عبد العظيم يتحدث عن دوره في المبادرة الروسية والحل بلا إشارة للأسد
لندن ــ يو بي اي وصف المنسّق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة في سوريا، حسن عبد العظيم، المبادرة الروسية بشأن وضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت اشراف دولي بأنها طريق ناجعة لسد الذرائع أمام أي تدخل عسكري ضد سوريا.
وقال عبد العظيم عبر الهاتف من القاهرة، حيث عقد مع وفد من هيئة التنسيق لقاءات مع مسؤولين وأحزاب مصرية، إن المبادرة الروسية استندت إلى مبادرة قدمتها الهيئة في اجتماع مكتبها التنفيذي، وعرضتها على السفير الروسي في لبنان، ألكسندر زاسبيكين، الذي اهتم بها كثيراً .
واضاف أن الخارجية الروسية ادخلت تعديلات على مبادرة هيئة التنسيق واعتمدتها كمبادرة روسية لمنع الضربة الصاروخية من قبل الولايات المتحدة وحلفائها ضد سوريا، والتي اصدرنا مواقف واضحة حيالها في الهيئة ترفض العدوان على سوريا وشعبها، وحذّرنا من أنها لن تخدم سوى التطرف وتنظيم القاعدة، وتؤدي إلى تدمير الامكانيات الاستراتيجية للدولة السورية . واشار عبد العظيم إلى أن هيئة التنسيق الوطنية ناقشت مضمون ونص مبادرتها مع وزارة الخارجية المصرية ووزارة الخارجية العراقية، وعدد من التنظيمات السياسية العربية الصديقة . وأوضح أن مبادرة هيئة التنسيق تقوم على 4 نقاط، الأولى أن يتم توافق دولي على وضع السلاح الكيميائي تحت اشراف مباشر من روسيا الاتحادية على أن يُسلّم بعد تشكيل حكومة انتقالية إلى السلطات السورية الرسمية، والثانية الاتفاق على عقد جلسة عاجلة لمؤتمر جنيف 2 خلال أسابيع على قاعدة المبادئ التي تم التفاهم عليها في جنيف 1 وبمشاركة قوى المعارضة الأساسية . وقال عبد العظيم إن النقطة الثالثة تنص على أن يكون وقف اطلاق النار المتزامن البند الأول على جدول أعمال مؤتمر جنيف ويترافق مع وضع آلية عملية له، والرابعة تسليم السلطة بشكل عاجل إلى حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة وبرئاسة شخصية معارضة يتم التوافق عليها تأخذ على عاتقها ادارة البلاد والحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدة المجتمع، والتحضير للانتقال الديمقراطي . واضاف أكدنا خلال لقاء وفد هيئة التنسيق مع وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، أن لا حل في سوريا إلا الحل السياسي وعقد مؤتمر جنيف 2 ، وأن كل الحلول التسويقية العسكرية للحل السياسي لن تزيد البلاد إلا دماراً وخراباً .
وكانت روسيا دعت دمشق على لسان وزير خارجيتها، سيرغي لافروف، إلى وضع ترسانتها من الأسلحة الكيميائية تحت مراقبة دولية لتجنب ضربها من قبل الولايات المتحدة وبعض حلفائها، واعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن ترحيب حكومة بلاده بهذه المبادرة، كما رحّبت بها بحذر الولايات المتحدة وبريطانيا واعتبرتاها خطوة كبيرة إلى الأمام.
AZP02






















