غرب الموصل، والثاني استهدف مركزاً للشرطة في منطقة 17 تموز، أعقبه اندلاع اشتباكات، والثالث استهدف حاجز للجيش في حي التنك غرب الموصل.
وقتل 8 أشخاص وأصيب 30 آخرون امس، بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت مقهى ومركزاً أمنياً شرق تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
وذكر مصدر أمني محلي أن انتحارياً هاجم بسيارة مفخّخة مبنى مديرية شرطة قضاء طوزخورماتو ومقهى شعبياً مجاوراً.
كما انفجرت سيارة مفخّخة قرب مقر أحد الأفواج التابعة للفرقة 12 بالجيش العراقي في قضاء الدبس بمحافظة كركوك، ما أسفر عن مقتل وإصابة 15 شخصاً.
قتل عشرون شخصا على الاقل واصيب نحو سبعين اخرين بجروح في هجومين منفصلين شمال بغداد باربع سيارات مفخخة في محافظة ديالى ومنطقة التاجي، حسبما افادت مصادر امنية وطبية.
وقتل13 واصيب 53 اخرون بجروح في انفجار ثلاث سيارات مفخخة يقود احداها انتحاري بوقت واحد داخل سوق خضار في جديدة الشط الواقعة الى الغرب من بعقوبة م شمال شرق بغداد.
ووضعت السيارة المفخخة على الجانب الايسر للسوق واخرى على يمينه فيما دخل انتحاري يقود سيارة مفخخة ثالثة لوسطه وقاموا بتفجيرها بوقت واحد وقت الذروة .
واكد طبيب من مستشفى بعقوبة العام تسلم الضحايا مشيرا الى ان اعداد القتلى قد ترتفع بسبب خطورة حالات بعض الجرحى .
وفي هجوم اخر، قتل سبعة اشخاص واصيب 16 بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة
عند سوق لبيع الاسماك على الطريق الرئيس في منطقة التاجي الواقعة الى الشمال من بغداد.
واكدت مصادر طبية في مستشفيات التاجي والكاظمية تلقي الضحايا ومعالجة 24 آخرين اصيبوا في الانفجار.
على صعيد آخر كشف مصدر حكومى مصري طلب عدم ذكر اسمه عن وجود ازمة مكتومة بين مصر والعراق حول تراجع الحكومة العراقية عن تعهداتها بتزويد مصر بالنفط الخام لمواجهة الازمة التي تواجهها خاصة في المشتقات النفطية لتوفير حاجة محطات توليد الكهرباء. وأشار المصدر الى وجود صعوبات تواجه مصر في التعامل مع العراق في مجال الحصول على مساعدات مالية او تكرير النفط له بمقابل مالي داخل مصر واعادة تصديره رغم تاكيد رئيس الوزراء نوري المالكي وقوفه بجانب مصر.
ولم تستبعد المصادر في تصريحاتها تعرض المالكي الى ضغوط خارجية تمنعه من تنفيذ تعهداته وقالت يبدو انه يتعرض لضغوط من دول اخرى.
في السياق ذاته اتفق عصام الحداد وزير البترول خلال زيارته قطر على زيادة كميات البترول والسولار الموردة الى السوق المصري للتغلب على الازمة التي تواجهها مصر في الوقت الذي استمر فيه التكدس حول محطات البنزين وأغلقت بعض المحطات ابوابها لعدم توافر الكميات المطلوبة رغم تأكيد وزارة البترول ان المطروح من البترول والسولار يفوق حاجة السوق.
من جانبها قالت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية امس ان قطر ستمنح مصر التي تعاني أزمة حادة في امدادات الوقود خمس شحنات من الغاز الطبيعي المسال بدءا من نهاية تموز المقبل وحتى منتصف أيلول. وقال وزير الطاقة والصناعة القطري محمد بن صالح السادة في البيان الصحفي الذي حصلت رويترز على نسخة منه ان قطر ستقدم خمس شحنات من الغاز الطبيعي المسال كهدية للشعب المصري الشقيق خلال أشهر الصيف حيث سيبدأ تسلم هذه الشحنات ابتداء من نهاية يوليو القادم وحتى منتصف شهر سبتمبر .
وتحتاج مصر بشدة للغاز الطبيعي والوقود في الوقت الراهن لمعالجة أزمة الكهرباء التي تشهدها جميع أنحاء مصر.
وفي ايار قالت الحكومة المصرية انها ستزيد امدادات الوقود الى محطات الكهرباء للتصدي لمشكلة الانقطاع المتكرر للكهرباء والتي تفاقمت في الشهور الماضية بعدما واجهت الدولة التي تعاني ضائقة مالية صعوبة بالغة في استيراد ما يكفي من الوقود. ولم يحدد البيان حجم الشحنات القطرية.
وتأتي منحة الغاز من قطر في وقت تواجه فيه مصر صعوبات في شراء الوقود منذ اندلاع الثورة التي اطاحت بحكم الرئيس حسني مبارك في عام 2011. وتضرر الاقتصاد المصري من حالة عدم التيقن السياسي وتراجع ايرادات السياحة بالاضافة الى أزمة عملة.
AZP01
























