حماس:زيارة وفدنا الى طهران رفض لشروط تل أبيب

عمان- غزة-عمان
القاهرة -مصطفى عمارة
اكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد اهمية العمل مع الادارة الاميركية لايجاد آفاق للتقدم نحو حل النزاع مع اسرائيل، حسبما افاد بيان للديوان الملكي. واوضح المصدر ان المباحثات في قصر الحسينية في عمان «تطرقت إلى أهمية العمل مع الإدارة الأميركية وتكثيف الجهود لإيجاد آفاق سياسية حقيقة للتقدم نحو حل الصراع، وإحراز تقدم على أرض الواقع خلال الفترة القادمة، خصوصا في ضوء التزام الرئيس دونالدترمب بالعمل على تحقيق السلام بين الجانبين».
واضاف ان «المباحثات الثنائية والموسعة التي حضرها كبار المسؤولين من الجانبين، تناولت اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم التوصل إليه مؤخرا في القاهرة».
واشار الملك الى «دعم الأردن الكامل لهذا الاتفاق”فيما كشف مصدر دبلوماسى رفيع المستوى فى تصريحات خاصة لمراسل الزمان في القاهرة ان مصر حذرت اسرائيل من خلال القنوات الدبلوماسيه من المحاولات الراميه لاجهاض المصالحه الفلسطينيه من خلال تصريحات المسئولين الاسرائيليين بضرورة نزع سلاح المقاومه او اعتراف الحكومه الفلسطينيه باسرائيل لان ذلك شان فلسطينى داخلى
في حين أكدت حماس الاحد ان زيارة وفدها الى طهران جاءت «رفضا» للشروط الاسرائيلية على اي حكومة وحدة فلسطينية تضم الحركة ان تقطع علاقاتها مع ايران. وبدأ وفد من حماس الجمعة زيارة الى طهران برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري للقاء مسؤولين ايرانيين.
وقالت الحركة في بيان ان العاوروي اكد ان «زيارته إلى طهران تأتي رفضا عمليا لشرط الكيان الصهيوني بقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وتابع البيان انه أكد ايضا للمسؤولين الايرانيين ان «الحركة لن تتخلى مطلقا عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن المقاومة، وإن أي تفاهم ومصالحة لن يؤثرا على سلاح المقاومة ونهجها».
والتقى وفد حماس رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني وأمين سر مجلس الأمن القومي الأدميرال شمخاني، ومستشار قائد الثورة علي أكبر ولايتي بحسب البيان.
ونقل عن مستشار قائد الثورة الايرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي قوله ان «ايران تريد أن تثبت للكيان الصهيوني أن العلاقات بين إيران والمقاومة الفلسطينية المتمثلة بحماس والجهاد الإسلامي علاقة إستراتيجية لن تنقطع مطلقا، بل إن دعم إيران للمقاومة سيزداد يومابعد يوم».
كما أكد البيان في عمان ان «اتفاق المصالحة يشكل خطوة مهمة في دفع مساعي تحريك عملية السلام، وإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين».
وشدد الملك على أن «القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وجوهر الصراع في المنطقة، وهي دوما على رأس أولويات السياسة الخارجية للمملكة».
واضاف البيان ان المباحثات «تناولت الأوضاع في القدس» مؤكدا استمرار «الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، والدور التاريخي في حمايتها».
وقال عباس للصحافة عقب اللقاء بحسب البيان «نحن والأردن حريصون على المصالحة الفلسطينية بلا أدنى شك، وحريصون على أن تنجح ضمن الإطار الذي ورد في الاتفاق وهو أن يكون هناك سلطة واحدة وقانون واحد ونظام واحد، وأن تتمكن حكومة الوفاق الوطني منممارسة نشاطها وعملها كما تمارسه في الضفة الغربية».
ووقعت فتح وحركة حماس في 12 من الشهر الحالي في القاهرة اتفاق مصالحة بهدف انهاء عقد من الانقسام، مع مهلة شهرين لانهاء المشاكل المعقدة.



















