
صرخة ألم – رسالة الحسن
يصادف في حياة اكثرنا أناس جبلوا على الإساءة إلى من حولهم ، بل ويتفننوا بذلك بشتى الطرق مهما تحاول تجنبهم فإنهم يتخذوا جميع السبل لايذاءك، وتحطيمك لا لذنب اقترفته بل هو تنفيس عن شعورهم بالنقص ويغبطوك على ماانت فيه من رضا الله وفضله ورضا الوالدين ، هم لاينقصهم شي سوى الإنسانية وأن يشعروا بسوء تصرفاتهم وايذاءهم لمن حولهم قلة الأدب وطول اللسان والاساءة لاتجدي بصاحبها سوى الخسران والندم الذي لاينفع أن سألك الله ياابن آدم لما تؤذي عبدي وهو لم يؤذيك يوما …؟ فماذا سيكون عندها الرد….؟ مثلهم كمثل الأعمى الذي كسر عصاه عندما ابصر وهكذا هم ناكري الجميل عندما يصلوا إلى بر الأمان بفضلك اول مايقوموا به هو محاولة اغراقك ، فأن حاولنا رد الإساءة بالاساءة سنكون مثلهم وأن تجنبنا الرد واخفينا المنا ووجعنا داخل صدورنا نشعر بألم كبير وحزن شديد … ولايسعنا سوى أن ندعوا لهم بالهداية عسى ولعل تجدي معهم نفعا ، للأسف الشديد البعض بتصرفاته الحمقاء يكون سبب في لعنة الناس له في السر والعلن ،فأجعل ممن يراك ويتعامل معك يدعوا لوالديك لا أن تكوم سبب في الإساءة لهما ، وليس لهما ذنب بسوء خلقك وتعاملك مع من حولك ، هكذا بشر لايعرف بأننا محصنين بأسم الله وحوله وقوته وعلاقتنا بربنا وثيقة وهو الذي يحمينا من كل شر (وسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) كن مع الله يكن الله معك مايحزننا هو تصرفاتهم
الغير لائقة للأسف الشديد.


















