
مراجعة سريعة لمباريات الجولة السابعة الممتازة
صدى النتائج يطغى على تبادل المواقع والتقدّم للشرطة والأمانة نجم الأسبوع الناصرية – باسم الركابي
باستثناء فرق الجوية بالصدارة والطلاب الثامن والكهرباء التاسع عشر والنجف الاخير التي بقيت في امكانها في سلم الترتيب فجميع بقية المواقع شهدت تغيرات بعدانتهاء مباريات الجولة السابعة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما خضعت تلك المواقع للتغير باتجاهين منها من تقدمت للامام والاخرى تراجعت بعدما الت اليه النتائج قبل ان تقرر لجنة المسابقات ايقاف الدوري لغاية الرابع والعشرين من الشهر الحالي لغرض دخول المنتخب الوطني في معسكر تدريبي في الامارات لمدة ثمانية ايام لخوض لقاءا وديا تجريبيا امام بوليفيا في الامارات في العشرين من الشهر الحالي ياتي ضمن فترة اعداد المنتخب لبطولة امم اسيا التي ستنطلق في الخامس من الشهر الاول من العام القادم. تقدم الجوية فقدعزز الجوية مكانه في الصدارة اثر فوزه المستحق على اربيل بثلاثة اهداف دون رد اكد فيها قوته وقدراته الفنية والحالة التي عليها اليوم في مباراته محقق الفوز السادس تواليا بعدانتهاء المهمة الأسيوية والحصول على اللقب الثالث اسيويا والتفرغ الان لمباريات الدوري المحلي والظهور المميز ين عموم الفرق عندما بقي يؤمن نتائج مبارياته بافضلية واضحة من جولة لاخرى وله مباراة مؤجلة مع نفط ميسان سيلعبها في خلال فترة توقف الدوري التي تكون قد بدات امس الاول على ان تستأنف نهاية الشهر الحالي باقامة الدور الثامن ويواصل الجوية انتصاراته بفضل عطاء اللاعبين وتماسك خطوطه بدا من الحارس والحفاظ على نظافة شباكه والحال للدفاع الذي قطع الطريق على محاولات اربيل على قلتها في الوقت الذي قدم الهجوم كل شيء كان بامكانه ان يزيد من غلة الأهداف الي تقديم كل ما لديها خصوصا في اللقاء الاخير مع اربيل الذي قدم فيه الاداء العالي قبل ان يعكس قدراته الهجومية التي استمرت تظهر بوضوح وتعطي الاهمية واسبقية النتائج للفريق الذي يواصل تفديم نفسه كما يجب لابل هو افضل الفرق من حيث الاداء والانسجام والنتائج التي قادته للصدارة التي عززها من خلال النتيجة المذكورة التي اكد فيها حضوره عبر تامين النتائج في افضل عمل يقوم به عبر جهود اللاعبين والدور الذي يقوم به المدرب من خلال فكره التدريبي الذي انعكس على حالة الاستقرار التي يمر بها عبر طريقة اللعب مع أهمية مبارياته وتقديمها دون كلل او ملل ومر الفريق باريحية عبرالهدف الاول عن طريق علي حصني في افضل ظهور له مع منذ التحاقه منتقلا من الميناء قبل ان يقدم الادوار التي يحددها المدرب وشكل اضافة واضحة خصوصا في اللقاء المذكور الذي مثل مشهدا حيا للفريق الذي يامل ان يستمر مؤثرا في دوري ابطال اسيا الموسم الحالي ومهم ان تدعم اجواء اللعب التي يمر بها الفريق واقناع جمهوره عبر الحديث الذي لاينقطع بينهما ممثلا بتحقيق النتائج والاستمرار بالصدارة والتوجه بقوة نحو استعادة اللقب في ظل الخطورة التي اخذ يفرضها على اقرانه بالمقابل افتقد اربيل لاجواء اللعب حتى لم يقدر على تقليص الفارق لابل كادت شباكه ان تتعرض لعدد اخر