
صالحي يشيد بمنع البيشمركة مسلحي بيجاك من التسلل إلى إيران
نائب نجاد في بغداد ومباحثات حول الاستثمار النفطي بين طهران وأربيل
بغداد ــ علي لطيف
طهران ــ الزمان
أشاد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي وزير الخارجية الايراني بدور المليشيات الكردية التابعة لحكومة الاقليم الكردي في العراق بمنع عناصر حزب بيجاك الفرع الايراني لحزب العمال الكردستاني من التسلل عبر الحدود العراقية لتنفيذ هجمات ضد الحرس الثوري والجيش الايراني وذلك خلال مباحثات اجراها مع رئيس وزراء الاقليم نيجرفان البارزاني في طهران امس.
وأفادت قناة العالم الايرانية أن صالحي التقى نيجرفان البارزاني في طهران، حيث تطرقا الى العلاقات الثنائية وناقشا التطورات التي تشهدها المنطقة.
وشدد الجانبان على تفعيل الاتفاقيات الموقعة وعلى تسهيل التبادل التجاري والاقتصادي، وأشاد صالحي بادارة كردستان التي أتاحت لايران التقدم في قضية مجموعة بيجاك الارهابية مؤكداً أن الحدود بين ايران ومنطقة كردستان العراق آمنة في الوقت الراهن .
من جانبه اعتبر البارزاني قضية بيجاك قضية منتهية، معربا عن أمله في تنمية العلاقات الثنائية ومؤكدا توفر أرضية التعاون .
ويقوم البارزاني، بزيارة رسمية الى طهران منذ أمس تستمر عدة أيام تلبية لدعوة رسمية من الحكومة الايرانية لبحث العلاقات الثنائية وتعزيز المجال التجاري والاقتصادي.
وعقد آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية في حكومة الإقليم اجتماعاً مع روستم قاسمي وزير النفط الايراني، اجتماعا لبحث العلاقات والاستثمار في مجال النفط والطاقة في الاقليم ورفع آفاق التعاون والتنسيق بين حكومة الإقليم والجمهورية الإيرانية في هذه المجالات.
على صعيد آخر يصل علي سعيدلو، مساعد الرئيس الايراني للشؤون الدولية، الى بغداد اليوم الاثنين في زيارة رسمية.
وبحسب بيان صادر عن السفارة الايرانية ببغداد امس فان سعيدلو سيزور النجف وأربيل بالاضافة الى بغداد للتباحث مع المسؤولين العراقيين بشأن القضايا السياسية والاقتصادية بالاضافة الى تبادل الآراء حول القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك .
من جانبه اعلن يوكيا امانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مؤتمر صحافي ببغداد امس ان ايران تواصل انشطة تفكيك موقع بارتشين العسكري.
وقال امانو ردا على سؤال بشأن ما اذا كانت ايران تواصل انشطة تفكيك الموقع القريب من طهران نعم هذه الانشطة جارية ببارتشين لكن لا يمكنني اليوم ان اقدم لكم التفاصيل .
ووصل مدير الوكالة الى بغداد لتنسيق اجتماع جديد مع ايران حول ملفها النووي.
ويقع موقع بارتشين العسكري على مقربة من العاصمة الايرانية طهران.
كما اشار امانو خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى اسباب وجيهة تدفع للاعتقاد بان ايران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي من المقرر ان تجري محادثات مع الجمهورية الاسلامية في 13 من كانون الاول القادم حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.
وفيما يتعلق بسير المفاوضات وتعاون ايران قال امانو انا مقتنع بأن الوكالة لها دور اساسي في حل هذه المسألة، عبر الوسائل الدبلوماسية .
وأضاف الامين العام للوكالة بأن هذا في مصلحة ايران والمجتمع الدولي، ولهذا اعتقد بوجود سبب وجيه لتعاون ايران معنا وتابع الوضع صعب جدا ومقلق، ولا اريد التكهن .
من جانبه دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الأحد الى اخلاء المنطقة من الأسلحة النووية وعدم استثناء أي دولة، مجددا الدعوة الى حل سلمي للملف النووي الايراني.
وأعلن المالكي عند استقباله مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، دعم العراق لجهود الوكالة لمناهضة انتشار الأسلحة النووية ، داعياً الى العمل على اخلاء المنطقة من الأسلحة النووية وعدم استثناء أي دولة من هذه القاعدة لأن ذلك سيؤدي الى انتشار السباق النووي وعدم السيطرة عليه ،وذلك في اشارة على ما يبدو الى اسرائيل التي تفيد تقارير متطابقة بانها تمتلك 400 رأس نووي.
وقال المالكي ان العراق مستعد لوضع كل امكاناته من اجل الوصول الى حل سلمي يسهم في استقرار المنطقة ورخائها، داعياً الى ايجاد حل سلمي لموضوع الملف النووي الايراني، كون العراق جزء من المنطقة ويتأثر بأي تطور يحصل فيها .
من جانبه أثنى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مواقف العراق الداعمة للسلام والأمن وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل.
وقال ان توقيع الحكومة العراقية على البروتوكول الاضافي كان بمثابة رسالة واضحة في وفائه بالتزاماته الدولية وتأكيداً لرغبته في معارضة الانتشار النووي، مضيفاً أن مواقف العراق تؤكد نواياه السلمية ورغبته في تعزيز السلام والأمن.
وشدد على حاجة الوكالة الدولية لمساعدة العراق في جهودها لمنع انتشار الأسلحة النووية، معرباً عن أمله بأن يشهد العام المقبل حلاً سلمياً لملف ايران النووي.
ووصل أمانو الى بغداد صباح اليوم لاجراء مباحثات بشان ملف ايران النووي والتطورات التي تشهدها المنطقة.
ومن المقرر أن يلتقي أمانو وزير الخارجية هوشيار زيباري ويعقدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً معه بشأن تفصيلات زيارته.
وكان العراق قد استضاف في أيار الماضي مفاوضات 5 1 لبحث الملف النووي الايراني.
وصرحت مصادر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن جولة جديدة من المفاوضات محادثاتها مع ايران ستستأنف الشهر المقبل للوصول الى اتفاق قد يحول دون نشوب حرب في الشرق الأوسط هددت اسرائيل بالبدء بها في حال واصلت طهران نشاطها النووي دون رقابة دولية.
وأشارت المتحدثة باسم الوكالة التابعة للأمم المتحدة جيل تيودر لوكالة رويترز الى اتفاق يتيح للوكالة استئناف تحقيقات توقفت لفترة طويلة بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الايراني.
ومن جانبها أكدت ايران الخبر حيث أعلن مندوب ايران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية أن بلاده ستجري جولة جديدة من المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية شهر كانون أول المقبل في العاصمة الايرانية طهران.
وقال سلطانية حسب وكالة الأنباء الايرانية مهر شبه الرسمية السبت إن ايران اتفقت مع الوكالة الدولية لاجراء جولة جديدة من المحادثات النووية في 13 ديسمبر المقبل في طهران.
وجاء هذا الاعلان بعد طلب الوكالة من ايران مرات عدة اجراء مفاوضات جديدة، وبعد أن انتقد مدير الوكالة يوكيا أمانو ايران قبل أيام بحجة عدم التعاون الكامل مع الوكالة حول برنامجها النووي، مشيراً الى أن هذا الملف لم يحقق نتائج ملموسة.
وكانت ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اجريا الجولة السابقة من المحادثات النووية في فيينا، قبل أن يقوم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو بزيارة رسمية الى طهران أجرى خلالها محادثات مع المسؤولين الايرانيين.
AZP01


















