صعود مؤشر السوق في مصر
صباحي يتراجع عن تولي منصب المنسق العام للإنقاذ خلفاً للبرادعي والجماعات الإسلامية تشن هجوما عليه
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر بالتيار الشعبي ان حمدين صباحي رئيس التيار تراجع عن قبول منصب المنسق العام لجبهة الانقاذ خلفا للدكتور البرادعي بعد تحذير انصاره له بان تولية هذا المنصب سوف يفقده شعبيته في الشارع خاصة انه يستعد حاليا لخوض انتخابات الرئاسة واكدت المصادر ان خلافات تفجرت بين حمدين صباحي وكل من البرادعي وعمرو موسى وعدد آخر من قيادات الجبهة بسبب اصرار صباحي على اجراء انتخابات رئاسية مبكره ورفض الاطراف الاخرى لهذا الاقتراح وتوقعت المصادر ان تتفتت احزاب جبهة الانقاذ خلال الايام القادمة الى كيانات متحدة.
في هذا الاطار ترددت انباء عن سعي حزب الحركة الوطنية بقيادة الدكتور ابراهيم درويش وتحالف نواب الوطني المنحل للاندماج مع حزب المؤتمر الذي اسسه عمرو موسى في حزب واحد.
واكد مصدر من اعضاء الحملة انتخابية لعمرو موسى ان الاخير تلقى اتصالا هاتفيا من الفريق احمد شفيق يفيد بان حزب الحركة الوطنية بكوادره وطاقته وموارده المالية تحت تصرف مرسي في المرحلة المقبلة من اجل تكوين تحالف قوى لخوض الانتخابات البرلمانية المكالمة لم تستغرق سوى 5 دقائق بعد عودة عمرو موسى من الكويت مؤخرا واعتبر المصدر ان شفيق يسعى من وراءها الى وضع قدمه على اول طريق العودة للحياة السياسية المصرية عن طريق هذا الاندماج المرتقب في مواجهة التحالفات المتوقعة بين الاحزاب المتوافقة ايديولوجيا مثل المصريين الاحرار والجبهة الديمقراطي والمصري الديمقراطي خاصة بعد الانباء المتواترة عم موافقة الهيئة العليا لهذه الاحزاب من حيث المبدأ على الاندماج التي لم يمنعها من الاستمرار داخل جبهة الانقاذ تحت اسم مبدئي جبهة المصريين الاحرار. في المقابل تجري محاولات لاندماج الاحزاب اليسارية والاشتراكية مثل التجمع والاشتراكي المصري والتحالف الديمقراطي الثوري في حزب يساري واحد لكن لم يتم الاعلان عن أي آليات لهذا الطرح بل مازال الامر قيد الدراسة.
في المقابل شنت الجماعة الإسلامية هجوماً عنيفاً على حمدين صباحي المرشح السابق لانتخابات رئاسة الجمهورية متهمة إياه بالعمل على تضليل الشعب المصري وتبرير المذابح التي تجري في صفوف أنصار الشرعية ومحاولة الربط بين ما يحدث في رابعة وتطورات الوطن في سيناء ليقدم مبرراً لعبور الدبابات على أجساد المعتصمين. وقال محمد حسان حماد، رئيس المكتب الإعلامي للجماعة الإسلامية يبدو أن حمدين صباحي لا يستطيع أن يمرر موقفاً سياسياً بدون ظهور تناقضه المعروف وازدواجيته المعهودة ومحاولاته المستمرة في تضليل الشعب حيث، حاول بمكر وخبث لا يحسد عليه الربط بين أحداث سيناء وبين اعتصامي رابعة العدوية والنهضة ووصفهما بالظهير السياسي لعمليات سيناء في تضليل واضح للشعب . وتابع حماد الجميع يعلم أن التظاهرات السلمية والاعتصامات في الميادين خرجت لرفض الانقلاب العسكري الدموي، الذي سانده حمدين ولعودة الشرعية الدستورية التي تنكر لها لأنها لم تأتِ به في سدة الحكم وليس لها علاقة من قريب أو بعيد بأحداث سيناء . وأشار إلى أن حمدين صباحي المتناقض الذي يهاجم معارضي الانقلاب العسكري قبل به لأنه لم يأتِ به لسدة الحكم فوق مجنزرات الجيش والسير على جثث الشهداء بعد فشله في الانتخابات السابقة، متسائلا لماذا يحاول صباحي الذي لم يعلن رفضه الانقلاب العسكري ولا لقتل المتظاهرين السلميين إيجاد رابط بين سيناء والاعتصامات كي يبرر إراقة الدماء بطريقة لا يفعلها طفل صغير فضلاً عن مرشح فاشل.
ويعتقد حسان أن حمدين صباحي قد كتب السطر الأخير في حلمه بالترشح المحتمل لرئاسة مصر بعد أن وافق على قتل جزء من الشعب من أجل أن الجلوس على كرسي الحكم حتى لو جاء ذلك فوق جثث الشهداء. إلى ذلك صعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.5 في المئة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ 21 فبراير شباط. وعوضت السوق كل الخسائر التي منيت بها خلال الاضطرابات السياسية في أوائل العام لترتفع 2.8 في المئة منذ بداية العام.
وخرج مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي في مسيرة في وسط القاهرة اليوم الإثنين مطالبين بعودته ومنددين بالقائد العام للقوات المسلحة الذي عزله.
لكن وتيرة العنف هدأت في الشوارع ويعتقد محللون أن مؤيدي مرسي والحكومة المدعومة من الجيش يظهرون علامات على إمكانية تحقيق مصالحة. ويجري مبعوثون دوليون محادثات مع قادة من الجانبين في محاولة لإيجاد حل سياسي للأزمة.
وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين المصريين والعرب اشتروا أسهما أكثر مما باعوا في السوق بينما فعل المستثمرون الأجانب عكس ذلك.
وقال خان نتطلع لاستقرار سياسي قبل أن نعزز مراكزنا في مصر. لن يتضح الموقف بشأن نتائج الشركات أو العملة حتى تتضح آفاق الاقتصاد الكلي .
AZP02






