من الاهداف بسبب الاداء المتواضع والغير متوقع ولو انه قدم مباريات قبلها متواضعة حتى بملعبه عندما تعرض لتعادلين قبل ان يخسر مرتين ذهابا اكثرها ضررا من الجوية ليتراجع موقعا متاثرا بالخسارة العريضة التي مهم ان يستفيد من درسها المدرب في تدارك الاخطاء خلال فترة التوقف من اجل العودة للمباريات القادمة بتركيز وتكامل لان الامور تغيرت ولابد من حلول تتوقف على جهود اللاعبين ونوعية الاداء واهمية ان يتغير ويتحسن امام قادم الجولات بعد تحديات النتائج وظهور المعاناة الحقيقية بعد سبع جولات والفريق يقف في منتصف سلم الترتيب قبل ان يواجه فريق الحسين بالعاصمة في الوقت الذي يخرج الجوية لملعب التاجي لمواجهة الحدود. نجاح الشرطة ونجح الشرطة التقدم من موقعه الخامس وظهر في الثاني 14 نقطة بنفس الرصيد مع ميسان والزوراء متقدما بفارق الاهداف عندما سجل ثمانية اهداف منها ثلاثة على الجنوب ومثلها على الصناعات وهدفين على الكهرباء في تحول تهديفي واضح ساعده على التقدم عبر واقع النتائج والسير على سكة الانتصارات وتشكيل قوة مهمة وسط طموحات اللعب بشعار الفوز واستثمار جهود مجموعة اللاعبين التي تلعب سوية من وقت كما تمثل المنتخبات الوطنية واكثر فريق يقدم اليوم للمنتخب الاول ومهم ان يستعيدالشرطة توازنه والكشف عن قوته من هذه الاوقات ومؤكد يتربص بالغريم الجوية وهو الاخر له مباراة مؤجلة مع النفط والاهم هنا ان يقدم المستوى المطلوب ويتقدم بهذه السرعة من ثلاث انتصارات قدم المستويات وصنع الاهداف التي شهدت ظهور اللاعب مهندعلي الذي عوض غياب علاء عبدالزهرة وهذا امر مهم ان يقدم الفريق اللاعبين القادرين على التسجيل وبهذا العدد من الاهداف وعادة ما تواجه الفرق الجماهيرية تحيات اللعب لان الفوز عليها له شكل اخر ولو للان لم تحصل المفاجأة باي جولة والشرطة تسير بسجل جيد بعدما حسن من الامور في الوقت المطلوب في الوقت الذي تراجع الكهرباء بسرعة قبل ان يبعد مدربه الاول محمد صبار بعد الفشل في ايقاف مسلسل النتائج المخيبة والاستعانة بالمدرب السابق عباس عطية الذي يعول عليه في ان يقود الفريق الى المنافسات كما فعل الموسم الماضي ولو المهمة مختلفة بالكثير من التفصيل امام الحارة التي لاتحتاج الى تعليق حيث تواجد الفريق في الموقع ما قبل الاخير بنقطتين من سبع مباريات مسجلا غيابا واضحا. توقف ميسان وكان على ميسان ان يحافظ على تقدمه مع اخر صافرة للحكم قبل ان يخسر مركز الوصافة لانه تخلى عن الفوز بسبب اخطاء دفاعية كلفته تعثره الاول بملعبه والثاني في الدوري متراجعا للموقع الثالث عندما تخلى عن تقدمه في الوقت القاتل ويخرج متاثرا بالنتيجة التي كانت في متناول اليد وكل من كان يتابع اللقاء توقع ان يذهب لاصحاب الارض بعد سلسلة النتائج المهمة التي حققها في ملعيه خلافا لحسابات احمد دحام وجمهوره الذي تعود من فريقه الظهور الدائم في حسم مباريات الارض والاستمرار بها وشدانتباه المراقبين قبل التوقف امام الحدود حتى انه تخلف ببداية المباراة التي فرط بنقاطها الكاملة قبل الخروج بنقطة رافعا رصيده 14 في الوقت الذي اخذ الحدود يفرض نفسه كما يجب بعد فوزين قبل ان يعود بنقطة من