اعتراف خجول من أوكرانيا بخسارة باخموت بايدن:بوتين لن يكسر

كييف (أوكرانيا)- هيروشيما -(أ ف ب) – موسكو -الزمان
قال الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد بعد محادثات مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة مجموعة السبع في هيروشيما إن روسيا «لن تكسر» عزيمة حلفاء أوكرانيا.
وصرح بايدن أنه أكد لنظيره الأوكراني أن دعم واشنطن والدول الأخرى الداعمة لكييف «لن يضعف. لن يكسر بوتين عزيمتنا كما اعتقد».
و حصل زيلينسكي الأحد على تعهدات جديدة بمعدات عسكرية بالإضافة إلى دعم دبلوماسي «ثابت» من دول مجموعة السبع في هيروشيما في اليابان، فيما يبدو أن القوات الأوكرانية تعاني انتكاسة في ساحة معركة باخموت.
وخلال لقاء رؤساء دول وحكومات دول مجموعة السبع، حصل زيلينسكي على وعد أميركي بتسليم بلاده ذخيرة ومدفعية ومدرّعات جديدة بقيمة 375 مليون دولار، بالإضافة إلى ضوء أخضر من واشنطن الجمعة لإمداد أوكرانيا بطائرات مقاتلة من طراز إف-16 تطالب بالحصول عليها منذ فترة طويلة.
فيما أكد قائد القوات البرية الأوكرانية أولكسندر سيرسكي الأحد أن قواته لم تعد تسيطر إلا على جزء «ضئيل» من باخموت التي أعلنت موسكو أنها استولت عليها، لكنه أشار إلى أنها ما زالت تواصل التقدم على أطرافها.
وكتب على تلغرام «رغم أننا لا نسيطر حاليا إلا على جزء ضئيل فقط من باخموت، فمن المهم الدفاع عنها. هذا الأمر يتيح لنا إمكان دخول المدينة إذا تغيّر الوضع، وهو ما سيحدث بالتأكيد». وأضاف سيرسكي «نواصل التقدم على أطراف باخموت ونقترب من السيطرة على المدينة في تطويق تكتيكي» مؤكّدا أن كييف «مستمرة في الدفاع» عنها.
وأكدت روسيا السبت أنها «حررت تماما» باخموت التي شهدت أطول المعارك وأشرسها منذ بدء غزوها للبلاد في شباط/فبراير 2022.
من جهته، أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة مجموعة السبع في اليابان أن المدينة «لم تحتلها» القوات الروسية.
وصرّحت نائبة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار الأحد أن أوكرانيا «طوّقت جزئيا» مدينة باخموت بعد الاختراق الأخير الذي حققته قوات كييف في شمال المدينة وجنوبها. إلا أن قائد مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين الذي يقاتل رجاله على الخطوط الأمامية في باخموت والذي كان أول من أعلن سقوط المدينة، أكد مجددا الأحد أن المدينة تمت السيطرة عليها «حتى آخر شبر» من «حدودها القانونية».
وقال «لا يوجد جندي أوكراني واحد في باخموت».
من جهتها، أفادت وزارة الداخلية الأوكرانية الأحد بإجلاء عشرة أشخاص، بينهم فتاة، من باخموت.
وأوضحت «عملية الإنقاذ كانت صعبة (…) وسط الألغام وتحت نيران المحتلين».
ونقلت الوزارة الأوكرانية عن أحد السكان الذين تم اجلاؤهم قوله «إذا كان هناك جحيم، فهو في باخموت».
واعتبرت روسيا أن قمة مجموعة الدول السبع في اليابان تحولت الى «عرض دعائي» بعد دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للمشاركة فيها، منتقدة رسائلها «المناهضة للصين» و»المناهضة لروسيا».
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن «قادة دول مجموعة السبع دعوا الى اجتماعهم زعيم نظام كييف الذي يسيطرون عليه وحوّلوا الحدث في هيروشيما الى عرض دعائي».
وأضافت «الخلاصة الرئيسية للقمة كانت حفنة من الإعلانات المليئة بالرسائل المناهضة لروسيا والمناهضة للصين أيضا».
ورأت الخارجية الروسية أن مجموعة الدول الصناعية السبع باتت «حاضنة يتم فيها، تحت قيادة الأنغلو-ساكسونيين، التخطيط لمبادرات مدمّرة تقوّض الاستقرار العالمي».
واعتبرت أن تراجع نفوذ الغرب في العالم «يرغم أعضاء هذه المجموعة على وضع كل جهودهم في سبيل إثارة الهستيريا المناهضة لروسيا والمناهضة للصين»، مبدية ثقتها بأن «غالبية المجتمع الدولي تتشارك تقييمنا لمجموعة السبع ونشاطاتها المدمّرة».
























