عراب الربيع العربي والسعودية – مقالات – ناجي الزبيدي
المفكر الفرنسي اليساري اليهودي برنارد هنري ليفي مؤجج الصراعات وعراب حركات الربيع العربي ،لا تفوته واقعة الا ودس انفه بهاومنذعام 1999 وقف ضد رئيس صربيا ويوغسلافيا (سلوبودان ميلو سوفيتش) وحرض حلف الناتو لقصف صربيا ، ونتيجة لتحريضه قصفت صربيا بطائرات حلف الناتو لأكثر من شهرين لحين اسقاط ميلوسوفيتش ، وحشر نفسه عندما شنت جورجيا عدوانها على ابخازيا واوسيتا الجنوبية وردت عليها روسيا العدوان في ستة ايام ،وكان برنارد يعيش الاحداث في جورجيا .
ولم يخف كراهيته للروس عندما أعلن تأييده للمتمردين الاوكرانيين ضد الرئيس الشرعي لاوكرانيا (فكتور يامو كوفيتش) في شباط 2014 وكان حاضرا مع المتمردين حيث القى خطابا وسط جموع المتمردين في العاصمة كييف وحثهم على الانقلاب على السلطة الشرعية ، وفي 18 شباط 2014 حرض الرياضيين الاوربيين على مقاطعة الالعاب الاولمبية في مدينة سوتشي الروسية .
وكان دوره بارزاً في الاحتجاجات الشعبية الليبية ضد نظام القذافي حيث شارك في المفاوظات مع الثوار في مدينة بنغازي الليبية داعياً دول العالم الى الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي وقد اقنع الرئيس الفرنسي السابق ( نيكولا ساركوزي) للتدخل العسكري في ليبيا وفعلا قامت فرنسا بشن غارات جوية على ليبيا في اذار عام 2011 .
اما تدخله في سوريا فقد بدأ في تموز 2013 واخذ يكتب مقالاته المحرضة ضد القيادات السورية ورئيسها داعياً دول العالم التدخل العسكري ضد نظام الاسد على غرار ما حصل في ليبيا، وجاء دور السعودية ليعلن برنارد للمرة الاولى رايه لما يحدث في المملكة العربية السعودية حيث نشر مقالاً بالفرنسية والانكليزية بعنوان (اوقفو السعودية) التي اصبحت شعاراتها الدموية خطراً ليس على شعبها فقط بل على السلام بالمنطقة والعالم اجمع وفق تعبيره ، واتهم برنارد في مقاله السعودية بتاجيج حرب طائفية شعواء بين السنة والشيعة واثارة النزاعات القديمة بين العرب والفرس في حجة محاربة العدو المشترك داعش، ودعا شركاء السعودية الغربيين الامتناع عن بيعها الاسلحة والمعدات الحربية وشراء النفط منها .
برنارد هنري ليفي هو نذير الشؤم والفتن المرعبة الكبرى وموقد نارها فأذا ظهر في مكان ما يعني ان مجازر بشرية ستحدث ودماء ستسيل هناك ويصرخ بصوت عال لتاجيج الرعب والخوف، وفي مقال له نشر في صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية وفيه يحرض الغرب على السعودية وقد كال لها كل الصفات الاجرامية والتحريضة و عن نشرها الفكر الوهابي حيث وصفه بالسلاح الارهابي المرعب الذي زرع الفوضى في دول الشرق الاوسط ، وقال يجب الوقوف بوجه السعودية التي بات ضرورة ملحة لمصلحة الاستقرار والامن العالميين وقبل ذلك وهنا يجب ان تتوقف السعودية عن سياساتها بالشرق الاوسط ،والكف عن التدخل في شؤون الدول الاخرى، وعلى قادتها ومفكريها التوقف عن شعار (من ليس معنا فهو ضدنا )



