ملعب ميسان الذي بقي عصيا على الفرق التي ضيفها والامر يبقى متعلقا بالنتيجة بعدما تراجع الفريق للموقع 13 في الترتيب العام عندما نجح الحدود بفرض التعادل من قبل نفس صاحب هدف الدقيقة اولى شريف عبدالكاظم ويعود بفريقه بنقطة غالية من ملعب صعب قبل ان يستمر الحدودبتقديم المباراة الثالثة مضيف سبع نقاط ويامل ان يبقى على هذا المشتوى بعدما خطى البداية اماعثرة والعودة بهذه الطريقة قبل ان يعود بتعادل بطعم الفوز لابل كامل النقاطلان ميسان نادرا ما يتعادل حتى مع الاقوياء بعقر داره. موقع الزوراء كما اثرت نتيجة التعادل على موقع الزوراء الذي تراجع رابعا ب14 نقطة بعدما كان قد هزم البحري بهدفين لواحد ولم يدم تقدمه من الموقع السابع الى الثالث فقط 24 ساعة في تراجع بالاداء والمستوى والترتيب بعدثلاث مباريات واجه فيها صعوبات عندما خسر من الميناء وتعادل مع الكرخ وتغلب بصعوبة على البحري بعدما بقي متعادلا حتى اخر دقيقة من الوقت البديل المدد قبل ان يثر غضب جمهوره الذي رفض النتائج الاخيرة بما فيها نتيجة الفوز على البحري لانه لم يقدم الاداء ولم يجد القدرة على صناعة الفرص ولم يكن بافضل حالاته مثلما كان عليه الموسم الاخير ومتوقع ان يواجه صعوبات في الجولات القادمة اذا لم يقوم اوديشيو في معالجة الامور واعدة الفريق الى طريق الاداء وقيام اللاعبين بأدوارهم التي سيحددها واستغلالهم كما يجب امام حملة الدفاع عن اللقب الذي الان بعيد عنه لكنه قادر ان يخلق ويصنع النتائج المطلوبة وينافس على الصدارة صحيح انه تراجع في الفترة الاخيرة وظهر بشكل غير مقنع لكن هذا لايعني ابتعاده عن المنافسات لما يمتلك من عناصر مهمة قادرة على اعادة الفريق لتحقيق خطوات النجاح بسرعة وتعزيز اماله على الطرف الاخر ان ما يجري من نتائج وتغيرات في المواقع سينعكس على اداء الفرق ورغبتها في تقديم المستويات العالية وتعويض ما حصل لها فيما الزمت الخسارة البحري التراجع من موقعه الرابع عشر الى السادس عشر. تعادل الطلاب ونتيجة تحسب للطلاب والمدرب يحيى علوان في تخطى الاختبار الاول ذهابا بالتعادل مع الميناء والظهور بثقة من خلال اللعب المطلوب في ملعب سبق وشهد سقوطا للفريق الذي اصبح قادرا على العطاء بواسطة عناصره والعلاقة مع المدرب وفهمها المتبادل لظروف اللعب التي اخذت تقف الى جانهم بوقت مبكر عندما حقق الفوزعلى الامانة والنجف وتعادل الميناء عبر ثلاث مبا ريات مهدت الطريق لتقدمهم قبل ان يثبتوا جدارتهم في تلك الاختبارات قبل الحفاظ على موقعهم الثامن 8 نقاط فيما تراجع الميناء موقعين بعدما فشل في اختبار الطلاب رغم ظروف اللعب ويدرك عقيل هاتور مدى صعوبة مباريات الذهاب الامر الذي تتجه به الامور نحو مواجهات الميدان وتقديم ما يمكن تقديمه من النتائج الايجابية عبر تحسين الاداء وتعزيز خطوط الفريق الذي فقد خمس نقاط من مباراتين واهمية العمل على احداث التغيرات السريعة في مسار المشاركة التي للان صدعت من العلاقة مع جمهوره الباحث عن توازن الفريق وايجادالحلول بسرعة والانتباه للامور وطمأنة الانصار من ان القادم سيكون افضل بعد تباين النتائج لتي يقوم بخا لاعبو الفريق. تقهقر النجف واستعاد الجنوب دوره المطلوب عبر الفوز الكبير الذي حققه على متذيل الترتيب النجف بثلاثية نظيفة منحته التقدم من موقعه الثاني عشر الى التاسع والاهم هنا العودة للتعامل المطلوب مع مباريات الميدان لان الحاجة كبيرة للاستفادة من هذه المباريات ولو مع الفرق التي تشبه له لانه لامجال لتضيع النقاط في ميدانك مقابل ذلك واصل النجف سلسلة النتائج المخيبة والمخاطرة بالمشاركة التي جرته لتذيل الترتيب بعد تلقي الخسارة الخامسة ما يتطلب من الادارة ايجادالحلول بسرعة في ظل الوضع لذي لايحسد عليه واهمية انتداب المدرب القادر على حل مشاكل الفريق ليس الفنية حسب بل النفسية لان السقوط بهذه الطريقة يؤكد الازمة التي يمر بها الفريق والتركيز على المباريات القادمة لتدارك التاخر الحاصل في بداية غير متوقعة خلافا لماحصل الموسم الماضي عندما امن اغلب نقاط مبارياته حتى وقف بعض الاوقات في مربع الموقف لكن الفريق والمدرب لم ينجحا بتقديم الصورة التي تليق بالفريق الذي يعاني كثيرا من دون القدرة على ايقاف نزف النقاط وتزايد هموم الفريق وادارته تحت ضغط الانصار وحيرتهم امام الذي يجري. فريق الحسين ونجاح اخر لفريق الحسين من خلال عنلصره الشبابية وامكاناته المعروفة بعدما تغلب على السماوة الدور السادس وعادبتعادل مهم من ملعب الديوانية تحت انظار جمهوره الكبير وكاد ان ينهي الامور بالتفوق قبل يعودبالنقطة الرابعة من مباراتين الذهاب ان يتمكن اصحاب الارض بتعديل الامور والعودة بالمباراة التي زادت من صعوبة المهمة والفشل في كسر مسلسل النتائج المخيبة والمشكلة نزف النقاط في ميدانه لان التعادل وبهذه الطريقة ومع فريق متاخر امر صعب عدم قدراه على التحول للاتجاه الصحيح لان الفرق اكثر ما تريد تحقيق التميز في النتائج وليس تقاسم النقاط رغم ظروف اللعؤ التي يجب ان تستغل بالشكل الامثل ليتراجع موقعا قبل ان يلوح المدرب بترك المهمة وربما يرغب بالعودة الى فريقه السابق النجف من اجل انقاذ الموسم ولو من بعيد. ونجح الامانة في تعزيز انتصاره الاول على الجنوب عندما تتغلب على الصناعات باربعة اهداف لهدفين ليستعيدتوازن بسرعة من خلال تحسين الاداء بقيادة ثائر احمد الذي يبدو عالج العجز ووجه اللاعبين نحو اللعب بتركيز وقوة والاصرار على تغير الامور ولايمكن التوقف حتى مع الفوز الثاني من اجل تحقيق طموحات المشاركة ومضاعفة الجهود للتواصل مع التحول عندما تقدم خمسة مواقع مرة واحدة حيث الموقع الحادي عشر بثماني نقاط قبل انيلحق الضرر بالطرف الاخر الذي ابتعدعن مسار المنافسة بشكل واضح قبل ان تاتي رجة لمدرب ب عباي عكية في ترك الفريق والعودة الى الكهرباء على امل انقاذ الامور التي لاتحتاج الى تعليق فيما تراجع الصناعات للموقع الثامن عشر، وفرط الوسط بنقاط مباراته الكاملة مع ضيفه السماوة في اللقاء الذي انتهى بتعادلهما السلبي لتراجع من مكانه الثالث الى الخامس رغم انه خاض المواجه مع فريق تراجع كثيرا واخرها خسارته امام فريق الحسين لكنه عاد بنقطة من ملعب الوسط الذي سينق وتعرض لرياح الميناء وسقط امامها وفشل في التعامل مع لقاء السماوة الفرصة التي كانت تخدمه لكنه قبل بالتعادل.



















